لوحة الفنان التشكيلي يوسف كتلو
سوسن البرغوتي هو ذاك صاحب الصوت
المبحوح القادم من انتصارالجنوب ، لم يثنه النصر
عن العزم مواصلة المسيرة. دخل بالأمس أروقة
السياسة ومن باب رحب واسع، يعلن رفضه لديمقراطية مزيفة، وضيق أفق وطمع
دبلوماسية بالتدخل في شؤون داخلية، وليذهب شارون ودولته العنصرية إلى الحجيم
... صرخة مدوية استندت على إنجازات تراجعت أمامها أعتى آليات الاحتلال
الصهيوني.
حشود جاءتك من كل ناحية ملبية نداء العطاء
والوفاء، تكلل العلياء وتتوج الجباه حمرة تموج على صفاء اللون تظلل شجرة
الحياة. راية السيادة رُفعت مباركةً بآيات القرآن وصوت جرس الكنيسة، نبذت
الطائفية التي تفرق الأحبة وتشرذم الوطن، واتسع أفق التعقل للحوار
الوطني مؤيداً مشروع الدولة.
مداخلات
|
مقالات
|
روح وظـل
|

بالأمس انقشعت غمامة الكرب وأشرقت
العزة، بعدما
غُيبت
في غرف الخسة والتآمر، وبالأمس
عاد يراودنا الحلم والأمل.
كم مضى من الوقت يا سيدنا الجليل
لم تقم لأمتنا قائمة مشرّفة، فما خسرناه بالحرب لن نكسبه
بالسياسة والتقسيم،
وبإتفاقيات تشوه نضالاً غايته استعادة حق مغتصب.
هي بإختصار كلمات اخترقت حاجز الصمت، بقرار يهشم رؤوس وعود كاذبة
خادعة.
أبيت أن تتنكر لنخوة العربي ووقفة
صمود وحدت الصفوف
وأعادت عافية الوطن، بل أعلنت تآلف قلب لبنان النابض مع روح سوريا الحر.
رأيت بالأمس وقفة عبد الناصر العروبي، والشيخ عز الدين القسام شامخاً متحدياً
الظلم مع الأحرار في ساحة رياض الصلح. فإما هكذا يا دنيا، وإما على أمة العرب
السلام.
عقارب
الذاكرة ترجع صدى رجلاً جمع قوتنا من بين خرائب خلفتها حرائق أشعلت حقد
الأخوة، وقف
يصد ريح الخيانة وقوى الشر، فنالوا من صموده. وواصل الركب يأبى
مسخ الشعارات، وهدر الكرامة. وعندما تمسك جبلاً بالمقاومة يعادل كفة الميزان،
سمّوه...
وفي يوم الحب اغتالوا عاشق
الأرض والشعب، لتشهد ذاكرة محمومة جرم أعداء الإنسانية. لكنك بيوم المرأة أهديتَ
أجمل باقة عزة فواحة بعطر الرفعة، احتضننا الفرح
بعد الحداد.
نتمتم تراتيل وصلوات أن لا يصيبك مكروههم، فبأمتنا يا سيد كل الرجال، ما عاد
الكثير يؤمن أن كرامة الجزء من هوية الكل، ينهالوا بسياط العمالة على من نذر
خطى لا تستريح ولا
تهادن في مرحلة تصعب على الركبان أن يستظلوا بواحة الوغى وينحنوا أمام
العاصفة.
هو القادم من تاريخ الرفعة، يمتطي الهمة برباطة جأش وإرادة لا تشوبها أي
شائبة، رافضاً المهانة والعبث.
يا نار الشر الأحمق كوني برداً وسلاماً على مجاهدينا، أمنحيهم
الدفىء والحماس لينقذوا الحلم والأمل في إشراقة فجر جديد...
9/3/2005