|
|
|
لم
يكن
الشيخ
أحمد ياسين سوى رمز للمقاومة الشعبية في فلسطين،
وهو واحد من شعب
فلسطين المجاهد.
عندما
وصل
شارون
إلى رأس الحكم،
جاء
بمشروع
ينفذ سياسة "إسرائيل"
التي قامت على أساسه كيانهم الاستيطاني، فهو إذن
لا
يعمل بمفرده. هي
سياسة عنصرية
تعتمد الإرهاب مسلكاً ووسيلة لتحقيق الغاية من إقامة هذا الكيان.
رجل
طاعن في السن ومقعد ومشلول ولا يملك أي قوة بدنية يسبب لهذا الكيان بكامله
وأفراده وأسلحته هذا الحجم من
الرعب، فكيف يمكن أن يكون الشعور
على المستوى الشعبي في الكيان الصهيوني
بعد استهدافه؟!.. في هذا الواقع المؤلم وسط الصمت العالمي المشبوه نحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى مزيد من اللحمة الوطنية وتراص الصفوف وإلى مزيد من التصميم والتضحيات والاعتماد على الله والنفس..هو الغضب الذي سيتحول إلى نار تحرق الغزاة، وإلى عمل جاد لإنهاء مهزلة وجود هذا الكيان الإرهابي. أحرار العالم مطالبون اليوم ليس فقط بالوقوف دقيقة صمت تقديراً واحتراماً وتحية إلى روح الشهيد ياسين، بل بالتحرك العملي على كل الجبهات وعلى أقل الجبهات شأنا كفعل مقاومة ورفض لممارسات هذا الكيان البغيض. لعل الشبكة الإلكترونية المفتوحة والحرة قادرة أن تحمل كم الغضب وتوصله إلى كل مكان.. نقول لكل فرد يعيش في حومة الكيان الصهيوني هذه دولتكم المتحضّرة، وهذه حضارتكم التي تقوم على الدم والجماجم، وعلى فناء شعب بأكمله، ينشد حريته وحقه بالحياة.. هي وسيلة احتجاج وإيصال مقولة وندرك جميعاً بأن الأكثرية تتابع مجريات الأحداث، وهو أضعف الإيمان لكنه فعل مقاومة وجهاد.
أما
العمل
الآخر الموجع، والرد الآتي
فشعب فلسطين مستمر بكفاحه،
وسيلقن الغزاة الدرس تلو الدرس، وأننا هنا باقون،على
أرضنا وتاريخنا وتراثنا. "وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ" صدق الله العظيم |
|
| 22/3/2004 |
|
|