أحمد كمال زكي
بنعومةٍ أنثويةٍ
كانت الدَّمْعَةُ تهبطُ مدارجَ الروحِ
بعدَ أن واعَدَتْ دَمْعَةً أخرى على التلاقيَ
في غَابةِ الأحذيةِ
حيثُ تُدفنُ الدُّموعُ العاشقةُ.
لكنَّ الدمعةَ الأخرى
ظلت على خَدِّيْ
حتى تحولت إلى فراشاتٍ سوداءَ من غيرِ سُوءٍ
ثم طارت بأسى في فضائيَ الكابيْ.
كانت الفراشاتُ تضربُ بأجنحتها الشَّوكِيَّةِ جِلْدَ سَمَائِيَ
و تقفُ بأجسادِها المُلتهبةِ
على أشجارِ الفَقْدِ
و زهراتِ الأسى
تلك التي نبتت عُنوةً
في سَفْحِ قلبيْ!
|