وصليت من أجل الهوى ألف ركعة

عادل سالم /منيابولس – منسوتا 1992

أيا ساحر العينين مالي بنظرة

أراك فؤادي قد ملكت ومهجتي

ومالي أنا سرت للحب طائعاً

أمن نظرة غيرت قلبي وحالتي؟

رويدك شمس الحب فالقلب متعب

وحبك ينمو في الفؤاد بسرعة

أمن غمزة في العين صرت متيماً

كأني عرفت الحب منذ طفولتي

لقد عشت عمراً ما أُسرت لغادة

ومن سحرك الفتان هُنتُ بلحظة

أُسرت لعينيك الجميلة غادتي

وأصبحت عبداً من عبيدك فاشمتي

أسير الهوى سجاني الحب كله

لمن غير هذا الحب أذرف دمعتي؟!

أسبح ليلاً في هواك وأنني

تعودت تسبيح الهوى كل ليلة

وصليت من أجل الهوى ألف ركعة

لأشكر رب الحب مليون مرة

والثم في الأحلام ثغرك دائماً

فأنت بعقلي في منامي ويقظتي

حبيبة زيدي في الوصال فإنه

لغير هواك القلب ليس بحاجة

فإن كنت تعذيبي تحبين فارحمي

فرغم عذاب الحب أنت حبيبتي

رجوتك صمتاً فالقلوب بليغة

تحدث عن حب الشباب بلهفة

وعيناك فيها السحر ياسر عادة

ألم تأسريني في هواك بغمزة

شربتك كأس الحب أول رشفة

وأصبحت نشواناً فحبك خمرتي

وما زلت سكراناً فحبك مسكر

وسحر العيون السود أكبر لذة

وما كنت رب العالمين بطامع

بغير هواها فهو أعظم نعمة

وإن كان غيري في الثراء رصيده

رصيديَ في الحب أكبر ثروة

الستُ بأغنى العاشقين محبةً

وأكثر إخلاصاً وصدقاً لغايتي

ومن نعمة الرب العظيم فإنني

عرفت الهوى طفلاً وأحببت زهرتي

وأقسمت رغم العاذلين حبيبتي

اليك ساحياً كي تكوني دليلتي