omaraladin@aol.com

الكاتب الصحفى علاء الدين الأعصر


ـ ولد بالقاهرة وتلقى تعليمه بالمدرسة التوفيقية وتخرج من كلية الألسن بجامعة عين شمي قسم الأدب الإنجليزى عام 1983 .

ـ يجيد الكتابة باللغتين العربية والإنجليزية ، بالإضافة إلى دراسته لللغتين الفرنسية والأسبانية .

ـ عمل فى بداية مشواره الصحفى بالإذاعة المصرية " إتحاد الإذاعة والتليفزيون بالقاهرة ، البرامج الموجهة " .

ـ قام بالكتابة للعديد من الصحف العربية ومنها جريدتى عكاظ والسعودى جازيت .

ـ قام بالكتابة للعديد من الصحف العربية الأمريكية .

ـ تولى منصب مدير تحرير بوابة العرب على الإنترنت Planetarabia.com حيث كان مسؤولا عن تحرير المادة الصحفية بالعربية والإنجليزية .

ـ قام بنشر العديد من الكتب والدراسات باللغتين العربية والإنجليزية .

ـ تولى منصب نائب ئيس إتحاد الصحفيين العرب الأمريكيين بالولايات المتحدة الأمريكية ، كما أنه عضو سابق بنادى إتحاد الكتاب بالأهرام .

ـ يجيد الترجمة الفورية والتحريرية ، وقام بالمساعدة فى إنتاج وترجمة العديد من الأفلام والوثائقية بالمركز الإعلامى بجامعة الرياض .

ـ يقيم منذ أكثر من عشرة أعوام بالولايات المتحدة الأمريكية ، حيث يقوم بالتدريس والكتابة والترجمة .

ـ  صدر له حديثا عن دار نشر Author House.com الأمريكية كتاب" الضحايا الصامتون" 

 

 


" الضحايا الصامتون " 

" الضحايا الصامتون "  كتاب جديد للكاتب الصحفى علاء الأعصر يروى مأساة العرب والمسلمين
 فى أمريكا بعد أحداث سبتمبر .

لقد إهتز العالم صباح يوم الحادى عشر من سبتمبر عام 2001  عندما إصطدمت طائرتين
محملتين بالركاب بمبنيى  التجارة العالمية  فى نيويورك ، وأخرى أصابت مبنى وزارة الدفاع
الأمريكية " البنتاجون "  مما أسفر عن وقوع الآلآف من الضحايا  الأبرياء .
وبعد مرور ثلاثة  أعوام على وقوع هذه الأحادث المأساوية ، وبعد التغطية المفصلة من قبل ا
لإعلام
الأمريكي
والعالمى لهذه الأحداث ،إلا أن الجزء الأخر من هذه القصة المأساوية لم تقم المؤسسات
الإعلامية بتغطيته. 
 

وفى كتابه الجديد يقوم الكاتب الصحفى علاء الأعصر برواية القصة التى لم يكشف عنها اللثام
بعد ،وهي قصة ضحايا هذه الهجمات الإرهابية من العرب والمسلمين بالولايات المتحدة الأمريكية
 وفى أجزاء أخرى من العالم .

          وفى كتابه الجديد Silent Victims   أو الضحايا الصامتون  ،يتحدث الكاتب علاء الأعصر
عن مأساة العرب والمسلمين فى الولايات المتحدة الأمريكية بعد أحداث سبتمبر عام 2001،والثمن
الباهظ الذى يدفعونه بصورة يومية . ولا يعلم الكثيرون أن الجالية العربية بالولايات المتحدة يبلغ تعدادها
 أكثرمن ثلاثة  مليون عربى ، كما يبلغ تعداد الجالية الإسلامية بالولايات المتحدة الأمريكية أكثر من
سبعة ملايين نسمة .  إلا أنه بالرغم من ذلك  ،  فلم تستطع هذه الجالية الكبيرة نسبيا أن تحرز القدرة
السياسية الكافية للتأثير على موازيين السياسة الأمريكية محليا  ،  بل بالعكس أصبحت هدفا واضحا
لأعمال العنف وجرائم الكراهية والتمييز العنصرى على مستوى الشارع الأمريكى . 

          وطبقا  للإحصاءات الرسمية التى أصدرتها الحكومة الأمريكية  ، وبالأخص وزارة العدل
الأمريكية، ومكتب التحقيق التحقيق الفدرالى
FBI  ،  فلقد إرتفعت نسبة أعمال العنف وجرائم الحقد
 والكراهية ضد العرب والمسلمين فى الولايات المتحدة إلى 1700 % وهى أرقام تثير الهلع بين أبناء
الجاليتين العربية والإسلامية بالولايات المتحدة الأمريكية .  

          وفى كتابه الضحايا الصامتون ، مأساة العرب والمسلمين الأمريكيين بعد أحداث سبتمبر 
    يروى الكاتب قصة هذه الأحداث المأسوية  وما تبعها من تأثير على الكثير من الجاليات  بالولايات
المتحدة الأمريكية . والكتاب ذاخر بالحقائق والأرقام والبيانات والرسوم  التوضيحية التى تؤكد تصاعد
موجة هذه الظاهرة السلبية فى المجتمع الأمريكى بعد أحداث سبتمبر . ولقد ساهم بالجهد فى إعداد هذه
الدراسة أو الوثيقة التاريخية رئيس نقابة المحامين العرب الأمريكيين  ،  والدكتور الباحث محمد نمر
 رئيس وحدة الأبحاث فى مؤسسة
CAIR مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية بالعاصمة الأمريكية
 وكذلك السيد  أمر ديب سنج الباحث بمؤسسة هيومان رايتس واتش فى نيويورك .  

ويعتبر كتاب " الضحايا الصامتون "  للكاتب الصحفى العربى علاء الدين الأعصر هو أول
 كتاب من نوعه  ، أو الكتاب الوحيد على وجه التحديد الذى يتعرض لهذا الموضوع الهام الذى يهم
كل عربى ومسلم  بالولايات المتحدة الأمريكية وخارجها فى العالمين العربى والإسلامى .

          وللأسف  لم نرى حتى الآن أى من الجهات الأعلامية الأمريكية أو غير الأمريكية  أو حتى
 العربية أو الإسلامية قامت بتناول هذه القضية الهامة .
 ويرى الكاتب الصحفى العربى علاء الأعصر فى كتابه المثير " الضحايا الصامتون "
 يرى أن أحداث سبتمبر لم تؤثر سلبا على العرب والمسلمين بالولايات المتحدة  فقط ،ولكنها أدت إلى
 الكثير من التأثيرات الأخرى السلبية على جاليات  أخرى كثيرة  ،يشرحها بالتفصيل فى كتابه الشيق 
الذى لا تستطيع أن تضعه جانبا قبل الإنتهاء منه . فهو يرى أن أحداث سبتمبر قد أثرت على كل من هو
 من أصول شرق أوسطية حتى ولو كان  غير عربيا أو مسلما .  وهناك الكثير من الحالات أو القضايا
الموثقة التى يرويها كتابه عن ضحايا جرائم العنف والكراهية من الهنود والسيخ  أو حتى الأسبان أو
الأفارقة .  

          والكتاب يتناول بأسلوب سلس الخلفية التارخية لجرائم الحقد والكراهية بالولايات المتحدة
 الأمريكيةعلى مدار أكثر من قرن  ، والجاليات الأخرى التى تعرضت للتمييز العنصرى أو العنف
بالولايات المتحدة الأمريكية .  فلقد تعرض المهاجرين من اصل أيرلندى فى نهاية القرن التاسع عشر
 إلى التمييز العنصرى ومنعوا من إرتياد الأماكن العامة أو الحصول على وظائف معينة . كما تعرض
الأسيويين وبالأخص الصينيين واليابانيون إلى التمييز حتى أن الحكومة الأمريكية أصدرت تشريعات
 تحد أو تمنع هجرة الأسيويين أو من لا ينحدرون من أصول أوربية .

          وفى ظروف مماثلة  ،  وبالأخص بعد حادثة بيرل هاربر ،عندما قامت الطائرات البابانية
بالهجوم على الأسطول الأمريكى وتدميره  أدى ذلك إلى موجة  هستيرية وعداء شامل نحو الجالية
البابانية وكل من هم من أصول أسيوية بالولايات المتحدة  ،  حتى أن الحكومة الأمريكية  قامت بجمع
الجالية البابانية التى كان يبلغ عددها أنذاك أكثر من مائة وعشرين ألف شخص وتم إرسالهم إلى
معسكرات إعتقال حتى نهاية الحرب العالمية الثانية .  

          إلا أن الحكومة الأمريكية مؤخرا قامت بالإعتذار للجالية البابانية رسميا  وتم إعطائهم تعويضات
ولكن بعد عدة عقود  وبعد أن دفع اليابانيون الأمريكيون ثمنا باهظا  لقرار سياسى قامت به حكومة اليابان
أنذاك. وكان الثمن هو ضياع منازل وممتلكات تلك الجاليات والإستيلاء عليها من قبل بعض الأنتهازيين 
 ولأكثر من أربعة أعوام  من المعاناة فى معسكرات الإعتقال  ،  حيث وضع حتى الأطفال الذين ولدوا
بالولايات بدون أدنى ذنب فى هذه المعتقلات .  

          والكتاب كما ذكاه العديد من الشخصيات العامة ومنهم السيدة \ سيما إمام الأستاذة بجامعة ناشيونال
 لويس الأمريكية ورئيسة مؤسسة الدفاع عن الحقوق المدنية للمسلمين بولاية إلينوى حيث تقول " هذا
 الكتاب يحب أن يقرأه كل إنسان حتى يكون لديه قناعة أننا  نحن العرب والمسلمين لابد أن نكون
ضحايا لمشاكل العالم" كما قام بتذكية الكتاب  حتى قبل صدوره الإمام سند آجيق إمام الجالية البوسنية
 الأمريكية .  

ويحظى الكتاب حاليا وحتى بعد أيام قليلة منذ صدوره بإهتمام متزايد من قبل الإعلام الأمريكى
 الإذاعى والمرئى لأنه يتناول قضية غير مطروحة أو مطروقة من قبل الإعلام .  

          ويروي الكتاب أو الكاتب بالأحرى العديد من القصص الحقيقية والمؤثرة لضحايا التمييز
وجرائم الحقد والكراهية ، ويروى حادثة طريفة حدثت قبل سبتمبر 2001 رواها أحد الحاضرين
فى إجتماع للجاليةالعربية فى مدينة شيكاغو والتى تثير قضية الجهل العام حول العرب والمسلميين 
 فى أمريكا ،  بل وفي العالم .
 وتلك النقطة هى محور القضية كما يراها الكتاب , فرجل الشارع الأمريكى يجهل تماما تاريخ
العرب أو المسلمين أو ماهيتهم  ولا يفرق بين من هو عربى أو هندى أو إيرانى أو حتى أسبانى .
مما أدى إلى أن تدفع هذه الجاليات ثمنا باهظا حتى الآن نتيجة لتصاعد موجات العنف والكراهية
 ضد كل ماهو شرق أوسطى .

          الكثير من الأمريكيين لا يرون  ، كما يوضح الكاتب ، أنه ليس كل العرب مسلمين،وليس كل
 المسلمين عربا ،  وهذه الحقائق  البسيطة لمسها الكاتب فى تعاملاته اليومية وفى أحاديثه
التى يدلى بها إلى الأعلام الأمريكى .
ويقول الكاتب  : " أنه  يجب علينانحن العرب بالولايات المتحدةأو خارجها أن نقوم بتثقيف 
وتوعية المواطن الأمريكي العادي أوحتى الغربي عن قضايانا .
وماهياتنا .  حتى الإعلامي الأمريكي العادى  فى كثير من الأحيان ليس لديه الأفكار أو الفهم السليم
عن قضايانا أو حتى خلفيتنا . والمواطن الأمريكى العادى لايهتم فى العادة بالسياسة
ولا يعيرها أى إهتمام . المواطن الأمريكى العادى لا يحظى بتغطية مفصلة  للأحاداث العالمية.
ولقد كان الكثير من الأمريكين قبل أحداث سبتمبر يعتقدون أنهم فى منأى عن أحداث العالم وأنهم
 يعيشون فى شبه جزيرة وليس عليهم أن يتعلموا لغات وثقافات الشعوب الأخرى  ،حتى جاءت أحداث
 سبتمبر وغيرالكثير من تلك المفاهيم .  

          ويستطرد الكاتب الصحفى العربي، علاء الأعصر حديثه قائلا  " إنه من الواجب علينا نحن
العرب والمسلمين أن نقوم بتقديم الحقائق المبسطة للمواطن الأمريكي باللغة التى يفهمها .
 فالمواطن الغربي لا يسمع منا ولا يسمع عنا ، إلا عندما تحدث بعض الكوارث أو أعمال العنف . 

وعن ترسيخ الكراهية ضد كل ماهو عربى  أو مسلم لدى الغرب يتعرض الكاتب الصحفى
 العربى علاء الأعصر فى كتابه الهام وفي مقابلة أجراها مع البروفسور جاك شاهين المتخصص في
الإعلام الأمريكي يشرح ظاهرة الأنماط السلبية التى يرسخها الأعلام الأمريكي وبالأخص أفلام هوليوود
من خلال التغطيات الإعلامية  السلبية عن العرب والمسلمين وحتى فى الأفلام التى تجد طريقها إلى
 السوق العربية وتحصد الملايين .  

          ويوضح علاء الأعصر بالإستناد على دراسات الخبير الأعلامى جاك شاهين تلك الظاهرة
المخيفة وهي الأنماط السلبية للعرب فى أفلام هوليود والتى ترجع حتى إلى أيام السينما الصامتة .
ولن يتم مواجهة مثل هذه السلبيات  إلا من خلال حضور إعلامى عربى قوى موجهة نحو المشاهد
 والقارىء والمستمع الأمريكى باللغة التى يفهمها،ووجود صوت عربي فاعل فى الإنتخابات
المحلية الأمريكية مما ينعكس إيجابيا على القضايا العربية وتمكين الجالية العربية والإسلامية في
امريكا وتوحيد جهودها .  

          ويرى الأعصر أن المواطن الأمريكي العادي لديه الإستعداد للإستماع إلى الرأى الآخر ولديه
 إستجابة ولكن بصورة بسيطة بعيدة عن التعقيدات السياسية والخطابات السياسية النارية التقليدية
والتى عادة ما تعود بنتائج سلبية على قضايانا العربية .

          لقد أدت أحداث سبتمبر إلى هيستيرها وخوف عام من كل ماهو عربى ومسلم  ، مما أدى
 إلى صدور تشريعات كثيرة تحد من الحقوق المدنية للمقيمين العرب والمسلمين فى هذه البلاد .
 ولكن على النقيض أدت هذه الأحداث المأساوية فى سبتمبر إلى إهتمام البعض وسعيهم لفهم ماهية
العرب والمسلمين . ولكن لم يتم إستثمار هذا الفضول لدى هذه المجتمعات الغربية بالقدر الكافى .
فالكاتب يرى أن علىالعرب والمسلمين أن يقدموا ثقافاتهم إلى أبناء هذه الدول بأسلوب سهل ومبسط
وإنسانى من خلال الندوات .