الشاعر
ريان عبدالرزاق الشققي
زارني يوما حنيني
فرأى ما في عيوني
ودرى أني مصابٌ
فبكى

رافقت خدي دموعي.. أطفأت فيه شموعي
سال شوقي فوق سفحٍ
وهوى

ومشت بعدي دهورٌ
وانتهتْ ..
ثم ماتتْ
فرأى عطفي جنوني..
خلف عمري
فنأى

يا بلادي يا بلادي، يا صروحاً في الفؤاد
بات حبي فوق طودٍ
خلف حصنٍ ..
واختفى

يا سهولا في الأعالي
دون دربي
يا عنادي يا عنادي، هوّنِ الأمر ونادي ...
لبَّ وحيي .. قلبَ أصلي
كي يرى
ضاق صدر في البوادي، يا ربوعاً للمعاد
يا قضيبا
فيه سوطٌ ... فيه جمرٌ
فكفى
إن أحاكي روض أهلي ...
في خيالي...
شعَّ عندي من جمالٍ
في عيوني .. ودروبي
قد رماني
وسما

يا دروعاً من عضالْ
أيها الإنسان هيا
فالمراقي
في النما

عد لصفِّ القوم تلقى
عذرك المفقود يدنو
والربا للعين تزهو ..
والندى

عد كريما
والحنين المر يهنو
والمنى بالقلب تطفو ..
والحمى

ذكريات العمر صارتْ
خلف طيات الزمانْ
ذاك يوم من شجارٍ
كان صرحاً
عند أمسٍ ..
فقضى.

|