|
سـرفـات دبابـة |
|
هنا الناس مسالمون، يمنحون خدهم أيسر وأيمن،
ولو بقي الأكثر لتغافلوا عن مصيره،
بينما شفتاك تتعاركان عن لفظ يُذكِّر بالأحمر. الناس ،هنا، لا يدركون الشر يتقفصون بالملل ـ أقصد طيبتهم ـهم لم يسمعوا بحرب، وكأن سبيلبرغ لم يغزهم بديناصوراته ولا تمرغوا بستر كوبريك الحديدية، أقول لهم يا لفطنتكم،
وأحتمي بمظلتهم. الناس هنا، يضحكون طويلاً بلا خوف، ويمسحون على لحيتي النامية؛و يكركرون: ـ أسرد ما تعرف عن سرفات دبابتك؟ سـ…..ـر فـ…..ـات ثم يجرجرون الكلمات كطَولِ قماش، الناس هنا يظنوني حكواتياً و برفقٍ يضمونني إلى أحضانهم .
|