الشاعر سمير اسماعيل العمري

samir_alamary@hotmail.com

فلسطيني مهاجر إلى غزة ولد فيها عام 1964 ونشأ هناك حتى أكمل دراسته الثانوية
حاصل على إجازة الجامعة كطبيب صيدلاني. كتب الشعر وهو دون السادسة عشر
صدر أول دواوينه ترانيم شاعر عام 1989 في المملكة العربية السعودية نشرت له العديد من القصائد والمقالات في الصحف العربية كما وينشر جديد قصائده في منتديات أدبية متفرقة في الإنترنت.تم أخيراً نشر 14 قصيدة في كتاب صدر عن شعر الإنتفاضة
هاجر إلى السويد عام 1998 ومازال يعيش هناك حتى اللحظة

له موقع شخصي على الإنترنت بعنوان "واحة الفكر والأدب" حيث ينشر فيه قصائده وفيه ملتقى الواحة حيث نخبة المفكرين والأدباء والشعراء

 

نزق الغرور

   واختَـــالَ في أَلَقِ الشَّـــبابِ فتاهـا

 

خَشَــعَ الجَمَــالُ لِسِـحرهِ فَتَبَـاهى 

   مِنْ كُلِّ أصنـــافِ الدلالِ بَنَاهـــــا

 

وأقـامَ يرفَـــعُ للتَّمنُّـــعِ قلْعَـــةً

وتنفَّسَ الإلهــــامُ رَجْـــعَ صَـدَاها

 

عَبَقتْ زهُـورُ الكونِ مِنْ أنفاسِــها

ترمي بهــا مَنْ قد يرى فحواهـــا

 

لبِسَتْ على نَزَقِ الغُرورِ رَشَــاقةً  

    خَضَـعَ الذكـــاءُ لرأيهـا وهَوَاهــا

 

والعقلُ متَّقِـــدُ الذكــــاء كأنَّمَــا

حتَّى كأنِّـــي ما رأيتُ سِـــــــواها

 

فتعلَّقتْ عينـي بِطلعـــةِ سِـــحرِها

تستشــعرُ الأحــلامَ مِنْ نجـــواها

 

وتســلَّلتْ في النفسِ منهــا لهفـــةٌ

     ورجوتُ دومـــاً ودَّها ورضــاها

 

يا لهفَ قلبِي كَمْ رغِبتُ بوصــلها

 أمَّــا النهــارُ فصُبحهــا ومســـاها

 

ما الليــل إلا يشــتكي مِنْ شَــوقها

أو كالسَّــرابِ مُعَـــذَّبٌ مُضنَاهــا

 

لكنَّها كالطَّيفِ في وَسَـنِ الضُّحَى

حتَّــى كأنَّ المســـتحيلَ مَــــــداها

 

نَسَـجَتْ يداها المســتحيلَ بحِرفَـةٍ

لكــنَّ عِـــزَّ النفسِ لــمْ تَهْــوَاها

 

أحببْتُهَا ، والقلبُ يفتنــــهُ الصِّبَـــا

بِئْسَ الهَوَى إنْ لَــمْ أَكُنْ مَولاهـــا

 

مَنْ كانَ مِثلي ليسَ يخضَعُ للهَوى