|
أوراق
- معركة -
حَمَلَتْ عليَّ
رمتْ سهامَ بهائها
في القلبِ
فانبجسَ التوجُّسُ
أكملتْ
فزها انتهائي
ومضيتُ
أشعلُ
دمعتينِ
لها
لأوقظَ كربلائي !
 
-
نجوى -
كلَّ مساءٍ تهطلُ عابقةً
بالدِّفءِ
وتملؤهُ فرحاً
وحياهُ
كانتْ " نجواهُ "
فهل يقوى
أنْ يلغيّ – لو كذباً –
نجواهْ ؟!
 
-
الحب -
لم يُسْلمْ قلبي للتيهِ
ولم يجعلهُ – كما يترجّى –
علماُ
في قائمة العشقِ
الأسمى
لم يمنحه دمَ
الابداعِ
ولم يتعقلنْ ابداً
هذا الحبُّ الأعمى !
 
-
الوهم -
أحياناً يفجؤنا الحبُّ
فنسبح – رغمَ الصحوةِ –
فيهْ
نتوهّمُ أنثى
" كان العقلُ الباطنُ قد اتقن صنعتها "
في البالِ
نهيّئها
نتفنَّنُ في رسم تلهُّفها العذبِ
وندخلها في دمنا
التيهْ !
 
- النهر -
معلّقٌ
ومنذُ صادرتْ صهيلهُ الرياحُ
فوق صدرها
القتولْ
معلّقٌ
فمنْ بكاهُ
أو دعاهُ
منْ
سوى يدِ
الذهولْ !
- شجرة حمزة
ما زلت ِ – كما يَتَشَهَّى القلبُ –
فضاءَ هوىً
وملاذَ حنانْ
ما زالتْ تلكَ
الأغصانْ
تتسلّقُ جدرانَ الرُّوحِ
ترشُّ الدفءَ
وتمسحُ
- رغمَ غيابِ الصورةِ -
عن دمنا
دَبقَ الأحزانْ !
 
- النخلة -
تجلدُ
النخلة قلبينا
بسوطٍ من بكاءْ
تنحني موتاً
فنسمو
ونغني للذي ظلِّ بها
من كبرياءْ
 
- اللوحة -
مُسمَّرةٌ في الجدارْ
إطارٌ بهيُّ التبدّي
يحوّطُ أسطورةَ
الرملِ
يحفظُ
عِطْرَ المناقبِ
يُبدي – وحين تفيضُ
 
العيونُ –
اشتهاءً
نداهُ
شذا الشّيحِ
ممتزجاً بشميمِ
العَرارْ !
 
- الذكريات -
تُقلّبني
الذكرياتُ طويلاً
تهيمُ بما قد توزّع مني
خلف المحطّات
تحنو
وتطبعُ قُبلتها – مرَّة –
في جبين انكساري !

|