|
هذي
التي أغرقتني في حكاياتي !
|
قالت
سأمضي ..ولم أدرك حقيقتها
|
|
أنبوبة
الليل .. فابتلعت متاهاتي
|
كنا
ننقب في كهفين واتسعت
|
|
مستجوباً
.. وكأن دليلهم ذاتي !
|
أهذي
صريحاً ..كأن الوقت يصفعني
|
|
على
ذراعين من بوحٍ .. وإنصاتِ
|
غافٍ
أدبُّ ونصف الشاي منسكبٌ
|
|
تعضُّني
كلما فاحت كتاباتي
|
كل
الكلام وحوشٌ .. لستُ آلفها
|
|
واسلخ
الصمت عن أكفانِ أمواتِ
|
أجرُّ
معنايَ .. أبري رأس ذاكرتي
|
|
كأنما
هي حاجاتي .. وغاياتي
|
كأنما
الجوع يطويني ويرمقها
|
|
كأنها
مومسٌ ضاقت بشهواتي
|
كأنها
شهوةٌ ما زلتُ أحبسها
|
|
حتى
علت فجأةً من فوق حالاتي
|
كأنها
حالةٌ قد كنتُ أفقدها
|
|
منه
السنابلَ آلافُ الجراداتِ
|
جفت
يدي فوقها ..والموسم اختصرت |
|
وما
انتقيتُ سوى بعض النفاياتِ
|
دارت
برأسي قواميسٌ بأكملها
|
|
ينأى
الفتيل وتنأى بي خيالاتي
|
جلستُ
مرتجفاً في ضوء شعلتها
|
|
عنها
لباساً وما حفلت بعوراتي
|
أكلتُ
أظفار أظفاري وما خلعت
|
|
ومزَّقت
كلَّ أوراق الشفاعاتِ
|
قلبي
يموء مواءً تحت أرجلها
|
|
لعل
في نزفه زادٌ لأبياتي
|
غضٌ
مساءي .. رقيق الجلد اجرحه
|
|
فيسقط
الحرف من جيبي ومشكاتي
|
لعل
هذا السكوت الصعب ينفضني
|
|
واستعجلت
خطوها المتكبر العاتي
|
قالت
سأمضي.. وضوءالصبحِ يرقبها |
|
سفحتُ
من كبرياء الموسم الآتي !
|
قبَّلتُ
أنفاسها .. اقدامها .. يدها
|
|
والعيِّ
في شفتي .. والجوع في ذاتي
|
راحت
.. وما وقفت بالفقر في ورقي
|
|
هذي
التي أغرقتني في حكاياتي !
|
كأنما
هي تعطيني حقيقتها
|