الزيارة

وحينما غيبك الموت رأيت طيفك المملوء بالعطور

رأيته يرقص في سطوري

رأيته أحلى من الخدور في القصور

رأيته ! ، أنت هنا ما زلت تمرحينَ

في فضائي الصغيرِ

أسمع صوتك المبحوح ، يستفزني

هناك شالك الحريري

مليئةٌ

أنت كما تمتلئ النجمة بالحضور

قومي اقرأي قصيدتي

مبدؤة بحرفك المنقوش في الصدور

قومي اقرأي وتمتمي

باسم مهاة النور

.

.

 

منْ قال عنك يومها :

أنك رحتِ للقبورِ