|
|
|
|
|
|
على أطلال الشرف العربي واقفاً على طلل ْ ما تبقّى منهُ غيرُ الذّاهبات ْ واختراعُ المبكيات ْ وادّّعاءات ُ البراءة ْ وانتفاخاتُ البطولة ْ والأمانيّ الرتيبة ْ والحروفُ الخائناتْ حينما عزَّ الخطاب ْ أصبحَ الصمتُ العقاب ُ والسرابُ ما انسدل ْ...
واقفاً على طلل ْ قد أطلنا في الوقوفِ المستفيض ْ وجلسنا بعدَ أن طالَ الوقوفْ مثقلينَ بالخمورْ فاستعادَ الراحَ منا وارتحلْ واخترعنا الأحجياتْ واستعرنا من مهارات ِ العبارة ْ واحتفالاتِ الزيارة ْ بعضَ ألوان ِ الحضورْ واحتفينا بالقبور ْ بينما كلُّ الشواهدِ في الحديقة ْ دونَ رسم ٍ للحقيقة ْ كي نسليَّ ما انقتل ْ...
واقفاً على طلل ْ إنما دونَ انزلاق ِ المفردات الماكرة ْ فالمشاهدُ لم تعد تحتاجُ عيناً مبصرة ْ والمشاعرُ قد تشظّت في الدخولْ واستحالت دونَ نسل ٍ كافرة ْ واستقرّت بعدَ آلهةِ الغيابْ كاهناً في معبدِ الموتِ الحقير ْ يستشيرُ العارَ في أمر الرعيّة ْ واحتمالات ِ المللْ....
واقفاً على طلل ْ قد أحالوهُ جذاماً دونَ اسم ٍ أو مكان ْ واستردوهُ بغياً دونَ حذف ِ الاختزانْ ما تبقّى منهُ غيرُ بطاقةٍ في البابِ قالت : لا تعودوا من هنا.....
ريثما نبكيه ِ فجأة ْ هل تبقّى بعد ذلك ما يقالْ ؟ هل تبقّى من مقالْ ؟ لا أظنُّ ! قد سقطْ ويحه كم دللوه كم أراقوا من دماءٍ حولهُ كم جلَّلوه ! إنما ما قد أراقوه الكلامْ وشفاهاً تحسنُ الغدرَ بأبياتِ الغرام ْ فاستهان الغدرُ فيه وانفرط.....
خدّروه كيفما لا يستفيق على الأذى لا شعور كلُّ ما فيه بثور زيَّنوا إدخاله البئر الحرام ثم قالوا قد تغير ما اشترط خدروه قد سقطْ .....
خدّروه فالمراجعُ لا تجيزُ لهُ الجباية ْ إنما السعيُ لأصحابِ الفضيلة ْ والنياشين ِ البديلة ْ وحدهم يبقونَ في الوقتِ الحزام ْ هل سمعتم ما تقدَّم َ بالكفاية ْ ؟ إنهم جيشُ الزناة ْ لا يهمُّ يا رعاع ْ إنما جاءوا لإعلاءِ الصلاة ْ ثمَّ فرض ِ الواجبات ْ وإذا ما ناحَ يوماً عاجلوهُ بالوسط ْ.....
لا صراخ ْ لا عويل ْ حينما الحرفُ ركام ْ دونَ إذن ٍ من وليٍّ واستعانَ على الغزاة ِ بالدعاءِ في الورق ْ لا حسام ْ لا همام ْ إنما الموجودُ أولاد الكلام ْ في انتظارٍ للخطرْ رتّلوا جزءا من العهدِ القديم ِ ثمَّ قولوا إنما هذا قدرْ قد تنزَّلَ واختلطْ.....
أيمن اللبدي 18/1/2004 |
|
|
|
|
|