|
وتودِعُ عُدّةَ الآتي عَريناً |
وتصدقُ عهدَ ماضيها لتبقوا |
|
ذَرونا منْ حديثِ البؤسِ وهيٌْ |
أحابيلُ السياسةِ و هْيَ فَتْقُ |
|
ويَكفي عنْ أضابيرٍ و دَهرٍ |
منَ الجدلِ العقيمِ سقاهُ رِفْقُ |
|
بلا في الأفْقِ تخرجُ دونَ قيدٍ |
تُدَوّي في عِجافٍ وهيَ وَدْقُ |
|
نخاطبكمْ و نحنُ على ثغورٍ |
وثغرُ الحرفِ كالبلدانِ طِبْقُ |
|
أعزَّ اللهُ بالفيحاءِ قوماً |
همُ الآمالُ والمجدُ الأحقُّ |
|
أميري قدْ شدا بردى وغنّى |
وهلْ بعدَ الغناءِ يقومُ ذوقُ |
|
لِجلِّقَ في القلوبِ فمٌ يغنّي |
وآخرُ في العقولِ غِناهُ نطقُ |
|
فِلسطينُ التي نهوى شغافٌ |
لقلبِ الشامِ هلْ في الحبِّ فرقُ |
|
لِمهدِ الياسمينَ سلامُ خلٍّ |
ونبضٌ خافقُ الأشواقِ دَفْقُ |
| |