| |
الشاعر عبد العزيز سعود البابطين |
| |
|
|
ذِكرُها الخالدُ في عمقِ الزَّمنْ |
يا عُهوداً دَرَسَتْ
أرَّقَني |
|
وزَهَتْ روحي كطيرٍ في فَننْ |
أشرقتْ يومَ التَّصابي
في دمي |
|
روضةِ العشّاقِ أنسَتْنا الوسنْ |
جَمَعَتْ شملي وأحبابي
وفي |
|
هدأةِ اللَّيلِ بتنميقٍ وفَنْ |
يومَ كنّا ننسِجُ
الأحلامَ في |
|
مُهجةِ الفجرِ وفجري قد وَهنْ |
وطَفِقنا نقطُفُ
الرّيحانَ من |
|
برحيقِ الحبِّ والقيثارُ رَنْ |
يومَ وصلٍ يحتويني
ثَمِلاً |
|
في صفاءٍ دونَ همٍّ أو حَزَنْ |
وحسبتُ العمرَ يمضي
مَهَلاً |
|
فلماذا تَعذِلاني وبِمَنْ؟ |
يا خليليَّ ألا رِفْقاً
بنا |
|
بفؤادَيْنا وآدتْنا المحنْ |
تَعذِلاني بعدما شَبَّ
الهوى |
|
وأنا مزَّقني ليلُ الشَّجنْ |
وغَدَتْ حَسرى بآلام
النوى |
|
هجَرَ الدارَ ودربي والوطنْ |
بعدَ أنْ هاجَ حنيني
للذي |
|
أرّقَتْ جَفني وغابَتْ في الزَّمنْ |
يا عهوداً دَرَسَتْ
أذكُرُها |
| |
|