الأخضر بختي
..هزمّتك الغيابات
يا السّامر في الخلوة.
تنبأ شيخك النازل، من عرف البدايات.
قال:
إقرأ تأويلك للغادين..
هذا منتزهي.
وهذا ميعادك السحري، في اللوح تقرأه..
فدّوّن ما دون بسملة.
ياشيخنا:
كبر الحسوم..
والذاهبون إليّ.. قطعوا المسائل في هداي.
ياشيخنا:
سلب الشيب رؤاي.
فعدت اليك أصاهر بالنوافل
بعض مداي .
تمنيت ياشيخنا
لو أننا.. نجترّ فيك صحوتنا
وتهديني إلى حضرتك خطاي.
ياشيخنا:
عدت إليك برعشة هذا الليل
أساومك في الصفقة..مرعوب الوقفة.
دلم الأفق النازف..
- حييتك بالغبطة مرحا..
أصافح فيك مناسكك..
- حييتك كي أرى جهتي..وعدول سمائي أعزيها في
البرهة، محتفيا بفلول زانية، تشيع للأزمان عسكرها!
-حييتك مرتعشا،
أسدّ كلّ بريق في الانسان ..
وأغري كلّ جميل في وقفته.
أنا وارث هذا الليل ألاعبه..
بمناديل حرير وأزاهير، أخبيها لعاشقتي.
وأروم مجدك في الخلسة أوصده.
علّنا..علّنا
تزج بّيا الأوصاف لساقية
- قصدت مجدك..
يا هذا الشيخ أفصده عن كل وريث في الأزمان!
- أحييك إذا اكتمل الجذب..
وأنت بلا جدك تعشق هذا الشتو، وتقرنه بمزاعيم تريك
مفاتنك.
يا شيخنا:
عدت إليك، أساوم رعشتك.
فأريني منابتك
وقل لبناتك يرتعن من الحجر السّحري
ويحدرن من الطمث الوطني!
- فأنا مسلوب.. مبنوق بوقفتك..
مسحور.. أنا مسطول فيك
أحييك.
وأنت المغرور.. ترافقك العربات
إلى دهشتك الأولى.
- حييتك منتكسا كالرايات..
وأنت.. يا أنت، تلمّ زوايا صباياك من العانات.
إلى بهو جبهتك.
وأنا اليابس، أنذر أوراقا في الغربة، حين يصير حدادك
مزمارا لرتوق الدولة للأحزاب!
- هكذا، أجترّ موازنتي..
وآتيك معصوب العينين ليابسة..
فتنسلّ إل صحرائك مذنوب بشهوتك.
- أنت تناولني الصفقة في حزبين.
وأنت تقرئني الله..
وأنت تسمسر بالآيات..
وأنت الدجّال..الدّجال..
وأنت سترفضني!

|