الأخضر بختي
- أبوح.
سري العقابات
وأنا التوحد، المقموع في الطرقات
ġġġ
هذا الليل، خلاصة يأسي..
وأبي الجواق
نايه القبلات
ġġġ
ياهذا الليل المتمئل..
أتاغني حبها الجزري
والمد والسنوات.
ġġġ
- أبوح.
سري الصلوات
وأبي الناسك.. يسكن الليل
والظل.. والعتبات.
ġġġ
هذا الليل يسامر شعبي
يسلمه الخوذة.. والطعنات.
وأنا.. المارد المنبوذ..
أعود.
أقود شكلي للهفوات.
ġġġ
هذا الليل تأبّط عشقي
تحنّنت..
تودّدت إليه..
توسّلت..
يا هذا الليل الواصل في السموات
ردّ صباح العمر
ردّ رحيق الساعات.
ġġġ
- أبوح،
سرّي الطلقات
و الليل .. هذا الليل.
كل شرودي في الخطوات.
تحرشّت به..
تسيّست..
تهيأت له بالنار
بالصحف النازفة..
بالرعد.. بالكلمات.
ياليل..
ġġġ
يا خفاش مآسينا
أتسمعني؟!
تسمعك السافلة.. و ذيول كلاب
و نعاج تتأوه خلف الواجهة!
ياليل..
ها أنت تصاهرني بانجم
و فوق بريق الله تكاشفني!
ها أنت تحزبّني
و تحاسبني بفواتير عجاب!
سمعتك تقرأ فاتحتي،
فترنحت..
أباهي غرور النخل في زاويتي.
- ياليل..
يا خفاش ماسينا..
أتسمعني؟!
تسمعك الهالة في الفيض..
تؤرقك.. بمواثيق تحزنني و تسيّسني،
بمناشير النوبة فيك.
ياليل
أنت كل رؤاي
فعد لحاشيتي
علّني ألغيـك

|