من عاشق إلى عاشقة..


طنجة: عبد السلام بن إدريس

أحبيني

امتهني الحب..
و اعشقيني.
ما الذي تنتظرينه
لتشعلي حرائقك..
و تشعليني.
ما الذي تنتظرينه
لتأخذيني إلى عوالمك..
و تنفيني.
ما الذي تنتظرينه لتدخلي مدائني..
لتتربعي عرش القلب..
و تسكنيني.

أنا يا سيدتي،
أجلت مواعيدي..
و ألغيت كل مشاريعي..
و رهنت حياتي بين يديك..
إن شئت تحييني،
و إن شئت تميتيني.
فما الذي تنتظرينه
لتحبيني.

**********

نظرة تكفي

نظرة واحدة تكفي
لأقول غزلا
و أنظم شعرا
على تفعيلة عشقي لعينيك.

نظرة واحدة تكفي
لأهجر كل عشيرتي
و أتبرأ من تاريخي
و أجيء مبايعا حبك.

نظرة واحدة تكفي
لتوقد في القلب نار الهيام
و تعيد للعنقاء صباه
و تعجل بطلوع البدر التمام

نظرة واحدة تكفي
ليهب النسيم من همس الشفاه
و يحفر إسمينا على جذع شجرة
تسقيها جداول المياه.

نظرة واحدة تكفي
لتصيري ظلي و كلي
و أكتب عنك قصيدة
أسميها نظرة تكفي.

**********

أغدف الليل

أغدف الليل..
فتعالي نتسامر.
ألهميني شعرا..
لعلي أحترق.
لعل الريح تحمل رفات حبي
فيذر في كل الأرض و ينتشر.
فتجيء أزمنة..
يسود فيها الحب و يعمر.

أغدف الليل..
فتعالي نتسامر.
كوني امرأة..
و دعينا نتعاشق.
أغمدي في سيوفك..
لعلي أنزف.
لعل دمي يجري غديرا
فيشرب منه العشاق
و بإكسير الحب يرتووا.

أغدف الليل..
فتعالي نتسامر.
لعل الناس يتناقلون أخبارنا..
فتؤلف عني و عنك
و عن حكايانا القصص.
فنصير أسطورة حب
يخلدها التاريخ.

أغدف الليل..
فتعالي نتسامر.