|
الشاعر
سليمان دغش
 |
تاريخ الولادة :
7-آذار – 1952/
قرية المغار الجليليّة الفلسطينيّة الواقعة على منحدرات
سلسلة جبال الجليل الشرقي ( على سفح جبل حزّور ) والمطلّة
على بحيرة طبريا وسهل حطّين وسط غابة من أشجار الزيتون "
الصوري " القديم .
الدراسة
:حاصل
على شهادة البكالوريا (B.A
) في إدارة
الأعمال والإدارة العامة من جامعة حيفا.
حاصل على شهادة الماجستير من جامعة هامبرسايد البريطانية في
إذارة الأعمال الدولية.
|
|
-
شارك الوالد المرحوم خليل ابراهيم دغش في ثورة 1936 واشترك
في المعركة التي انطلقت من حطين باتجاه مدينة طبريا حيث أحرق
الثوّار سرايا الإنجليز في المدينة واستشهد في الهجوم
العشرات من الشهداء بنيران الدبابات والمدفعية البريطانيّة .
-
تعرض الوالد في الخمسينات الى محاولة قتل على يد ضابط يهوديّ
يدعى "حاييم بطاطا" الذي صوّب البندقية الى رأسه صارخا في
وجهه بالعربيّة " بدّك طخ " إلاّ أن الرصاصة لم تخرج بسبب
عطب في البندقية فنجى من موت محقق . أدخل السجن سنة 1950 بعد
تفتيش منزله والعثور على بضعة خراطيش .
محطات هامة في حياة الشاعر :
- وقف
الشاعر سليمان دغش أمام المحكمة الاسرائيليّة لأول مرّة وهو
في سن 8 سنوات بتهمة تمزيق وحرق العلم الإسرائيلي ولصغر سنّه
لم يحكم عليه القاضي " إلياس كتيلة " وهو عربي من الناصرة
بالسجن الفعلي وحكم بدفع غرامة 25 ليرة
"اسرائيليّة"
وهو مبلغ
كبير جدا في ذلك الوقت .
-
رفض قانون التجنيد الإجباري الذي فرضته اسرائيل قسرا على
الشباب العرب الدروز سنة 1956 وأمضى 4 سنوات في السجون
العسكرية الإسرائيليّة – سجن الصرفند وسجن عتليت.
-
كما رفض ولداه " نجد " و " فاتح " التجنيد الإجباري وتعرضا
أيضا للسجن والملاحقة على يد السلطات الإسرائيليّة.
-
أحد الرموز الوطنيّة لفلسطينيّي الداخل . أسّس الحزب التقدمي
الإشتراكي سنة 1989 وانتخب رئيسا له وشارك في تأسيس التجمع
الوطني الديمقراطي الذي يضم معظم الأحزاب والحركات الوطنيّة
لفلسطينيّي الداخل.
-
أحد أبرز شعراء المقاومة شارك في العديد من المهرجانات
وأبرزها معرض القاهرة الدولي للكتاب ومهرجان جرش في الأردن.كما
نشر
العديد من المقالات السياسية في الصحافة العربيّة
-
حاصل على وسام " سيف كنعان " من
السلطة الفلسطينية.
|