|
الشاعر أحمد سليمان درويش
|
|
· بدأ بنظم الشعر في سن مبكر حيث نشر أول قصيدة له وهو في المرحلة الاعدادية · أّّّّلّف مع لفيف من أصدقائه " ندوة الشاطئ الأدبية " وهم في المرحلة الثانوية ثم تطورت بعد ذلك الى " الرؤيا الجديدة " و نشرت لهم عّدة أعمال بهذين الاسمين · انخرط بعد ذلك في النضال السياسي حيث انتخب و هو في جامعة دمشق كلية الآداب- قسم اللغة العربية نائبا لرئيس الاتحاد الوطني لطلبة سوريا فأصدر مجلة " حصاد الطلبة " انتقل بعد ذلك الى ساحة النضال الفلسطيني المباشر فصار موجها سياسيا عاما لاحدى الفصائل الفلسطينية و مشرفا على اعدادها · أسّس و هو في حالة الاختفاء ( حيث لوحق عرفيا لمدة 14 عاما ) مجلّة " اتحاد الطليعة " · يعمل الآن عضوا في مجلس و مكتب الأمناء للجان الدفاع عن حقوق الانسان في سوريا
·
بدأ ينشر شعره من جديد و له عدة دواوين : أغاني الزيزفون العاشق . أيام بلا
شمس . دروب و نهايات . ملصقات على جدار الوطن . الخروج من قاع الطوفان (
ملحمة ) . فصول من تاريخ رحلة ( ملحمة ) الحزن يخترق السماء . أزهار الأغصان
اليابسة . ولكن جميعها غير مطبوع |
|
|
حــكـــايـة مــخـيّــــم . . .
يحكى أنًّ مــخّـُيـــــمٌ مجروح القلب متَّيــمٌ سلبوا منه حبيبَته فصــــــــــــــــار هـواهُ أعـــظــــــــم أضناهُ البعدُ طويـــلاً والشوق حنايا تُـضرم فتقلَدّ منهُ سلاحــــــاً مجهولَ ا لضربة مُبهم و تَوسّلَ منهُ حصاناً يمضي كعيون تحلـــم ناداها من تحت الأســــــــــــــــــوار واكنٌ لم تتكــــــلّم فأحسّ بجمر يسري من خفق فؤاد مُكلــــم جمر يتوهّجُ حبـــــا و نداءً كي يتــقـــــــدّم لبيك فلسطين ودوّى فتطايرَ باب محــكـــــم وتهَّدمَ عنها ســـور و القيد كذاك تحطّـــم نتعّلم حبا أ سمــــا حين يحبّ مــــخّيـــم قد خاض لأجل حبيب ألظى من نار مخيّـــــم انظر قد صار رمادا أرأيتَ رمادا يحلـــم ؟ وتمّزق صدراً ظهراً لكن بالــحب تـرمــّـم لم يبق منــه شـئ الآ قـلبٌٌٌٌ ٌ مـفـعـــــــم لكنّ الحبّ حبـــــاه نصراً لا يـتـثـلــــــــم ووصالاً يُقصف دوماً لكنٌ لا يـــتهـــــــّد م تنشقّ الأرضُ ويبقى في الأرض حياةَ أكرم
من يغلب قلباَ يهوى؟ من يهزم روحاَ تغرم؟
يُـحكــى أنَّ مخّـيم من مدنُ العالم أعظم
|
|