الشاعر أحمد سليمان درويش
 

 
        ولد في قرية " الخلالة " السورية في 10/9/1938

·        بدأ بنظم الشعر في سن مبكر حيث نشر أول قصيدة له وهو في المرحلة الاعدادية

·        أّّّّلّف مع لفيف من أصدقائه " ندوة الشاطئ الأدبية " وهم في المرحلة الثانوية ثم تطورت بعد ذلك الى " الرؤيا الجديدة " و نشرت لهم عّدة أعمال بهذين الاسمين

·        انخرط بعد ذلك في النضال السياسي حيث انتخب و هو في جامعة دمشق كلية الآداب- قسم اللغة العربية نائبا لرئيس الاتحاد الوطني لطلبة سوريا فأصدر مجلة " حصاد الطلبة " انتقل بعد ذلك الى ساحة النضال الفلسطيني المباشر فصار موجها سياسيا عاما لاحدى الفصائل الفلسطينية و مشرفا على اعدادها 

·        أسّس و هو في حالة الاختفاء ( حيث لوحق عرفيا لمدة 14 عاما ) مجلّة " اتحاد الطليعة "

·        يعمل الآن عضوا في مجلس و مكتب الأمناء للجان الدفاع عن حقوق الانسان في سوريا

·        بدأ ينشر شعره من جديد و له عدة دواوين : أغاني الزيزفون العاشق . أيام بلا شمس . دروب و نهايات . ملصقات على جدار الوطن . الخروج من قاع الطوفان ( ملحمة ) . فصول من تاريخ رحلة ( ملحمة ) الحزن يخترق السماء . أزهار الأغصان اليابسة . ولكن جميعها غير مطبوع  
                    

 

حــكـــايـة مــخـيّــــم  . . .

 

يحكى أنًّ مــخّـُيـــــمٌ            مجروح  القلب  متَّيــمٌ

سلبوا منه حبيبَته فصــــــــــــــــار هـواهُ  أعـــظــــــــم

أضناهُ البعدُ طويـــلاً            والشوق  حنايا تُـضرم

فتقلَدّ منهُ سلاحــــــاً            مجهولَ ا لضربة مُبهم

و تَوسّلَ منهُ حصاناً            يمضي كعيون  تحلـــم

ناداها من تحت الأســــــــــــــــــوار واكنٌ لم  تتكــــــلّم

فأحسّ بجمر يسري             من خفق فؤاد مُكلــــم

جمر يتوهّجُ حبـــــا                   و نداءً كي يتــقـــــــدّم

لبيك فلسطين ودوّى            فتطايرَ باب محــكـــــم

وتهَّدمَ عنها ســـور                    و القيد  كذاك  تحطّـــم

نتعّلم  حبا أ سمــــا                    حين  يحبّ  مــــخّيـــم

قد خاض لأجل حبيب           ألظى من نار مخيّـــــم

انظر قد صار رمادا                    أرأيتَ رمادا  يحلـــم ؟

وتمّزق صدراً ظهراً             لكن  بالــحب  تـرمــّـم

لم  يبق  منــه  شـئ            الآ  قـلبٌٌٌٌ ٌ  مـفـعـــــــم

لكنّ الحبّ   حبـــــاه            نصراً لا  يـتـثـلــــــــم

ووصالاً يُقصف دوماً           لكنٌ  لا  يـــتهـــــــّد م

تنشقّ الأرضُ ويبقى            في الأرض حياةَ أكرم

من يغلب قلباَ يهوى؟           من يهزم روحاَ تغرم؟
 

يُـحكــى  أنَّ  مخّـيم                    من مدنُ العالم أعظم

 

 

حـكـــايـا أمـــي

عندما أغمضوا عينيّ أٌمي

كان ضوء العين ولّى من زمان

كان دربُ العين و الكرم و أشياء المكان

كلّها ولّت و راحت من زمان

ما تبقّى منهما الا الزمان

و حكاياها اذا ما لان عزمي

" كان. . يا ما كان . . . "

" كانت لنا بيسان . . . "