كرست
جلّ وقتها لمساعدة المحتاجين من الفئة ذات الاحتياجات الخاصة، تساند وتدعم وتساهم
في بناء وترميم مستقبلها وعائلتها.
مشوارها الأدبي طويل وحافل، انقطعت عن ممارسته لأسباب كثيرة،
عادت لتخوض معركة الكتابة بعنف وبجرأة خاصة. بمساعدة وتشجيع ابنها وبناتها
خرجت الى النور مجددا بداية في مجموعة من القصص القصيرة، المقالات والريبورتاجات
الصحفية و (الحلم المزدوج) تكرس اهدائها
الى أولادها ولكل من هم في المنافي وأصحاب التيه والمعذبين فكان لهذا العمل صدى
العميق في العالم.
للروائية
والأديبة رواية
أخرى تحت الطبع (الحالمون) وأعمال كثيرة ستخرج الى
النور قريبا فهي تعد من السّباقات في خوض
القصة القصيرة والرواية، تترك آثارا وبصمات كثيرة على الأدب العربي في الداخل
والخارج
تكتب في الصحف العالمية وفي العديد من المواقع وقد أجمع النقاد على
أسلوبها الابداعي الذي يحمل رونقا متميزا نابعا من الأعماق .