|
  دليل الموقع لأعضاء وأخبار ثقافية جديدة   |
|
|
|
|
|
"ثمرة جهود دورة ابن زيدون في قرطبة"
عبد العزيز سعود البابطين: حكومة الأندلس توافق على تدريس اللغة العربية في مناهجها |
|
قال رئيس مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري الشاعر عبد العزيز سعود البابطين أنه تلقى رسالة من أكاديميين في جامعات الأندلس بإسبانيا تفيد بموافقة حكومة إقليم الأندلس على تدريس اللغة العربية للطلبة هناك.
وأوضح البابطين في تصريح صحفي أن مديرة كرسي البابطين للدراسات العربية في جامعة غرناطة د. ماريا أنخيليس نافاررو ومدير العلاقات الدولية مع الوطن العربي أندليثيو لوثانو ، أبلغاه عبر الرسالة بأنه تم توقيع اتفاقية بين جامعة غرناطة والمكتب الثقافي في حكومة الأندلس من أجل تدريس اللغة العربية في المدارس الثانوية بإقليم الأندلس .وذكر الأكاديميان في الرسالة بأنه جرى تشكيل فريق من الباحثين من جامعة غرناطة وباقي جامعات الأندلس لتحديد شكل المادة المراد تدريسها وتهيئة المعلمين وإقامة حملات دعائية لنشرها في إقليم الأندلس.
وأضاف البابطين: إن المنهج الذي اتبعته المؤسسة في إدراج حوار الحضارات ضمن برنامجها منذ عام 2004 في دورة "ابن زيدون" التي أقيمت في قرطبة قد أسفر عن نتائج إيجابية مشيراً إلى أن المحاولات والمباحثات مع الأكاديميين والمهتمين لم تنقطع منذ انعقاد تلك الدورة لتكريس وجود اللغة العربية كمادة أساسية في مناهج الطلبة. ومما ساعدنا في ذلك الندوات المتعلقة بحوار الحضارات ، والأنشطة التي رافقت دورة ابن زيدون والتي تركت تأثيرا مهما على الأكاديميين في جامعات الأندلس والذين قاموا بدورهم بنقل الصورة إلى المعنيين الذين تجاوبوا فقرروا الموافقة على تدريس اللغة العربية وإدراجها رسمياً ضمن مناهج الطلبة هناك. |
|
|
|
شبلول يفوز بجائزة الدولة في شعر الأطفال |
 |
ميدل ايست اونلاين
القاهرة ـ فاز الشاعر المصري أحمد فضل شبلول المحرر الثقافي لميدل إيست أونلاين، بجائزة الدولة التشجيعية في شعر الأطفال بمصر، والتي أعلنت الاثنين، بعد اعتماد ترشيحات اللجان من وزير الثقافة المصري فاروق حسني رئيس المجلس الأعلى للثقافة، وأمينه العام الناقد علي أبوشادي.
وللشاعر أحمد فضل شبلول مؤلفات عدة في مجال أدب الأطفال، منها: حديث الشمس والقمر، بيريه الحكيم يتحدث، طائرة ومدينة، عائلة الأحجار، أشجار الشارع أخواتي. |
|
|
إلى جانب دراساته في أدب الأطفال، ومنها: جماليات النص الشعري للأطفال، أدب الأطفال في الوطن العربي: قضايا وآراء، تكنولوجيا أدب الأطفال، ومعجم شعراء الطفولة في الوطن العربي خلال القرن العشرين.
كما سبق له أن فاز بجوائز وميداليات وشهادات تقدير حصل عليها في مجال الكتابة للأطفال، ومنها: الجائزة الأولى من المجلس الأعلى للثقافة (لجنة الدراسات الأدبية واللغوية) عام 1999 عن بحث "تكنولوجيا أدب الأطفال"، ودرع ندوة الثقافة والعلوم بدبي ـ عن بحثه "ثقافة الطفل في عصر التكنولوجيا" 2003. ودرع الاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب واتحاد الكتاب الجزائريين لمشاركته ببحث "الطفل والحرب في فضاء الشعرية العربية المعاصرة"، بالمؤتمر العام الثاني والعشرين للأدباء والكتاب العرب المنعقد بالجزائر 2003.
وفاز شبلول بجائزة الدولة التشجيعية في شعر الأطفال التي تقدر قيمتها المادية بخمسين ألف جنيه مصري (ما يعادل تسعة آلاف وخمسمائة دولار تقريبا) عن ديوانه "أشجار الشارع أخواتي" الذي صدر عن مطبعة العبيكان بالرياض في 2005، بالتعاون مع رابطة الأدب الإسلامي العالمية.
وجاء في حيثيات فوز الشاعر أحمد فضل شبلول بجائزة الدولة في شعر الأطفال أنه "أحد الشعراء الذين أخلصوا لشعر الأطفال، فقد أصدر أكثر من ديوان، وتوج ذلك بـ (معجم شعراء الطفولة في الوطن العربي)، والذي يعد بحق أهم مرجع في هذا المجال.
وهو يكتب للكبار، فهو شاعر متمكن من فنه تمكنا جيدا. وحينما يكتب للأطفال فهو يراعي تلك القيم والاعتبارات التي لابد أن تتوافر لكي يصدر العمل ملائما للقارئ الصغير."
وتضيف حيثيات فوز ديوان "أشجار الشارع أخواتي" بجائزة الدولة أنه "عبر سبع قصائد جميلة واضحة الإيقاع، متنوعة الموضوعات التي تمس عالم الطفل، يبدع الشاعر ديوانه هذا بتمكن وقدرة على الوصول إلى وجدان الطفل وعقله معًا. وهو يدرك تماما ما يجب أن يكون عليه هذا اللون من الكتابة، وملاءمته لعقلية الصغير، وكيف يجعل من هذا الصغير وجدانًا يستمتع، وعقلا يفكر ويدرك، وهو الأمر الذي نسعى إليه جميعا في التربية الثقافية للطفل."
|
|
|
|
الأديب حسن حميدة يحصل على شهادة الدكتوراه |
|
حاز الأديب حسن حميد شهادة الدكتوراه من الجامعة اللبنانية عن دراسته (الذهنية العربية-الثوابت /المتحولات ) التي أاشرف عليها الاستاذ الدكتور فريدريك معتوق، وناقشها الاساتذة :
د.خليل احمد خليل، دعاطف عطية، د.فؤاد خليل،د.سليمان الديراني.
وقد منحت لجنة المناقشة درجة الامتياز للرسالة واوصت بطباعتها على نفقة الجامعة
|
 |
|
|
|
الشاعر سليمان دغش يرفع دعوى قضائية بتهمة القذف والتشهير ضد الوزير غالب مجادلة ووزارته |
|
المغار : مراسل خاص
بعث الشاعر الفلسطيني سليمان دغش بواسطة محاميه سامي مهنا رسالة إلى السيد غالب مجادلة وزير الفنون والعلوم والرياضة في حكومة إسرائيل يطالبه فيها بالاعتذار والتعويض بمبلغ 1000000 ( مليون شيكل ) بتهمة القذف والتشهير وتشويه السمعة.
ويذكر أنّ الوزارة المذكورة قد نشرت كراساً حول جائزة التفرغ التي يمنحها الوزير المذكور سنوياً للمبدعين عرب تضمنت أسماء الكتاب والشعراء الذين تقدموا لها وحصلوا عليها منذ إقرارها. ومما يثير الدهشة والاستغراب أنّ اسم الشاعر سليمان دغش مرفقاً بسيرته الذاتية وأسماء كتبه التي أصدرها قد أدرجت ونشرت في الكراس المذكور, علماً أن الشاعر سليمان دغش لم يتقدم مطلقاً في يوم من الأيام بأيّ طلب أو ترشيح للحصول على الجائزة ولم يحصل عليها نهائياً ، وقد أعلن عن موقفه الرافض للجائزة من منطلقات أيديولوجية ووطنية وسياسية في أكثر من محفل وفي العديد من وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية وكان موقفه واضحاً وحاسماً وصريحاً بهذا الموضوع ولا يزال هذا الموقف المبدئي على حاله ولم يتغيّر .
وحول سؤال فيما إذا كان الأمر مجرد خطأ أو التباس في الاسم بين سليمان دغش وسلمان خليل دغش الذي حصل على الجائزة عام 2000 قال سليمان دغش أنّه لو كان الخطأ في الاسم فقط دون سرد السيرة الذاتية وأسماء الكتب التي أصدرتها لرأيت في الموضوع خطأً مطبعياً والتباساً بين الاسمين القريبين شكلاً إلا أن ما حصل يتعدى ذلك مما يؤكّد أنّ ثمة نوايا خبيثة مبيّتة ومسبقة لدى الوزارة ولجنة الجائزة تهدف إلى الإساءة لي ولسمعتي وموقعي وموقفي المبدئي كشاعر فلسطينيّ ملتزم..
هذا وقد كلّف الشاعر سليمان دغش محاميه السيد سامي مهنا برفع دعوى قضائية ضد الوزير غالب مجادلة ووزارته ولجنة الجائزة يطالبهم فيها بالاعتذار العلني والصريح في كافة وسائل الإعلام وبدفع مبلغ مليون شيكل تعويضاً على ما لحق به من إساءة وتشويه سمعة تهدف إلى المس بمكانته وموقعه كسفير الشعر الفلسطيني الرافض لأية جائزة من أية مؤسسة أو جهة أو شخصية إسرائيلية. |
|
|
|
"فلسطين كيف الحال؟" كتاب لمصور فلسطيني غيرت حاله رصاصة طائشة |
|
موقع أخبار الشرق - السبت 30 آب/ أغسطس 2008
رام الله - أ ف ب
استرجع المصور الصحافي اسامة السلوادي (35 عاما) ارشيف صوره التي التقطها طوال حياته المهنية قبل ان تقعده رصاصة طائشة عام 2006، واضاف اليها بعض الصور ليخرج بكتاب مصور حمل عنوان "فلسطين كيف الحال؟".
يتضمن الكتاب عشرات الصور المتنوعة من الحياة الفلسطينية اليومية مثل الزي التقليدي والطعام والوجوه والمرأة والاطفال اضافة إلى مناظر الطبيعة والسهول والوديان والرياضة الفلسطينية والابنية وغيرها.
وعن سبب اختياره هذا العنوان لكتابه، قال السلوادي "اي انسان يلتقي بانسان اخر يبادره فورا إلى السؤال كيف الحال؟. وانا اخترت هذا العنوان كي يجد متصفح الكتاب الجواب داخله، عن حال فلسطين وجمالها".
وتابع "لدينا حياة، جمال الطبيعة والعادات الفلسطينية، وحتى اكلة الحمص والفول والفلافل بالطريقة الفلسطينية لها معنى جميل في حياة كل فلسطيني".
واضاف "لذلك اردت القول في كتابي للسائل عن حالنا الفلسطيني بان فلسطين ما زالت جميلة بناسها وطبيعتها رغم كل ما يجري في الساحة السياسية".
وتضمن الكتاب صورا شخصية قريبة لاطفال وشيوخ ونساء. وقال السلوادي "اعتقد بان وجه الفلسطيني له قسمات خاصة ممزوجة بالتعب والامل والحب في هذه الحياة، واردت ان اظهر هذه التقاسيم عن قرب".
وكان السلوادي اصيب برصاصة طائشة اطلقها مسلحون فلسطينيون كانوا يحيون ذكرى زميل لهم، وسط رام الله في تشرين الاول/ اكتوبر من العام 2006 اثناء وقوفه على نافذة مكتبه، ما ادى إلى اصابته بشلل.
وكان السلوادي عمل لوكالة الصحافة الفرنسية، ومن ثم مع وكالة رويترز، قبل ان يعمل لدى وكالة جاما للتصوير. وانشأ موقع صور خاص به لكنه اصيب قبل تطوير مشروعه الخاص.
وتنقل السلوادي بين مختلف المدن الفلسطينية وراء الخبر، وعمل خصوصا في تغطية اخبار الانتفاضة الفلسطينية واحداث النفق في اواسط التسعينات.
واثناء عمله في تغطية الحصار الذي فرضته إسرائيل على الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، نجح السلوادي في التقاط صورة نشرتها كبرى الصحف والمجلات العالمية.
فقد التقط السلوادي عند ساعات الفجر الاولى، ومن مكان محظور على الصحافيين التواجد فيه، صور مباني المقاطعة وهي مدمرة وتبرز في خلفيتها خيوط الشمس وهي تشرق في ساعات الفجر الاولى.
وقال السلوادي "طبيعة عملي في التصوير الان مختلفة، فقد تحولت من الجري وراء التصوير الاخباري إلى التصوير الابداعي والفني".
واعتبر السلوادي ان التصوير الابداعي او الفني هو اكثر صعوبة من التصوير الاخباري رغم المخاطر التي يتعرض لها المصور في النوع الثاني من التصوير.
واوضح "في التصوير الاخباري المصور لا يصنع الحدث لان الحدث موجود وما عليه سوى التقاط الصورة، لكن المصور في التصوير الفني يساهم في اخراج الحدث".
وامضى السلوادي ستة شهور في المستشفيات الإسرائيلية عقب اصابته، قبل ان يعود مقعدا على كرسي خاص.
وقال في هذا الصدد "اكتشفت بعد الاعاقة بانني اقوى من قبل، واكتشفت بانني استطيع القيام بامور لم اكن اتصور مسبقا بانني ساقوم بها".
ويعمل السلوادي الان محاضرا عن فن التصوير في كلية محلية، وكذلك مسؤولا عن ارشيف صور الرئيس الراحل ياسر عرفات. كما يقوم بتدريب طواقم تصوير في وكالة الانباء الفلسطينية (وفا).
وصدر للسلوادي كتابان سابقان، الاول تضمن واقع حياة المرأة الفلسطينية، والثاني حمل عنوان " ها نحن".
وقال انه عاد مجددا إلى ارشيفه الخاص من اجل التحضير لاصدار كتاب جديد يتناول ايام الحصار التي عاشها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في مقر المقاطعة برام الله قبل وفاته |
|
|
|
فوز الأديب عدنان كنفاني بجائزة الدكتور طعمة الإبداعية لعام 2008 |
|
دمشق ـ خاص مؤسسة فلسطين للثقافة
تاريخ النشر: 31/08/2008 - 03:40 م
فاز الأديب الزميل عدنان كنفاني بالمرتبة الثالثة لجائزة الدكتور المهندس نبيل طعمة للإبداع لعام 2008 وذلك عن مجموعته القصصية (إيقاع الذاكرة).
وكان اتحاد الكتاب العرب في سورية قد أعلن في 12 شباط (فبراير) الماضي عن فتح باب الترشيح لجائزة الدكتور نبيل طعمة الإبداعية وذلك للقصة القصيرة (تأليفاً فقط) بالتعاون مع دار الشرق للنشر والتوزيع.
وتم فتح الباب حتى الخامس عشر من أيار الماضي أمام القصاصين العرب جميعاً، على أن تمنح الجائزة لثلاث مراتب بالإضافة إلى عشر جوائز تشجيعية.
وتم الإعلان عن النتائج في شهر آب 2008، كما أقيم حفل توزيع الجوائز في أواخر الشهر المذكور بحضور النخب الثقافية العربية.
والجدير ذكره أن الدورة الأولى للجائزة خصصت للقصة القصيرة، أما الجوائز السنوية القادمة فسوف تخصص لأجناس أخرى من الإبداع، وهذا عائد لأمانة الجائزة التي انضمت إلى جوائز عربية أخرى سبقتها كجائزة الملك فيصل الدولية وجائزة البابطين والدكتورة سعاد الصباح وجوائز أخرى استن أصحابها أو ورثتهم سنة حميدة، لأنها تغني عن جوائز أوروبية و أجنبية عليها ما عليها من ملاحظات!!
مبروك للدكتور المهندس نبيل طعمة انضمامه إلى هذه النخبة الخيّرة، ومبروك للزميل الأديب عدنان كنفاني المبدع دائماً. |
|
|
|
كلنا مع ويليام نصار |
|
غزة ـ وكالات
تاريخ النشر: 07/07/2008 - 12:23 م
أطلقت وزارة الثقافة الفلسطينية حملة لمناصرة الفنان الفلسطيني الملتزم ويليام نصار الذي رفض أن يتسلم جائزة أفضل مقطوعة موسيقية في مهرجان الموسيقى في كيبك وذلك حتى لا يضطر لمصافحة المؤلفة الموسيقية الصهيونية (أيلينا أنحايل) أثناء تسلمه للجائزة .
ويذكر أن نصار، وهو موسيقي فلسطيني يساري يحمل شهادة الدكتوراه في الموسيقى، وقام بالتدريس في عدد من الجامعات والمعاهد الموسيقية في أمريكا الشمالية، إضافة إلى استضافته لإلقاء محاضرات في عدد من الجامعات والمعاهد الأوروبية.
وقد قال نصار في إطار رفضه الجائزة: "لست بحاجة لتلك الجائزة ولتقطع يدي ألف مرة قبل أن أصافح ممثلة دولة محتلة لبلادنا وتقتل أطفالنا كل يوم، وإذا كان حصولي على الجائزة مرهون بهذا الشرط فأنا لا يشرفني أخذ جائزة على حساب محو ذاكرتنا ودمائنا."
وقد اعتبرت لجنة المهرجان، التي استفزها تصريح نصار، رده غير دبلوماسي وغير ذي صلة بأهداف المهرجان والتي يراد منها نشر الثقافة الموسيقية وليس للمهرجان أي خلفيات سياسية.
غير أن وليم نصار ، رد على اللجنة بكتاب خطي قائلاً إنه: "لا يمكن فصل الموسيقى عن أي موقف سياسي أو قضية عادلة فالموسيقى بالأساس هي لتهذيب الروح فكيف يمكن لموسيقي أن يتبنى وجهة نظر دولة تمارس قتل أرواح الأبرياء في فلسطين ولبنان والجولان والعراق."
وقال أيضا: إنني أعتز بقراري هذا خصوصا أنه يتزامن مع الذكرى الستين لاغتصاب فلسطين وكأنها مصادفة مرتبة للتذكير بحق الشعب الفلسطيني في العودة إلى المدن والقرى التي هجر منها بالقوة، وهي أسوأ كارثة بشرية عبر التاريخ الإنساني والعالم كله صامت أخرس.
وفيمايلي نص حملة المناصرة:
وزارة الثقافة الفلسطينية تدعو جميع الأخوة المثقفين والمبدعين والكتاب وأصحاب الرأي الحر وأنصار المقاومة والممانعة إلى حملة مناصرة للفنان الملتزم بشعبه وقضيته (وليم نصار) والذي يتعرض لهجمة شرسة من قبل اللوبي اليهودي في كندا وأمريكا من إغلاق موقعه الالكتروني ومهاجمته في الصحف وفسخ شركات الإنتاج العقود المبرمة معه وتغريمه وذلك بعد رفضه تسلم جائزة أفضل مقطوعة موسيقية في مهرجان الموسيقى لأنه سيكون مضطراً إلى مصافحة المؤلفة الموسيقية الصهيونية (أيلينا أنحايل) أثناء تسلمه الجائزة.
ومن هنا انتصارً للحق والمقاومة ونصرة لكل الأصوات التي ترفض التطبيع والخنوع والاستسلام فإننا نهيب بكل الأخوة المثقفين وأنصار الرأي الحر والمقاومة إلى الوقوف بكل ما يستطيعون وما يملكون إلى جانب الأخ والرفيق المناضل وليم نصار ليبقى صوت الحق والمقاومة .. صوت الشعب الأبي الذي يرفض الإذعان عالياً يصدح بـ (لا) العزة والكرامة.
كلنا مع وليم نصار
وزارة الثقافة الفلسطينية
قطاع غزة – فلسطين
1/7/2008
وهذه الرسالة التضامنية التي وجهتها وزارة الثقافة في غزة إلى الفنان وليام نصار
مكتب الوزير
الأخ والرفيق المناضل/وليام نصار المحترم
تحية وطيبة وبعد ..
في زمن التخاذل والخنوع، ولحظات الضعف العربي والاستعلاء الصهيوأميركي، جئت هامة شامخة تقول لا للخضوع ونعم للمقاومة نعم للممانعة، ولتسطر بأحرف العز الرافضة للاستسلام أنصع صفحة من صفحات المقاومة في الوسط العربي المنهار والمستسلم والمبهور بالهيمنة الأمريكية.
أيها الشامخ كعيبال وجزيم المتجذر كالأرز في ذرى صنين، نهديك أفضل تحياتنا نحن إخوانك ورفاقك في وزارة الثقافة الفلسطينية في قطاع غزة فباسمنا جميعاً وباسم دولة رئيس الوزراء ووزير الثقافة الفلسطيني أ. إسماعيل هنية نشد على يدك المباركة التي رفضت أن تمتد لتصافح اليد الصهيونية الملطخة بدماء أطفالنا في ربوع الوطن الحبيب.
جئت صوتاً رافضاً وطلقة شجاعة وكلمة حرة في زمن طأطأت فيه الهامات وامتدت الأيادي الخانعة تصافح وتعانق الجلاد لكي تقول للجميع أن هذه الأمة لا زال فيها كرامة ولا زال فيها عزة ولا زالت تنجب الرجال موقفاً فرداً عبر عن أمة كاملة .. موقفاً فرداً أحيا الأمل وأضاء مشكاة الحلم الرائع بغد أفضل تورق فيه العزة والكرامة مجداً وانتصاراً .. موقفاً معززاً لكل قوى الممانعة والمقاومة، أيها الشريف المقاتل، أيها الرجل المقاوم .. نحن معك نبارك موقفك العظيم ونشد على يدك المباركة الشريفة التي عزفت ألحان المقاومة، ألحان الانتماء الصادق، لفلسطين .. للهم العربي .. للحلم العربي ونقول لك نحن كلنا معك مثقفون وسياسيون ومقاومة تعزيزاً لنهج المقاومة والمواقف الشريفة.
مرة أخرى نبارك خطواتك مواقفك النبيلة ويكفيك شرفاً وفخراً أنك ركلت جائزة يسيل عليها لعاب الكثيرين، ما خنت عهد الشهداء ولا عهد الأسرى ولا عذابات الجرحى .. يكفيك فخراً أنك تتقلد وسام عزك من دعوات الأمهات الصابرات ودموع الزوجات المجاهدات التي قطفت يد الجزار الآثمة فرحتهن وأسالت دموعهن فلك المجد مقاوماً ومناضلاً، ولكل المتخاذلين والمستسلمين الذل والعار.
وزارة الثقافة الفلسطينية - قطاع غزة |
|
|
|
معرض (ألوان في الرماد) لمحمد حرب |
|
غزة ـ خاص مؤسسة فلسطين للثقافة
ضمن الأنشطة الثقافية التي ينظمها المركز الثقافي الفرنسي بغزة ، تم مؤخرا افتتاح معرض (( ألوان في الرماد )) للفنان التشكيلي الغزي محمد حرب (29 عاما) وذلك في مقر المركز بمدينة غزة .
افتتح المعرض مدير المركز السيد غايتون بيلان والذي أكد على أن المركز لم ولن يتوقف عن دعم الموهوبين الشباب وأن هذا المعرض هو أحد عشرات المعارض والفعاليات التي ينظمها المركز دون توقف.
ضم المعرض 23 صورة و9 دقائق 'فيديو آرت' وحضره العديد من الفنانين التشكيليين والشعراء والكتاب ولفيف من طلاب الفنون حيث تجاوز الحضور أكثر من 200 شخص رغم الظروف الصعبة التي يعاني منها سكان قطاع غزة ، إلا أنهم أصروا على الحضور دعما للفن التشيكيلي والفنانين التشكيلييين.
الفنان محمد حرب والذي يعمل مخرجا بالفضائية الفلسطينية هو أحد خريجي كلية الفنون الجميلة عام 2001م ، تخصص تصميم داخلي وديكور- جامعة النجاح الوطنية بنابلس .
وعن موضوع لوحاته يجيبنا الفنان حرب :" موضوع اللوحات تحكي الجسد وعلاقته بالرماد وكم يحاول هذا الجسد الخروج من الدائرة المغلقة وهي قطاع غزة " ويضيف موضحا:" ورمز الجسد في هذه الأعمال هو المرأة رمز البقاء، حيث استخدمت تقنيات حديثة في عملية صياغة اللوحة و تم الربط بين التكنولوجيا والحاسوب الرسم بالضوء وبين التشكيلي والرسم في صياغة وبناء العمل الفني، فالأجساد هنا في هذا المعرض مختلفة عما نشاهدها في حياتنا فهي هنا وكأنها كائنات من عالم أخر ترغب في الخروج من عالمها هذا والتأمل في عالم أخر.
أما عن سبب اختياره لهذا الاسم (ألوان في الرماد ) يجيب حرب:" اخترت هذه الاسم الرماد وهو عنوان لغزة والتي تعيش الآن المرحلة الرمادية ومحاولة مني لإخراج هذه الألوان من بين ركام هذا الرماد لإحياء تفاصيل الأجساد في الأعمال محشورة في زواياه التكوينات والكل ملتصق بالآخر، فكأن الشخص يبحث عن نقيضه أو يبحث عن مكمله ، تلك هي غزة التي تبحث عن مكملها في وسط هذا الرماد الكالح ، تحاول غزة الخروج من الدائرة الرمادية المغلقة وكسر الحصار الخانق والمحاولة إلى التسلسل إلى عالم أفضل ورفض الخضوع في هذا السجن الكبير.
ويضيف الفنان حرب في محاولة لشرح الغموض الذي اكتنف لوحاته :"إنها صرخة تخرج من بين هذه الخربشات لتعلن البقاء للحياة وتصرخ لتبتعد عن كل ما هو رمادي، فالألوان في الأعمال هي إصرار على تأكيد اللون في مرحلة يائسة ولكن ينجح اللون في كسر هذا الرماد رغم مساحاته الكبيرة .
ألوان في الرماد في ظل مرحلة رمادية ، هذا الاسم يجسد ليس فقط المعرض ولكن هي حالة غزة الرماد فهي هي حالة تمرد على الواقع المفروض عليها بل وكسر الحصار .
وعن الخامات المستخدمة في الأعمال يوضح حرب :" هي مزيج من الخامات والطباعة والآكرليك والأحبار والطباعة والحاسوب الضوئي وهي محاولة جديدة في أعمالي التشكيلية وهذا هو المعرض الشخصي السادس محليا ودوليا.
يذكر أن مدير المركز الثقافي الفرنسي السيد غايتون قد قدم للمعرض بالتعبير عن إعجابه بالأعمال الجديدة للفنان حرب واعتبرها نقلة نوعية في أعماله الفنية .
كما تم تقديم عمل فيديو أرت مقاربة لفكرة المعرض واللوحات وهو بعنوان (( أجساد)) مدته 9 دقائق.
لم يكن ألوان في الرماد المعرض الوحيد للفنان محمد حرب بل شهد شهر مايو العديد من الفعاليات التي نظمها هذا الشاب الطموح، فقد تم افتتاح معرض له في مدينة بيت لحم بعنوان ((أربع جدران)) وذلك في التاسع من شهر مايو بالمشاركة في التحالف الدولي الثالث في صالون(( الشاب )) بمدينة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية.
كذلك تم التنسيق & |