سانا/ دمشق
توفي الشاعر العربي الكبير يوسف الخطيب، يوم الجمعة 17/6/2011 في دمشق،عن
عمر يناهز
الثمانين عاما. والشاعر من كبار الشعراء الفلسطينيين الذين أثروا
الشعر العربي بأعمالهم وهو من مواليد فلسطين عام 1931 قرية «دورا» التي
تلاصق مدينة الخليل/ فلسطين المحتلة
حاصل على إجازة في الحقوق من جامعة
دمشق عام 1955 عمل مدة طويلة في عدد من الإذاعات العربية وشغل منصب المدير
العام لهيئة الإذاعة والتلفزيون في سورية عام 1965، وانتخب نائبا للامين
العام لاتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين. وكان الشاعر قد أسس عام 1965
دار فلسطين
للإعلام وهو عضو المجلس الوطني الفلسطيني وعضو جمعية الشعر.
أثرى الشعر بقصائده المحملة بمعاني الأمل والصمود. مؤلفاته:
1-العيون الظلماء للنور- شعر- دمشق 1955.
2-عائدون- شعر- بيروت 1958.
3-واحة الجحيم- شعر- بيروت 1964.
4-عناصر هدامة- قصص- بيروت 1964.
5-ديوان الوطن المحتل- دراسة ومختارات- دمشق 1965.
6-مجنون فلسطين- شعر- دمشق 1983
شعرية الضياع
صدور أضمومة "حوار الجيلين"
(مجموعة قصصية مشتركة بين محمد سعيد الريحاني وإدريس الصغير)
أخيرا، صدرت في بداية هذا الشهر يونيو 2011، "حوار جيلين"،
المجموعة القصصية المشتركة بين القاصين المغربيين محمد سعيد
الريحاني وإدريس الصغير بعدما تأخرت ، لظروف خاصة، عن الصدور لمدة
ثلاث سنوات.الجزء الأول خاص بنصوص إدريس الصغير السبعة التي تتدرج
عناوينها كالتالي: رجل وورقة وأحلام، في مقهى على ضفة نهر، طريق
الأحلام، نومانز لاند، حقول الأقحوان وشقائق النعمان، صانع
الأحلام، أحلام طاميزودا.أما الجزء الثاني فيشتمل على نصوص محمد سعيد الريحاني السبعة وهي حسب
ترتيبها في المجموعة: في رحاب التقنية، هل قرأت يوما عن الأشباح؟، الضياع،
فظاظة القبائل البعيدة، الاسم "عاطل" والمهنة "بدون"، الذي كان حرا، أحلام
الظهيرة
ولأن الكاتبين ينتميان إلى جيلين مختلفين من أجيال الكتابة القصصية في
المغرب، فإن ما يجمع بين نصوصهما في هذا العمل المشترك، "حوار جيلين"، هو
"الضياع" كفلسفة وجودية
وكمنظور فني وكأسلوب في الكتابة.
"الضياع" كقانون كوني، كنهر جارف لكل ما ومن يحاول التشبث بموطئ قدم على
بساط الطمأنينة والمعنى الخادعين...
وإدريس الصغير أديب مغربي، من مواليد21 ماي 1948 بمدينة القنيطرة، كاتب
فرع اتحاد كتاب المغرب بالقنيطرة. صدر له: "اللعنة و الكلمات الزرقاء"(مجموعة
قصصية
بالاشتراك مع عبد الرحيم مودن)
عام
1976، "الزمن المقيت"
(رواية)
عام 1983، "عن الأطفال و الوطن"
(مجموعة قصصية)
عام 1985، "وجوه مفزعة في شارع مرعب"
(مجموعة قصصية) عام
1985، "كونشيرتو النهر العظيم"
(رواية) عام
1990، "أحلام الفراشات الجميلة"
(مسرحية)
عام 1995، "ميناء الحظ الأخير"
(رواية
بالاشتراك مع عبد الحميد الغرباوي)
عام
1995، "معالي الوزير"
(مجموعة قصصية) عام
1999
أما محمد سعيد الريحاني، كاتب ومترجم وباحث في الفن والأدب من مواليد 23
ديسمبر 1968،
عضو هيأة تحرير "مجلة كتابات إفريقية" الأنغلوفونية
African Writing Magazine والصادرة
من مدينة بورنموث
Bournemouth
جنوب إنجلترة،
عضو اتحاد كتاب المغرب. صدر له:
"الاسم
المغربي وإرادة التفرد"، دراسة سيميائية للإسم الفردي (2001)
، "في
انتظار الصباح" ، مجموعة قصصية (2003)،
"موسم الهجرة إلى أي مكان
"، مجموعة قصصية (2006)،
"الحاءات الثلاث
"، أنطولوجيا القصة المغربية الجديدة (صادرة في ثلاثة أجزاء على ثلاث سنوات
2006-
2007- 2008)، "تاريخ التلاعب بالامتحانات المهنية في المغرب"
(صادر في جزأين 2009-
2011)،
"موت
المؤلف"، مجموعة قصصية (2010)،
"حوار جيلين" (مجموعة قصصية مشتركة مع القاص المغربي إدريس الصغير)
2011... وله قيد الإعداد للطبع: "وراء كل عظيم أقزام" (مجموعة قصصية)،
"2011، عام الثورة" (مجموعة قصصية)، "خمسون قصة قصيرة جدا" (مجموعة قصصية)،
"التوازي والتعامد في مسارات القصة القصيرة بالعالم العربي" (دراسة
مقارنة)،
"المدرسة الحائية، مدرسة القصة العربية الغدوية" (حوارات، بيانات، قراءات)...
أشرف
على
الترجمة
الإنجليزية للنصوص القصصية المكونة للقسم المغربي في أنطولوجيا "صوت
الأجيال: مختارات من القصة الإفريقية المعاصرة"
Speaking for the Generations
التي أعدتها جامعة أوليف هارفيه بولاية تشيكاغو الأمريكية ونشرتها دارا نشر
"ريد سيه بريس" و"أفريكا وورلد بريس" في ترنتن بولاية نيو جيرزي
الأمريكية، يونيو 2010.
كما أشرف
على ترجمة خمسين (50)
قاصة وقاصا
مغربيا إلى اللغة الإنجليزية
ضمن أنطولوجيا "الحاءات الثلاث: مختارات من القصة المغربية الجديدة" وهو
مشروع ثلاثي الأجزاء صادر في نسخته الورقية العربية على ثلاث سنوات:
"أنطولوجيا الحلم المغربي" سنة 2006، "أنطولوجيا الحب" سنة 2007،
و"أنطولوجيا الحرية" سنة 2008 ...
إصدار جديد: ديوان (شهقة الوداع)
للشاعرة د. بيسان أبو
خالد
صدر عن دار الشجرة ديوان للشاعرة الدكتورة بيسان أبو خالد بعنوان (شهقة
الوداع) عام 2010.
وغلاف الديوان صورة للوحة جدارية رسمها الشاعر الفنان والدها خالد أبو خالد.
والجدير بالذكر أن ديوانها الأول بعنوان (صليب انتظار) صدر عام 97 – 98 عن
دار النمير
جاء في كلمة الناشر:
تفاجئنا الشاعرة بيسان أبو خالد وبالرغم من مهاجرها.. لأنها استطاعت أن
تطور لغتها الشعرية بصورة تستجيب لمعطيات الإحالة إلى التاريخ والجغرافيا
إلى الهزائم والبطولات فيهما في إطار نضال شعبها وأمتها وصراعها مع الغزاة
وتدهشنا أنها استطاعت أن تبني مشروعها الشعري بموازاة مشروعها العلمي، بحيث
وصلت إلى ذاتها في إطار العلاقة الجدلية بينها وبين الوطن من جهة.. وبينها
وبين الأمة وشعبها من جهة أخرى.
بيسان أبو خالد ومنذ مجموعتها الأولى / صليب انتظار/ وهي تجتهد في الوصول
إلى المتلقي العربي غير مغتربة وهي في كل ذلك تكتب لفلسطين المألوفة بصورة
غير مألوفة.. وتكتب غير المألوف وغير العادي.في أحداثها بصورة مألوفة.. هنا يتبلور جوهر الشعر في أدائها.. كما لو أنها
تتنفس
قصائد الديوان:
أوديسيوس العائد – شهقة الوداع – في المقهى – اعتذار من الحلم – من الماء..
إلى اليابسة – استنهاض – الصوت – على الجسر الأخير – ليلة ميلادي – غوغول
المعاصر – رسالة – ارتعاشة – تكوين في المدار - في البحث عن ليلى في جولييت
– جسور الغربة – تقاطعات الدروب.
من قصيدة شهقة الوداع:
وأذكر أني تركت دمشق على موجة الياسمين
وكان أبي حاضراً في الأنين
وأمي التي قبَّلتني وأثرت غيابي بدمع يدثرني في صقيع الحنين
وداعاً لنا حين متنا......
وحين اعتقدنا بأن الحياة ستبدأ حين رحلنا
وأن السماء تعيد إلينا الهواء إذا ما بعثنا
لماذا اغتربنا إذاً؟
هو الخبز يحملنا حيثما شاء أو حيث شئنا
وداعاً لفأس سيترك غاباتنا حطباً في مدافئ كسرى
وداعاً لجرذ يبيح خرائب بصرة
وداعاً لنخب يودِّع أمنية بعد أخرى.
إصدار جديد للأديب عادل سالم .. رواية
عناق الأصابع
عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدر للأديب الفلسطيني المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية عادل سالم رواية «عناق الأصابع» في 368 صفحة من القطع المتوسط، تصميم الغلاف: إسلام الشماع.
«عناق الأصابع» رواية ترصد معاناة الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الصهيوني في قالب أدبي فني بعيد عن الإسقاطات السياسية الحزبية.. رواية تغوص عميقًا في دواخل الأسرى؛ تتحدث عن معاناتهم، علاقاتهم، سر صمودهم، مصادر ضعفهم، مشاكلهم، وقصص غرامهم..
رواية من قلب الأحداث وغالبية أحداثها من واقع الأسر، وبعض الشخصيات الرئيسية فيها من الأسرى الذين أفنوا أعمارهم خلف القضبان، أو استشهدوا في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني.
رواية عاشقين أصبحا مثلاً في التضحية والفداء: (علي النجار) الذي أفنى عمره خلف القضبان يقاوم ظلم السجان، وقساوة القيد، يحلم بيوم التحرر.. و(خولة شاهين ) التي أفنت عمرها تطارد من سجن إلى سجن، تعانق بأصابعها فارس أحلامها لتنقل له خلالها؛ وبثوان معدودة؛ كل أشواقها ومحبتها ووفائها، قبل أن يأتي السجان ليطردها.
[**عن الرواية يقول الناقد المغربي د. بوشعيب الساوري:*]
( تشكل رواية «عناق الأصابع» إضافة نوعية للمشهد الروائي الفلسطيني، لعدة اعتبارات:
الأول: بتوثيقها السردي لذاكرة الأسرى والشهداء وتخييلها لفترة مضيئة من تاريخ النضال الفلسطيني ألا وهي الانتفاضة الأولى في الثمانينيات من القرن الماضي. وإدانتها لما تبعها من مسلسل التطبيع وما شهده من تنازلات.
الثاني: رواية تمجد روح النضال، وتعلي من شأن قيم الحب والإخلاص للقضية وتبخس الخيانة، والتفكك الفلسطيني الداخلي، وتبقي على أمل التحرير.
الثالث: وهو مما يحسب للرواية، أن أحداثها تدور بمدينة القدس، وبذلك تكون «عناق الأصابع» من الروايات العربية القليلة التي جعلت المدينة المقدسة مسرحًا لأحداثها. إذ تعيد الرواية ترميم المدينة تخييليًا، كشكل من أشكال المقاومة التي يطلع بها السرد الروائي، لما يحدث من تهويد للمدينة.
الرابع: الرواية تخييل تاريخي استطاع تطويع الجانب التوثيقي وصهره في السرد الروائي، إذ استطاع الروائي أن يلبسه لبوسًا إنسانيًا يلتقط أنفاس الشخصية، ومشاعرها وما يعتمل داخلها في إطار تفاعلها مع ما يجري من أحداث وتحولات.
الخامس: ترصد رواية «عناق الأصابع» تحول القناعات والشعارات، وانهيار الإيديولوجيات، في صفوف المناضلين، وتبرز انعكاساتها على القضية الفلسطينية.
السادس: تجعل من قضية الأسرى بؤرتها السردية عبر تجسير سردي محكم بين السجون، وبيوت الأهالي، بين الأسرى وبين ذويهم، خصوصا النساء منهم، وهو ما جعل الرواية تنشد إلى قضية المرأة الفلسطينية سواء في جانبها الإنساني العام، أو الخاص ودورها في النضال الفلسطيني.
السابع: أحسن الكاتب عادل سالم في سبك روايته في قالب سردي استطاع سبر أغوار نفوس شخصياته الروائية، على الرغم من إسناد السرد إلى راوٍ عليم، فإنه كان يسمح للشخصيات أثناء المونولوج والمشاهد الحوارية التي خلقت توازنًا مع المقاطع السردية، بالتعبير عما يعتمل داخلها، وفي كل حالاتها، في فرحها وآلامها وتعذيبها وتغير قناعاتها ومقاومتها للعدو بكل ما تملك من قوة ).
[**أما الناقدة والأديبة الفلسطينية د. نجمة خليل حبيب، الأستاذة بجامعة سيدني – أستراليا، فتقول:*]
( بقالب روائي شيق، توثق رواية «عناق الأصابع» لمعاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال. نتفاعل مع شخصياتها وكأنها تعيش بيننا، بتلقائية نحزن، ونغضب، ونفرح لحزنهم وغضبهم وفرحهم. نحزن لتعذيب علي الجعفري واستشهاده، نغضب لغضب عمر القاسم الذي استثناه أحمد جبريل من قائمة المفرج عنهم، ونفرح لعلاقة الحب الرومانسي الجميلة بين علي وخولة، وينكسر فرحنا لانكسار قلبيهما...
ويكمن تميز الرواية في تخصيصها حيزاً واسعاً من السرد لدور المرأة في معركة النضال وضرورة احترام المجتمع لعواطفها وخياراتها.)
{{{الإهداء}}}
أهدى الكاتب روايتة إلى المدرسين الذين نهل العلم على أيديهم في جميع مراحل دراسته المدرسية في القدس الشريف حيث جاء في الإهداء:
[(إلى الذين علموني كيف أرتب الحروف، والأرقام، وفتحوا أمامي طريق العلم، والثقافة، والأدب.
إليهم جميعا، الذين علموني حرفا، أو مرحلة دراسية كاملة أسجل تقديري، وعرفاني، وأهديهم رواية (عناق الأصابع)، وأعتذر من الذين لم تسعفني الذاكرة في تذكر أسمائهم.
{{{الأسماء حسب المراحل التعليمية:}}}
الأساتذة: وديع خميس، سعيد الحسيني، شريف ملحم، الشيخ فتحي يكن، فوزي البكري، كامل الأرناؤوط، عدلي النشاشيبي، إبراهيم طوطح، فهمي الأنصاري، يوسف المظفر، وليد الحلاق، عبد الجليل النتشة، عزمي أبو عصب، سفيان قطينة، مطر النخال، توفيق وهبة، طاهر النمري، الشيخ فارس إدريس، عبد القادر الزماميري، يوسف النجار، أيوب الجولاني، جودت أحمد غانم، راتب الرابي، توفيق هلال، نبيه إسماعيل الريماوي، فوزي جابر، إبراهيم الحسيني، أمين عديلة، وأخيرا المربي الفاضل نهاد أبو غربية الذي فتح لي أبواب مدرسته (الإبراهيمية) على مصراعيها دون مقابل.)]
رسامة الكاريكاتير
أمية جحا تفوز بـجائزة دولية
غزة –
المركز الفلسطيني للإعلام
حصلت رسامة الكاريكاتير الفلسطينية، أمية جحا، على الجائزة الكبرى
في مسابقة ناجي العلي الدولية للكاريكاتير، والتي تنظمها جمعية
التضامن مع الشعب الفلسطيني في تركيا، بالتعاون مع مجموعة ( HOMUR
) للفكاهة والكاريكاتير.
وقالت
جحا في تصريحات صحفية لها اليوم الأربعاء (1-12): "إن مشاركتي في
هذه المسابقة جاء من باب العرفان والوفاء للفنان والمناضل
الفلسطيني ناجي العلي، الذي وعيت منذ الصغر على رسوماته، التي كانت
أحد أهم أسباب اهتمامي بـهذا الفن".
مضيفة: "لم تكن مشاركتي بـهدف الفوز، بل كان هناك هدف أسمى وهو
تمثيل فلسطين في هذا المحفل الدولي المهم"
وعن اللوحة الفائزة-
والتي تظهر فيها فتاة فلسطينية تنظر من جدار أحدث فيه القصف الصهيوني فتحة
على شكل خريطة قطاع غزة، ويقف أمام الجدار "حنظلة"- قالت جحا "إن هذه
اللوحة تعبر عن آلام ومعاناة الشعب الفلسطيني وخاصة قطاع غزة، في ظل
الاعتداءات والحصار، وفي نفس الوقت تظهر العزيمة والإصرار على تحقيق النصر،
والأمل الكبير بقرب تحرير فلسطين من نير الاحتلال".
يشار إلى أن أمية جحا- التي تـخرجت من قسم الرياضيات بـجامعة الأزهر في غزة
عام 1995 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى- من مواليد غزة عام 1972،
وتـعد أول رسامة كاريكاتير في العالم العربي تعمل في صحف سياسية يومية،
ومواقع إخبارية، إضافة إلى رئاستها لشركة "جحا تون" لرسوم الكرتون.
وشاركت جحا في العديد من المعارض المحلية، والدولية، كما حصلت على جائزة
الصحافة العربية في الإمارات العربية المتحدة عام 2001، وفازت بالمرتبة
الأولى على محافظات فلسطين بالكاريكاتير في مسابقة الإبداع النسوي، التي
أقامتها وزارة الثقافة الفلسطينية في مارس 1991.
"مزامير العدم" إصدار جديد للشاعر البحريني أحمد العجمي
صدر أخيرا عن منشورات مؤسسة الدوسري للثقافة والإبداع في مملكة البحرين،
المجموعة الشعرية الجديدة للشاعر البحريني أحمد العجمي "مزامير العدم" بشكل
مميز وجديد كحركة أراد أن يخرج بها العجمي عن السائد، ويحرك قليلا الشكل
التقليدي للكتاب، حيث قطع الكتاب من الجانب الأيسر بالإضافة إلى فتحة في
منتصف الطرف الأيسر، يمكن أن يستخدمها لكسر المألوف
صمم الكتاب الشاعر البحريني حسين فخر الذي وقع في 88 صفحة بقطع
عرضي 19×15 سم، وضم مجموعة من النصوص التي تتداخل معها نصوص أخرى
أشبه بهامش على امتداد الكتاب، حيث يقترح العجمي شكلا مختلفا في
توزيع النصوص بالقدر نفسه الذي يكون فيه النص مغايرا في طرحه
ولغته."موتي أيتها الحرب!"، بهكذا عبارة وقعت في الغلاف الخارجي
على بياض الصفحة تحت رسم تخطيطي لطفلة، أو لعبة صغيرة على هيئة
طفلة، يختصر العجمي كثيرا من الكلام، وما بين العنوان "مزامير
العدم"، ولافتة الغلاف الخارجي، تأتي النصوص لتحاكي خراب الحرب
وفقدان الحرية، ووقوف الشاعر ضد همجية البنادق وموسيقى الرعب
ماذا لو قرأ كل واحد منا قصيدة؟
ربما تنمو في قلبه
حمامة بيضاء.
يذكر أن الشاعر أحمد العجمي عضو أسرة الأدباء والكتاب في البحرين وقد ترأس
مجلس إدارتها في الفترة ما بين 1999 حتى 2001. صدر له 12 مجموعة شعرية
سابقة آخرها "كان أحب" وهو كتاب شعري على شكل بطاقات بريدية مترجم للغة
الانجليزية.
الهالوك.. مجموعة قصصية جديدة للأديب عدنان
كنفاني
صدرت عن اتحاد الكتاب العرب /2010 مجموعة قصصية جديدة بعنوان
"الهالوك" للأديب القاص عدنان كنفاني، تضم بين جلدتيها 12 قصّة
تنتمي، كما عودنا الأديب كنفاني، إلى منظومة أدب المقاومة بجوانبه
المتعددة "النضالية والإنسانية وغيرها"، لامسها الأديب بريشته
المرهفة، واشتغل عليها توثيقاً شفيفاً محمولاً على إيقاع ذاكرة
وطنية خصبة، ومعاناة حاضرة، يرفع من قلب الألم والظلم والاقتلاع
شمعة يضيئها بشواظ الأمل، ويهديها:
إلى العالقينَ في دوائرِ القهرِ والجوعِ والموت..
إلى المعلَّقينَ على أستارِ الفَواجع..
إلى الفلسطينيين في كلِّ مكان على مساحةِ هذا الكون
لأننا نستحقُ الحياة، نَسعى إليها..
ولأننا الأقدر على البذل والعطاء، سنبقى على خارطة الزمن.
يقول د. نضال الصالح في ختام العنوان
"هالوك الواقع.. خصوبة الكتابة"، الذي قدّم من خلاله للمجموعة:
ما تقدّم ليس دراسة، أو مقاربة، أو نقداً، بل هو
مداخل/مفاتيح إلى عالم عدنان كنفاني القصصي في هذه المجموعة. وبعد، ثانياً
ودائماً، فإنّ هذه المجموعة رصيد جديد بحقّ في التجربة القصصية الفلسطينية،
بل العربية عامّة، كما هي رصيد جديد بحقّ في منجَز مبدعها، وهي،
في الحالين معاً وفي سواهما، ليست جديرة بالقراءة فحسب، بل بترحيب القرّاء
والنقّاد بآن أيضاً..
"قريباً من الجرمق"
رواية جديدة للأديب عبد الكريم عبد الرحيم
عدنان كنفاني
يقدم الشاعر المعروف عبد الكريم عبد الرحيم في
روايته "قريباً من الجرمق" أنموذجاً وبرهاناً على قدرة من امتلك ناصية اللغة، ووقف
فوق هرم قضية يؤمن بها، وتعيش نابضة في دمائه، على السباحة في جداول الكتابة
الأدبية الإبداعية المتنوّعة، ويدلّل أيضاً على مسألة ذلك التقارب، الذي يكاد أن
يكون نسيجياً بين الأجناس الأدبية نثراً وشعراً.
وكيف لا يسعى ويعمل
الشاعر عبد الكريم على كتابة نزيف جوارحه، ويلامس بأوجاع كبده وروحه، حواري
صفد، وجدران بيوتها، وهمسات ناسها، ويستغرق عاشقاً على سفوح الجرمق، وهو
ابن صفد.. حملها، كما حملها كل من غادرها، صورة وذاكرة وملعب صبا، لا تكفّ
عن النبض في صدره وصدورهم.
كتب صفد في كثير من قصائده، وها
هو ذا يأتينا بدفق آخر، له إيقاع مختلف، يستنهض ذاكرته وذاكرات المورّثين
ليضع أمامنا، وأمام العالم، مدينة صفد في روايته (قريباً من الجرمق).
يمضي بنا في رحلته الشاقّة الموشومة بذاكرة نديّة، في مدارات
رواية بعيدة عن الصخب والصراخ، متجاوزة لغة الخطاب والمباشرة، وموغلة في عمق
معاناتنا الإنسانية، يصحّ أن تكون في سجّل فلسطين، حيّة نابضة بالحياة، على الرغم
من كل التغييب الذي تتعرّض له المدينة..
يقول لنا، إنها بكلّها، تبقى صفد التي نعرف، ويبقى "جرمقها"
شامخاً وشاهداً.
مستشرقون في علم الآثار
محمد الأسعد.. يكتب عن المسكوت عنه في الاستشراق
صدر عن دار مسعى للنشر والتوزيع في الكويت، وبالاشتراك مع الدار العربية للعلوم ناشرون في بيروت، كتاب " مستشرقون في علم الآثار: كيف قرأوا الألواح وكتبوا التاريخ " للكاتب والشاعر الفلسطيني محمد الأسعد، يضم سلسلة من الدراسات موضوعها ما اصطلح على تسميته "الاستشراق في علم الآثار"، يبين فيها الطبيعة الإستشراقية في علم آثار الوطن العربي، ويبحث في النص مراجعات بعض علماء الآثار لما أعتبر ذات يوم "وقائع" تاريخية فإذا بها مجرد تخيلات مصدرها المخيلة الخصبة والأفكار المسبقة.
يقول الأسعد في جزء من مقدمته:
"إن النص، والنص التوراتي تحديدا، لعب الدور الأكبر في إنتاج ماضي الشرق، وشرقنا العربي بخاصة، فوضع تاريخه ولغاته وفنونه وآثاره المادية في سياقات غريبة لا تنتمي إليه بقدر ما تنتمي إلى صورة متخيلة مستمدة من المرويات التوراتية، حتى وإن كان هذا الماضي أوسع زمانا ومكانا من تلك اللحظة العابرة في تاريخه، تلك التي يفترض أنها مرحلة توراتية. أعطت هذه الخصوصية علم الآثار في شرقنا العربي طابعا مغلقا وثابتا، فهو فرع آخر غير علم الآثار، إنه علم خاص يدعى علم الآثار التوراتي، لا تلمسه أي مكتشفات من أي نوع كان، ولا تغير ثوابته أي خبرات جديدة مكتسبة، ولا تطورات حديثة في مجال علم الآثار. في أساس هذا "العلم" يكمن عنصران؛ عنصر ما يسمونه "الرؤيا"، وعنصر ما يسمونه "الإحساس" بالهدف. والرؤيا بالطبع هي الرؤيا اللاهوتية، أي رؤية جوهر أصلي في تاريخ هذه الأرض لا يتغير، كان يوما وظل على مر العصور والأحقاب، تمثله مآثر شعب التوراة لغة وتاريخا ومملكة وفنونا.. إلخ. وينظر إلى حضارات المنطقة القديمة على أنها مجرد مشتقات ثانوية من هذه المآثر. أما الهدف، فهو استعادة هذا الجوهر المطمور في تلال المنطقة العربية، وفلسطين خصوصا، وإعادته إلى الحياة. ومن هنا فوظيفة علم آثار من هذا النوع، ليس التنقيب عن الآثار القديمة والتعرف علي هويتها، فهذه الهوية معروفة سلفا في النص التوراتي، بل لرفعها كمستندات تخلق رابطة بين ذلك الجوهر الثابت وبين الكيان الاستعماري الذي أنشأه الغرب على أرض فلسطين وكونه من يهود جلبهم من مختلف الهويات القومية تحت زعم أنهم ورثة ما يسميها في أدبياته "أرض التوراة"، أي الجوهر الثابت على مر العصور.
وبلغ هذا الهوس النصي حدا مرضيا دفع ببعض علماء الآثار إلى جعل موضوع تقصيهم وتنقيباتهم المكان الممتد من الهند إلى إسبانيا ومن جنوب روسيا إلى جنوبي الجزيرة العربية، والزمن الممتد منذ عشرة آلاف عام قبل الميلاد أو أبعد من ذلك بكثير. وأطلقوا على هذا المكان الخيالي وهذا الزمان الغارق في القدم اسم أرض وزمان التوراة. وهو ما عنى بالضرورة محو أمكنة وأزمنة وتواريخ شعوب هذه المنطقة من العالم.
في هذه النظرة اللاهوتية إلى التاريخ على أنه جوهر ثابت لا يتغير، تمت صياغة الماضي مرة واحدة وإلى الأبد. فهو "رؤيا" لا تقبل التفسير أو التغيير حتى مع تراكم الخبرة البشرية ونشوء علوم جديدة قد تغير من رؤيتنا للتاريخ وأحداثه، بل وحتى لو كشفت معطيات علم الآثار عن أدلة جديدة تناقض النص التوراتي. وهنا يتجلى عمل هذا النوع من الإستشراق أكثر مما يتجلى في أي مجال آخر؛ تتركز وظيفة المستشرق في تأكيد "الرؤيا" و"الإحساس" بالهدف، سواء اتخذ سمة عالم اللاهوت أو المؤرخ أو الألسني أو عالم الآثار.
البعد الثاني من أبعاد هذا النوع من الإستشراق، أو ما بعد الإستشراق كما أطلق عليه كاتب أمريكي معاصر، هو البعد الاستعماري. وتمثل هذا البعد في الدور الذي لعبته البعثات الأثرية الغربية التي تدفقت على الأرض الفلسطينية في أعقاب الاحتلال العسكري البريطاني لفلسطين في العام 1917 من كل حدب وصوب، أمريكية وبريطانية وفرنسية وألمانية. وضمت المدرسة الأمريكية للدراسات الشرقية وحدها ثماني جماعات لاهوتية بارزة، مابين بروتستانتية ويهودية وكاثوليكية، وفي هذه المدرسة التي نشأت في القدس منذ العام 1900 كونت مجموعة من رجال اللاهوت على رأسهم وليم ف. البرايت ونلسون جليك جمعية أطلقوا عليها تسمية "عالم الآثار التوراتي"، وأطلقوا على نشاطهم في فلسطين تسمية "علم الآثار التوراتي". وتركز اهتمام هذه البعثات الأثرية على ما يسمونها الخلفية التاريخية للتوراة. وألهبت تقارير هذه البعثات الصحفية عن الآثار الفلسطينية التي كانت تقدم في إطار توراتي دائما وتحت مسميات غير واقعية تختلق روابط بين المدن والقرى الفلسطينية وبين أسماء وأحداث وشخصيات توراتية، مخيلة الجمهور الغربي، وصورة إقامة كيان استعماري يهودي كانت تجري على قدم وساق في ظل احتلال بريطاني يسلب أراضي الفلسطينيين ويدمر نسيجهم الاجتماعي اقتصاديا وسياسيا وتعليميا، على أنها تجسيد للرؤيا التوراتية والوعد الإلهي".
كتاب علوم الطيران في القرآن
حصل الطيار نادر جنيد على براءة اختراع محفوظة في وزارة الثقافة في الجمهورية العربية السورية، على نظريته التي قدمها في كتاب علوم الطيران في القرآن، بعنوان "الأرض ثابتة لا تدور".حيث قدم عشرين برهان علمي من خلال علوم الطيران والفيزياء والميكانيك والرياضيات ومؤيدة في إحدى عشرة آيـة قرآنية، بأن الأرض جامدة وثابتة لا تدور حول نفسها ولا تدور حول الشمس. ويتضمن أوقات وزوايا الفجر في العالم.. قصة التقويم الميلادي والهجري.. شروط تحرِّي هلال الشهر الهجري
بروفيسورة من السعودية تحصد جائزة أمريكية في البحث العلمي
حصدت البروفيسورة غادة مطلق عبد الرحمن المطيري (32 عاما) جائزة الإبداع العلمي من أكبر منظمة لدعم البحث العلمي في الولايات المتحدة الأمريكية NIH، وهي جائزة ودعم علمي قيمتها ثلاثة ملايين دولار. وتحظى الجائزة بتغطية متميزة في الأوساط العلمية الدولية، وتمنح لأفضل مشروع بحثي من بين عشرة آلاف باحثة وباحث.وقالت لـ «عكاظ» غادة المطيري في اتصال هاتفي «إن بحثها عبارة عن اكتشاف معدن يمكن أشعة الضوء الدخول إلى جسم الإنسان في رقائق تسمى الفوتون، وبما يمكن أخيرا إلى الدخول إلى الخلايا دون الحاجة إلى عمليات جراحية». وذكرت أن الجائزة تخصص سنويا للعلماء صغار السن الذين يقدمون مشاريع مبتكرة لديها قدرة عالية للتأثير ضمن أنماط غير اعتيادية
وأضافت: نصف قيمة الجائزة ستخصص من الابتكار والأبحاث.
وحول اختيارها المجال العلمي تقول غادة «بأنني أنهيت دراستي الثانوية في مدارس المملكة العربية السعودية وسافرت إلى أمريكا للتحصيل الجامعي، حيث تخرجت في كلية العلوم قسم الكيمياء في جامعة occidental في لوس أنجلوس ثم أكملت رسالة الماجستير في الكيمياء الحيوية من جامعة كاليفورنيا (ببيركلي)، وحصلت على منحة الدكتوراه من ولاية كاليفورنيا في الهندسة كيميائية.
وتحدثت غادة المطيري عن إنجازاتها العلمية «قدمت عشرة أبحاث ومؤلفا علميا باسم (التقنية الدقيقة) ترجم في ألمانيا واليابان وأمريكا».
غادي المطيري، التي تعمل حاليا أستاذة في جامعة كاليفورنيا في سان دييجو، تطمح إلى مزيد من الأبحاث، وهي تمتلك معملا خاصا قيمته مليون دولار منحتها إياه الولاية، لإجراء الأبحاث بمشاركة فريق عمل من العلماء النوابغ.
وعبرت غادة عن سعادتها بافتتاح جامعة الملك عبد الله، ووصفته بأنه حلم حقيقي سينهض بمستوى المعرفة والعلم في المملكة، وهي خطوة واعدة للمستقبل فالعلوم والتقنية هي الطريق الصحيح للنهضة الحقيقية في جميع أنحاء العالم». وأوضحت أن خادم الحرمين لديه نظرة ثاقبة في تنمية العقول وتهيئتها نحو المستقبل من خلال نظام الابتعاث أو بناء جامعة الملك عبد الله أو رفع ميزانية الجامعات الأخرى فجميع تلك الاموال هي الاستثمار طويل الأجل وسنرى تلك الثمار».
منال الشريف ــ جدة
ما لم يقله ابن زيدون لولادة بنت المستكفي
مجموعة شعرية جديدة للشاعر مقداد رحيم
صدر للشاعر العراقي المقيم في السويد مقداد رحيم مجموعته الشعرية السادسة "ما لم يقله ابن زيدون لولاّدة بنت المستكفي" عن دار جليس الزمان في العاصمة الأردنية عمّان.
تضم المجموعة ستاً وعشرين قصيدة تحدث الشاعر من خلالها بلسان الشاعر الأندلسي القرطبي ذي الوزارتين أبي الوليد أحمد بن زيدون، في إطار قصته الخالدة مع معشوقته الأميرة الأندلسية ولادة بنت المستكفي، توزعت على 160 صفحة من الحجم المتوسط.
قام بتصميم الغلاف الفنانة التشكيلية المصرية انتصار صبري.
وكان الشاعر قد أصدر من قبل "الحب مرتين" 1975، ولاشيء سوى الحب" 1980، و"عفواً أيها الساتر" 1988، و"ليلة شهرزاد الأخيرة" 2003، و"مجمرة النبض" 2006، وتنتظر الطبع مجموعته الشعرية السابعة "بكاء النخيل".
ومن قصائد هذه المجموعة "من ابن زيدون إلى ولادة بنت المستكفي"، و"أضحى التداني"، و"زمان الوصل" و"أحلام ولادة بنت المستكفي"، و"صباحات الأميرة".
"جدار في القلب" ... أول فيلم فلسطيني ثلاثي الأبعاد بأيدٍ عربية
مؤسسة فلسطين للثقافة
تستعد شركة "فارس الغد" للإنتاج الإعلامي لعرض فيلمها الثلاثي الأبعاد "جدار في القلب"الذي يعدّ واحداً من أضخم أفلام"الأنميشين" على امتداد العالم العربي، والأول الذي ينتج بأيدٍ عربية، وذلك في الساعة الثامنة من مساء يوم الثلاثاء 14/4/2009 في قاعة مسرح الدراما في دار الأسد للثقافة والفنون.
تدور أحداث الفيلم في فلسطين المحتلة، حيث ترصد اللقطات الموزعة على ثمانين دقيقة، مأساة شعب فلسطين تحت الاحتلال الإسرائيلي، والمعاناة اليومية التي يتكبدها الفلسطينيون في ظل الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية التي تندرج في غالبيتها تحت بند جرائم ضد الإنسانية.
ويرصد الفيلم حياة أسرة فلسطينية تعيش في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين قرب نابلس، وتتعرض هذه الأسرة، كما باقي الأسر الفلسطينية، لمختلف أشكال الإرهاب الصهيوني، فتصيغ تلك الأسرة مواقفها تجاه جرائم الاحتلال، مقاومة وصموداً وإصراراً على اقتلاع الاحتلال، وذلك من خلال حبكة قصصية متوازنة في عناصرها ومتناسقة في مفاصلها السردية، ويمتزج فيها الخاص مع العام ووسط معالجة درامية بعيدة كل البعد عن التفاصيل المملة والإسهاب والإطناب في الوصف والتشخيص، ما جعل اللقطات بسيطة ورشيقة تسير في جدلية تصاعدية من غير بلاغة زخرفية ولا فصاحة مصطنعة.
الفيلم والذي نفذ باستخدام أحدث
البرامج والتقنيات في صناعة الرسوم المتحركة، لا تخلو
شخوصه وأحداثه وفضاءات أماكنه وغيرها من عناصر المشهد، ولا
من الرمزية والدلالة لكن بدون إسهاب، فيما تحوي مشاهد
الفيلم قدرا كبيراً من البساطة والجمال وعمق المعنى لتضفي
سحراً ورونقا لافتين يثيران المشاهد ويجذبان انتباهه
الذهني والبصري والسمعي.
فيلم "جدار في القلب"،
والذي يصدر بعشر لغات: العربية، الإنكليزية، الفرنسية،
الروسية، الألمانية، التركية، الفارسية، الأندونيسية،
الإسبانية، والأوردية، شارك في إنتاجه نخبة من الفنانين
والفنيين والكتاب، فيما انضم إلى عمليات الدوبلاج كبار
الممثلين، وقد استغرق إنتاجه نحو عامين ونصف العام.
فيلم "جدار في القلب هو عمل
إبداعي موجه للأسرة العربية بشكل عام، يقترب بشكل حميم من
وجدان كل من يحظى بفرصة لمشاهدته.
أمنا الغولة
كتاب ساخر يسخر منا .. أم يسخر منهم! ؟
أمنا الغولة عنوان الكتاب الثاني لرسام الكاريكاتير بديوي من مصر، وسيصدر في غضون أيام، بعد الأول بعنوان " تخاريف ريشة"، الذي تضمن رسومات اجتماعية فى مختلف مناحي الحياة ..
أمنا الغولة، كتاب سياسي يضم أكثر من ثمانين عملاً كاريكاتيريًا، ينتقد من خلاله، أمريكا، ويصفها بالغولة، كذلك الانتهاكات الوحشية "الاسرائيلية" على قطاع غزة. بالإضافة إلى توجيه انتقادات للأنظمة العربية، واصفًا حال الأمة العربية، ومآل القضية الفلسطينية، مرآة تعكس واقع أزمات متتالية للأمة.
يرمز الرسامون عادة "للعم سام"، بأنف معكوف وقبعة طويلة، إلا أن بديوي، رسم أمريكا، امرأة قبيحة بدينة..شرهة. الأمر الذي لفت انتباه صحفي أمريكي يدعى " جيف سوينسون " و أجرى معه حوار لمجلة " بوليتيكال جيمز" الأمريكية، ليوجه له سؤالاً عن سبب استخدام بديوي، في رسومه لامرأة بدينة قميئة، للتعبير عن أمريكا المهيمنة.
بديوى رسام كاريكاتير بمجلة أكتوبر، والعديد من الصحف والمجلات المصرية والعربية .
عضو نقابة الصحفيين المصريين
عضو الجمعية المصرية لرسامي الكاريكاتير.
عضو الاتحاد الأوروبي لرسامي الكاريكاتير.
حصل بديوى على العديد من الجوائز العالمية والعربية والمحلية.
تم اختياره كعضو في لجنة تحكيم بمسابقة ومعرض غزة تحت النار 2008 / 2009، برعاية موقع سوريا كرتون، مشاركاً أشهر رسامين الكاريكاتير في العالم، منهم: مارسيو لييتى – البرازيل، داش وان زيا- الصين، رحيم أسجراى – ايران، .أنداج سايدوت- تركيا، جيوفاني سوركينيللى- إيطاليا، ياسر أحمد – سوريا، بيتر نيويدييك رئيس الاتحاد الأوروبى لرسامي الكاريكاتير. بالإضافة إلى الرسام الكاريكاتيري المعروف رائد خليل مدير موقع سوريا الدولي للكاريكاتير.
وصل الفنان العربي من مصر إلى العالمية، فقد كتب عنه الكثير في الصحف الأمريكية و الصينية والعربية..