|
- القصيدة ...غيرُها- شعر : أدمون شحاده مهداة إلى الصديق الشاعر / سليمان دغش صاحبها الأول أ ُهَيءُ نفسي إذا ما صحوتُ لغفوةِ عاشق يَرى في سراديبها المشتهى وأبدأٌ طقسَ العبادةِ لحناً فلحناً وشوقاً فشوقاً يُحَدِّدُ روحي إِذا ما انتهى õõõ أ ُهَيِءُ نفسي لها وأَغسلُ جسمي بـِِـثلجٍ نَقـِيٍّ من الجبل الأَبيض الجرمقّـّي وتنضحني كلَّ صُبح ٍبزوفى تـُطـَهِّرُ روحي وتُنعِشُ ذهني على شاطئ ٍفي سماءِ الفصول õõõ أ ُهّيئ ُ نفسي لها و أ َتعبُ منها مع الوهمِ حينَ يصيرُ سرابا وفي الظِّلِ حين يصيرُ التهابا وأ َخرجُ من بابها مُجهداً وأ َدخل خلف المليحةِ بابا õõõ أ ُهَيئ ُ نفسي لها وتأتي كهمس ِ ألمساء كـطلِ الصباح كـَجرح ِ المسافر صعوداً إلى لا مكان õõõ أ ُهَيءُ نفسي لها فحين أ ُنادي الموالي كي تستفيق وقبل َ التحام السيوفِ على ثغرها فيعلو ألبريق ويعلو الخيال õõõ أ ُهـَيء ُ نفسي َ حين اندلاع الشياطين ناراً إ ذا ما رفعت ُ كلاماً حريفاً يهز ُّجِدار َ الخلايا وفي ذاكراتي وميضٌ يقولب ُ ذهني إلى ومضاتٍ تحيل ُ ارتعاشات ِ قلبي إِلى أُغنيات
õõõ برسم ِ قصيدة ِ عـُمري ورسم حضوري غيابي ونغمةُ ِإسمي تضاف ُ إِ لى لوحةٍ في رياض النهاية وتعلن شهقة َ سحر ِ ألقصيدة بإِنزال كل ِّ ألستاره على شهقة ٍمن رحيقٍ شبقٍ إلى الأستاذ جمال الغيطاني – صحيفة "أخبار الأدب". مع الاحترام. |