|
اللوحة
شعر : أدمون شحاده لوحة ٌ فوق جدار ٍ نافر ٍ يزهو بما يحمله ُ ويد ُ الرسام ِ تمتـُّد ُ بما تشغله ُ في خطوط ِ العرض ِ والطولِ ِ بألوان القزح ْ وعلى اللوحة ِ حُسن ٌ يتمطّى بفرحْ ثائرا ً من دون ِ أن يقسو عليه هادئا ً يـَقبل ُ ما يأتي إليه من خفايا وانحناءات وريبة وظلال ٍ وترانيم َ مهيبة õõõ ضربة ُ الفرشاة ِ في الصدر ِ الجميلْ أشعلت في جسد الأنثى لهيب َ الشوق ِ واجتاحت مداهْ من تعاريج ِ الضياء ِ الكاشف ِ الحسن ِ على وجه ٍ بشوش ٍ رائع ٍ وعيون ٍ تفضح ُ الرغبة ُ فيها مشتهاه وبريق ٍ ساطع ٍ يبدو كبرق ٍ تائِه ٍ يتحدى مبتغاه ْ وعلا النهدين ِ في مرج ِ الرخامْ قمـّتا الأعجاز ِ في زهو ِ فناران ِ يضيئان ِ زوايا عتمة ِ الشهوة ِ سحرا ً لا يجاريه ِ سواه ْ õõõ وبدا الفنان ُ يلهو عابثا ً بجمال ٍ بان من صنع ِ يديهْ أو هو الفن ُ الذي أودعه ُ عبقر ُ الروح ِ لديهْ وصحا الأبداع ُ من سكرته ِ من سبات ٍ حائر ٍ يوجعه ُ في شرايين ِ دماهْ شاكيا ً مـُبدعـَه ُ نازلا ً عن لوحة ٍ ... عن محبس ٍ يخشى مداهْ õõõ حينها الوجه ُ تبـَسـّـَمْ والدماء ُ انتشرت في الجسم ِ تحيي شوقه ُ عادت الروح ُ إلى معبدِها واستقرت في فؤاد ٍ أشرقت آهاته ُ فتعرّى من تلاوين ِ الرغائبْ جسد ٌ قام َ وأرخى شـَعره ُ ورمى كل َّ سهام ِ الحب ِّ والأغراء ِ قي الغرفة ِ كالوهم ِ المشاغـِبْ õõõ أمسك َ الفنان ُ بالوهم ِ نوى يرجعه ُ واثقا ً أم راغبا ً قي الوصل ِ يحيا معه ُ فأ َبى مبتعدا ً قي زهوتهْ تاركا ً عاشـِقَه ُ في وهلتهْ ومع اللهفة ِ والشوق ِ إليهْ وقع الفنان ُ مغشيا ً عليهْ -من ديوان....على ورق ٍ ناضج ٍ مختمر-
|