خبريني عن مشاويركِ رغم
أنف الرؤية الراحلة والضغط اللعين
القلب الذي بات على كف
الريح
من منفى السكوت أسمعيني
أنفاسكِ الطهور
من ربّة عمَون إلى رصيفة
الذاكرة رصي للأخيار الدعاء
جددي زيت قنديل هجيع
الليل
علميني سر الحرف ،
لأسكن جوف الحقيقة ..
...
عند ساحات الكلام
لا أوراق صفراء
لا تخبئيها عن فضولي
آهٍ كم أحن
مفاتيح متدلاة فوق الباب
وتلصصا بريئا في الخزائن
والأدراج ..
لضحكتكِ المجلجلة تحت
شجرة الدراق..
وحلوى لاتتقنها إلاّ سيدة
الاستثناءات ..
نبش محارات على الشطآن ،
ملقاة بكلام الأسرار
مجبول بلقالق الغرباء ..
وجواز سفر تملئه الدروب،
موانيء وخلجان ..
فيها أصغي مواويلكِ
وآهاتكِ
آهٍ يا أمي كم يحن جبيني
، وطنه
أصغي همهمة قلبكِ
أغمض عينيَ
تمسدني أصابعكِ الطهور
يجاوز الإحساس مداه
بحنان عاشقة الشعر
والموسيقى وأغنيات الشجن
وكتب مرصوصات على الجدران
بدفئ تبتسم
وفي الهجوع صلوات عشق
تعلي بنيان جسر السماء
أسألكِ البوح وفكّ طلاسم
الحياة
أعيدي وصاياكِ
"نرفع
قامة ولا نتوه وسط الزحام"
"الله طوق النجاة وملجأ
المعنى المُعنّى"
اختل التماس