|
هو ذا الوقت
على عرش البياض
والزركشات المراوغة
مراوحة على طلل الذات
سراب أم غبار
هو ذا الوقت
قطوف من …
" سفر الأزل "
منارات للخروج
من ذاكرتى الصلعاء
فاتحة لقراءة قصيدتك البكماء
فراشات تركبها فضاءات
مرارة مسحوقة تروض عقربها
وتمضى
هو ذا الوقت
وجه انفلات خارجا من صفو التشوق
باحثا عن كفوف أتلفها اخضرار الأوردة
يتداعى بكاؤك المكتوم
يعلو فى المحطات التى لا تجئ
تستدرجنى
إلى حديقة غامضة ترمقنا بأسئلة صامتة
كل آية وجد
كل وجد سبيل
كل سبيل غبار
كل غبار بساط
كل بساط عبث
وكل عبث
" دوزنةٌ مُزجاةٌ للعبثِ المستحيل"
هو ذا الوقت
نهر متكئ على كتف الشواطئ
يرمق ألف سنان للوردة
يقرأ فى كهولة الأمواج
سفر عيون المناسك
.
.
هو ذا الوقت
حارس للنهر العجوز
حامل حلمك الوحشى
ندبة فى الجبين
تحط على المدى الأخرس
عبوس فوق الضلوع
.
.
الماء يتبدد....
الماء يتبدد....
.
.
.
موجة لم يضنها طول الرحيل
عادت بك .......
عادت بك الغرابة للغرابة
ولم تبق غواية للرحيل
من ذا يطارحك التأمل
الآن
الآن
الآن
وارتجافك المحموم
يحتضن رغوة الماء
الآن
الآن
الآن
تخلع جلبابك
خلف ماء لا يعرفك
وتفسح
لمدار الوردة
مواجيد الشهب
ليتك تدرك مرة
أن ماءك الكهل
ارتشفته جيوب الغيم
لن يسكن دفاتر المطر المدلل
.
.
هو ذا الوقت
يستطيع دخول وقتك
يشتهى ما يشتهى
وتحس كم هى مرة
ضحك السماء
مشاغب
تحيك المكيدة
وحين يمر الزمان
ترى
هو ذا الوقت
رؤية ثانية
ويسرق منك اكتمال القمر
وتبقى فى مرمى الماء وحيدا
مدارا على قاب جرحين معا
أهذا ختام الطواف
على دروب اليباب
فهل يخرج الحى حين تجف البحار
وتأوى مياهك لأدراجها
تعلقت بالسر خلف
ضفاف تخون
فلا يرشح الحب من أحجية
تساقطت من دمى نصلا
فماء …
كذبت عليك لكى أستميلك
وشيخى يرانى أسوى الرداء
هو ذا الوقت
إنه الآن يمضى
يـ
م
.
.
ضـ
ى
دون ماء
 |