|
|
|
سوسن البرغوتي
تنسم يونس عبير شقائق النعمان التي نبتت بمهاد الأحرار تنثر عبير زهورها مع
عرس شهيد يحمله الثرى نجما وميضه يعانق السماء،وطاف بفكره المكان الذي طوته
حكايات وأساطير روت أرض البرتقال الحزين.
لم يكن سوى ذلك الفتى
غير حالمٍ يروي للحقول رؤى تتشابه معانيها وتختلف معها بالرمز والخطوط، لتأخذ
ُبعد الأفق المعاناة الانسانية.ُيلقي الحجارة في يمّ يجرف الحصى والحلم إلى ذلك
المصير المجهول.
من التراب وإليه عاد
صامتا لا يعرف ما حدث ولما صار هو حجارة كالآخرين! |
|
27/5/2007 |