أخيراً منحني النقاد وسام النسيان

1ـ

الطريق ُ الوحيـد ُ لقافـلتي

هـي أمي

حين َ رحـلت ْ

بـقيت ُ بلا وطن .
 

 
 

في الصباح .. ينهض ُ رأسي

يـُطالبـُني بالنـوم

لالشئ ٍ .. فقط

لأنـه ُ يعـمل ُ في الليل

وبلا توقف

يتذكـر ُ ذلك َ الإ نسان العراقي

القـتيل ..!
 

 
 

لأنهـم لايعرفون َ معنى الحرب

أتهمونا بالجنون

حاملين َ أسمائـَنا

على قائمة ِ الأرهـاب .

 

4 ـ

في الطريق إلى يدي

أقـف ُ كثيرا ً .. وأ ُنادي

هـل من مغـيث ..؟؟

 

 

 

5 ـ

تحت شمس العراق

كتبوا ديمقراطياتهـم

ثم سرقوا الشمس..!!
 

 

6 ـ

أحلم ُ بقليل ٍ

من الصمت

كي أنام ..
 

 

7 ـ

اللغة ُ التي أفهمـُها

لا تصلح ُ خمرة ً للشاربين

لهذا منحني النقاد ُ

وسام َ النسيان ..!
 

 

8 ـ

كلما أتنفس ُ بغـداد َ

أجد ُ ثوبا ً ممزقا ً

وأصواتا ً تدور ..

ثمة َ أيد ٍ تحرث ُ الجميع

وعيون ٌ تشخر ُ

من التيبس..!!

 

 

9 ـ

مسكين ٌ ذلك َ الجسد

تورط َ بي ..

أنا حقل ُ التجارب

لزعماء العالم ..!!

 
 

10 ـ

أخيرا ً

ينتحر ُ العالم ُ

أمام َ

خيانة الهواء..

الهواء ُ يرفض ُ المساومة َ

مع غاز الخردل .