القاصة حكيمة الحربي



عرفت في الوسط الثقافي والأدبي داخل وخارج السعودية بإسم (لميس منصور)

 من مواليد المدينة المنورة .. حاصلة على بكالوريوس في اللغة والأدب
 تكتب الشعر والقصة والمقالة ولها نشاطات متعددة في المجال الأدبي .
 تكتب في بعض الصحف المحلية والخليجية والعربية.
 أقيمت لها أمسية قصصية ضمن مهرجان المدينة الرابع عام 1422هـ
 فازت بجائزة القصة القصيرة التي أقامها النادي الأدبي بالشرقية 1423هـ

الشـهادات العلــميـة :

      * بكالوريوس الأدب واللغة من جامعة الملك عبد العزيز .
      * دبلوم البرمجة اللغوية العصبية (
NLP).
      * دبلوم في الحاسب الآلي .
      * حاصلة على عدة دورات في الحاسب الآلي .
      * حاصلة على عدة دورات في المجال التربوي .

صدر لها عدد من المؤلفات منها :  
    مجموعة قصصية( حلم في دوامة الانهزام) عام1998 م، و2004 نُشرت بدار الكنوزالأدبية/ بيروت
    مجموعة قصصية( سؤال في مدار الحيرة) عام 2002 م
 
   مجموعة قصصية( نبتة في حقول الصقيع) عام 2002 م
    مجموعة قصصية بعنوان (قلق المنافي ) عام 2004

تــحــت الطبع  :

1ـ مجموعة قصص للأطفال " فجر الطفولة"
2 ـ رواية " زنزانة العمر "
3ـ مجموعة قصصية " ظلال عابرة"

 

مــنـــفــى

وقفت على أرصفة الزمن ... تـحرقها شموس الشقاء ، تـقـتات الحزن لوعـة ً

وتلعق دموع الهـزيـمة خـيـبـة .تـنـهار تحت أقدامها ألف أرض وأرض .

لم تـجد طريقا يستوعب خطواتها .. أعياها البحث عن مطر يروي جفاف سنين  العمر

وظل يقـيـها شموس الحرمان .... التي أيـبـست شـريان الحياة  !

ولم يكن أمام انتظارها الطويل إلا نــفي نفسـها حيث يقع الحرف المشتعل ..

 والقلم المتــدفـق بالحياة ...فكانت حياة أخرى .

 رحـلـت هـي ... وبـقى الحــرف !؟

 

ســــفــــــر

اكتسى الأفق رداء الغروب .... وأصبح كل شئ يوحي بالوحشة والكآبة رائحة الرحيل

 تعبق من قبور المدينة ... ونهاية كل شئ منقوشة فوق جـثـث أهلها...

 لـتـغـسـل خطايا الزمن الموجوع !قادتها أقدام السفر عبر طرق طويلة .. قاصدة نهر

الغفران
وتـنـهي قلق هذا الجسد ..وتـنـزع أشـواك الـعـمر المتعب .. في سفر

!!طويل
!

 

زمــــن

  ساعات الليل وئـيدة ...  تغمض عينيها .. تـتوسل النوم ، تضغط بقوة على زر الإضاءة لتغلقه

لتـتـخـلص من خيط الضوء الذي يـجـاهـد من أجـل البـقـاء

بعد ان اطمأنت  بأن الليل ما زال في أوله .. استسلمت للنوم .

بكرت بالنهوض .. تـسـابق عصافير الصباح .. كما اعـتـادت ،أعـدت كل شئ

 ...!ونـهـضـت اسـتـعـدادا للخروج  بـســرعـة
ولم ...!يـعـد هذا الزمن زمنها

أتـاها صوتـا من الخلف يـذكــرها بأنها تـركـت الـكـرسي ..

تـراجـعــت إلى الخلف ... ومـازالت طيور الـعبوس وعدم الرضا

 تـقـف بصمود فوق
صـفـحـة وجـهـها الذي أنهكـته الـسـنين .