|
أَكْتُبُ
الشِّعْرَ أُغنِّي
في
مَيادين الجَمالْ
وَقُلوبُ العِشْقِ نادَتْ
أَينَ
أَقْمارُ الَّليالْ؟
في سَبيلِ الْحُبِّ
أَشْدو
عِندَما يَحْـلو المَساءْ
ودروبُ العِشقِ
تَزْهو
في سُوَيْعات
اللِّقاءْ
!!!
!!!
لِبَريق الْوُدِّ
أَهْدي
للقلوب الهائماتْ
عَبَقُ الوردِ
تجلَّى
مِنْ نُجومِ الأمسِياتْ
وَخَريرُ الماءِ
يَشدو
لِعُيونٍ ساحراتْ
هادِئاتٍ ،
رائعاتٍ
مثلَ ألْوانِ
السَّماءْ
!!!
هَاهُو الْقَلْبُ
تَلَظَّى
مِنْ لَهيبِ الإشْتِياقْ
إِنَّ في القَلبِ
لَنَبْضاً
وَدُموعاً في المآقْ
بَيْنَ حُبٍّ
وحنانٍ
وَعطورٍ واشتِياقْ
وَشُروقُ الشَّمسِ
غطَّى
ظُلمَةَ الليل وقالْ:
هاهو الزَّهرُ
تَغنَّى
لِقُلوبٍ صافياتْ
عَبَقُ الوَرِد
تَناسى
ما تَشيعُ
الحاقِداتْ
|