إلى تلكَ الزِّنبَقة البَعيدة

   

 

   

كيف أنساكِ
وأنتِ أضأْت في قلبي شموع الأُنسِ ...
كَيْفَ وأنت الَّتي زرعتِ فؤادي
من رياحينَ الهَوى .
أنساكِ كَيْفَ؟
وأنتِ الَّتي فَتَحْتِ كلَّ أبواب الحنين لقلبي ...
حتى يضم القلب قلباً مثله ...
أنساك كَيْفَ ؟
وأنت يا .. يا حُلْوَتي وردي ونَجْمي ...
ها قدْ زرعتُكِ في النِّجادِ
لأنتشي من رائع الأرَجِ المثير ...
قد أذكتْ نفسي بأني عاشق لمليكتي ...
 
مـلاكـــي  

لا تَسْأَليني هل أُحبكِ ؟
إنَّ ذا أمر غريبٌ قد يَهُزُّ مشاعري ...
لك في الفؤاد مكانة هل تعرفين ؟
لمَ لا ؟ وأنت أمان أحساسي
ونبع عواطفي
والبلسم الشافي لكلِّ مصائبي ...
بل أنت زهرة حُبِّنا تنمو على بستان عشقي
اسمي يكاد يكون في كل الزوايا
في الدفاتر ربما قد سجلوه بمدرسة
نسبت إلى قلب حبيبتي ...
أنا طالب للحب
أدرس فن الحب
أتعلم الغزل الجميل من العيون الساحرة ...
إني أتوق إلى اللقاء مع الأحاسيس الجميلة
ومع الفؤاد
فأَنت نور القلب
يا أحلى ملاك !