الشاعرة حنان يوسف بديع
 

لبنانية الجنسية مقيمة في قطر، مواليد عام 1969 – برج الدلو
بكالوريوس علم اجتماع وخدمة اجتماعية – جامعة قطر
موظفة في شركة قطر للبتروكيماويات (قابكو)
نشرت مقالاتها وقصائدها  في العديد من الصحف والمجلات المحلية في قطر منها جريدة الشرق و مجلة سيدة الشرق ، أخبار الأسبوع ، الجوهرة ، هي وهو ، ومجلة دوحة الجميع التي تصدر عن وكالة الطباع الإعلامية .
لها صفحات ثابتة في كل من مجلة خليجي ومجلة دوحة الجميع
ابنة الشاعر الراحل بديع يوسف صاحب ديوان ( من البداية قصتي )
أصدرت ديوان (امرأة المتناقضات ) 1999م وديوان ( رجل لكل الاحتمالات)2000م
شاركت الشاعر سعيد أبو العزائم  أمسيات شعرية أقيمت في قطر
أحيت أمسية شعرية نظمتها وكالة الطباع الإعلامية في النادي الدبلوماسي في قطر

 

ألف ليلة.. وقصيدة

بألف ليلة وليلة

كتبت ..

ألف قصيدة وقصيدة

وحلمت بعيني شهريار

وبنجمة ..

أملكها في السماء وحيدة

مارست كل أصناف الدجل

الخبث والمكر ..

 والمكيدة

طرزت أثواب الليالي

بخرز الحكايات السعيدة

 ********

كنت شهرزاد

التي آمنت بذكائها ..

وظنت أن نهايتها بعيدة

لا تنتهي ..

 علاقة الأنثى بأنوثتها

لا تنتهي..

 علاقة التاريخ بالأيام

في كل عصر ...

هناك شهرزاد جديده  

 ********

لا تنتهي ..

علاقة الإيمان بالعقيدة

لا تنتهي ..

 علاقة الكف بأسرار بصمته الفريدة

لا تنتهي..

 علاقة الشمس  بخيوط الصباح

والجذور ببراعمها الوليدة

لا تنتهي ..

 علاقة الله بالوجود  

علاقة السماء بالأرض .. أكيدة

 ********

لا تنتهي .. علاقة الحب بتفاصيل الحياة

لا تنتهي .. علاقة الصياد

 بثقافة أنثاه الطريدة

لكن علاقتي بعينيك .. انتهت

وسقطت شهرزاد

بعد ألف ليلة وليلة ..

بعد ألف قصيدة وقصيدة

سقطت شهيدة 

14 يناير 2002

 

ورقة التوت

المطر رغم الحزن

يسأل عن سحب الشتاء

والموت رغم الموت..

يحيا بأدعية الرثاء

والوقت ..

 يمر منساقا ..

مشتاقا

لا يرجو العودة للوراء

والطيور تهاجر في زمن البرد

في زمن اللاحب ..

على أمل اللقاء

فكيف أغلب ناموس الكون

وأقبل بهزيمة قلبي  .. عزاء

 
********

نعم ..

 قد انكسر الإناء

وسقطت من عناقيدها ذكريات وأسماء

لم تعد الدمعة تشفع للخطية

لم تعد ورقة التوت الخضراء

تغطي عورة الكبرياء

********

و بقيت أحبك

 فبعض الحب لا يعترف بهزيمة

بعض الحب ..

 لا يسعده  رحيل

ولا يفرحه بقاء

 
********

ورغم آلاف البدايات

رغم فحيح الانتهاء

بقيت أحبك ..

بقيت أحبك ..

حتى إذا  استيقظت أميرتي

من سباتها ذات مسـاء

أخبرتها ..

أنه قد انتهى في الحب

زمن النبلاء

30 يناير 2002  

 


قصيدة لم تكتمل

 أحبك ..  

برغم تعدد الفصول ..

وبرغم أيام مرت كأنها بتول

برغم تثاؤب العواصف ..

برغم الجفاء ..

أحببتك ..

 ودفنت رأسي في رمل الوفاء

 ********  

أحبك ..

وأريدك ألا تبحث عن دوافع النساء ..

فلا وطن لحبي ولا ميناء ..

ولا بداية لقربي .. ولا انتهاء

ولا عمق لشعوري .

هو  بديهي .. حقيقي

كحقيقة الله في لون السماء

 ******** 

فهل أنت ..

 قد وسوست للحزن أن يحتل أوطاني

وهل أنت قد أخبرت اليوم المرتقب ..

 أن يبقى في رحم زماني

وهل أنت من أغوى الصيف ..

 أن يرحل قبل الأوان

وهل أنت من قتل المساء ..

وكسر زجاج القمر .. قبل يلمسه بناني

هل أنت من ذبح  الكبرياء  

من سرب اللامعنى إلى المعاني

ومن عزف النشاز في ألحاني

وهل أنت ....

 من مارس على حبي حربه النكراء

 
********

أريد أن أحبك .

وأن أستبقيك الكذبة الكبرى في حياتي

والسر الأعمق في شريان دواتي

والطفل الذي يستحيل الولادة .

 على أرض نبؤ آتي

أريدك  ...

القصيدة التي لم تكتمل في لغة الهجاء

أريد أن أحبك ..

وحبي مكابر ..

كغريزة تأبى على نفسها الاشتهاء

********

أريد أن أحبك ..

حتى لا تموت الأسماك في البحر

وحتى لا تنفلت الأيام من الشهر

وحتى لا تقتل الدقيقة أماني الدهر

وحتى لا  تغرب الشمس وحيدة بلا عزاء

 ********
أريد أن أحبك ..

مثل امرأة تعشق بلا استثناء .

ومثل نجمة تحلق بها الأضواء

أريدك أن تبقى مزهوا  

 وتبقى زهوري حمراء

 وأبقى الأنثى الأجمل بين النساء

وأبقى نجمة فريدة توجتها السماء

********
أريد أن أحبك ...

لأبقى أمارس على سطوري .. ..

 هوايـة الإغـواء

 

 

 
 
 

بعد عامين يا سيدي !

 لن أخدعك ..

 نعم ...

كم ليلة وليلة ..

 داعبت فيها خصلات أفكاري

رقصت وقافيتي على زنود أبطالي ..

كم ليلة يا حبي الأول ..

كنت فيها أقتلك

وكم جنين حبلت به خارج مخدعك

أبعد عامين تسألني ..

أو بعد عامين .. أسألك !

سبع  خطوات تفصلني عنك

ولقاء صدفة ..

وها انا أجهل شعوري .. وأجهلك

لم تقترب ... ولا أنا اقتربت

لم تبتسم أنت !!

ولا أنا أحترقت

ما أبخلني .. وما أبخلك

آه ....................

ما أكذبني

وما أكذبك

ما أكذبك !

أبعد عامين أسألك !

عن أحوال هذه الدنيا معك ..

بعد عامين ..

 ما أسعدني ..

وما أسعدك ..

أي قطار بارد مر بنا ..

أوصلني ..

وما أوصلك

 

عن ماذا أخبرك ؟

عن قصيدتي الحلوة ؟

منذ عامين ..

 لم أحرك في فنجان قهوتي سكرك

لم أدخل بعباءات حروفي حرملك

لم يرن خلخال قلبي مرة ..

ومرة لم أذكرك

 

ثم هل .. أخبرك ..

 كم عشيق دق باب قلبي

كم رفيق أزهر هذا العام بدربي

كم نجم أضاء هذا الزمان .. ثم هلك

ما الداعي لاقول ..

أو أسمعك ..

لم تكن في حقائب سفري أبدا

ولم أكن في جدولك