لي
بظلِ النخيل بلادٌ مسوّرةٌ بالبنادق
كيف الوصولُ إليها
وقد بعد الدربُ ما بيننا والعتابْ
وكيف أرى الصحبَ
مَنْ غُيّبوا في الزنازين
أو
كرّشوا في الموازين
أو
سُلّموا للترابْ
إنها
محنةٌ - بعد عشرين -
أنْ
تبصرَ الجسرَ غيرَ الذي قد عبرتَ
السماواتِ
غيرَ السماواتِ
والناسَ
مسكونةً بالغيابْ

|