|
و للقمح مني ومنك التحية
ويا رعشة الأقحوان الحزين
إليك و منك رحـيق الســنين
وفيك الهوى راح يمتدُ..
يمتدُ
خلف الصهيلْ
ليغسلَ وجهك حباً
وعطراً يغني
يردد
ها نحن في ضفة المستحيلْ
نموتُ..
ونحيا...
ونمضي إليك حيارى
وجيلاً يناديه رغم التناوح
جيلْ...
أتيت إليك بعطر السنابل
بين الحقولْ
و في جعبتي الشوق
و الحبُّ..
و الصمتُ في سعفاتِ النخيلْ
لأغسلَّ وجه اغترابي..
و أنشـلَّ لـون شــبابي..
و أرسم فوق جبين الغيابِ
حقائب جرح ٍ ندي ٍّ..
هنا عطــرته جـبال الجلـيـل ْ
و للقمح مني..
...
و منك التحية
لنزرع فيها بـذور النهــــار
و نقطف منها..
و من جعبة الغيم بعض انتظار
أُرتِّـق فيك غيابي..
و أحملُّ فيك اغترابي..
على جسد ِالرمل ِليلاً طويلْ
هنا بدأ الصمتُ أغنية من حديد
ليرضع مـنك ومـيضَّ الـبروق
و يفـتح في مـقـلتـيك الحـيارى
جراحــا ً تطــولُ..
و أنت الدليلْ
سكبتُ على شفتيك الهوى
و أعلنت رغــم الديــاجي
و رغــم المرائين..
أنك أنت جراحي...
و أنـت ارتـياحي...
على سعفات النخيلْ
 |