الناقد والشاعر ابراهيم القهوايجي

 

من مواليد 1964 بمدينة  (سبع عيون) شرق مدينة مكناس
  العنوان:483 حي الداخلة ليراك .سبع عيون51150.
حاصل على دبلوم المركز التربوي الجهوي بمكناس عام 1987
.
حاصل على الإجازة في اللغة العربية وآدابها سنة 1992، من كلية الآداب والعلوم الإنسانية ، جامعة المولى إسماعيل بمكناس.
حاصل على شهادة المدرسة العليا للأساتذة بمكناس عام1994 .
 

يشتغل حاليا أستاذا لشعبة اللغة العربية بثانوية ابن سينا " سبع عيون" نيابة الحاجب /أكاديمية مكناس- تافيلالت.
منخرط ومسؤول في العديد من الجمعيات الثقافية المحلية
شارك في أمسيات وملتقيات وأيام ثقافية داخل المغرب.
المدير العام للأسبوع الثقافي الاول لمدينة سبع عيون.
باحث" مهتم بقضايا النقد الأدبي والتربوي...
.
شاعر نشر نصوصه في بعض الجرائد المغربية والمواقع والمنتديات الالكترونية.
له العديد من المقالات الصحفية المنشورة بالجرائد المغربية: الاتحاد
الاشتراكي،العلم ، أنوال ، بيان اليوم، السياسة الجديدة
نشر العديد من الدراسات والمقالات في المنابر المغربية كالملحق الثقافي
للاتحاد الاشتراكي، العلم الثقافي ، وبيان اليوم الثقافي ...والمجلات العربية كـ"البيان" الكويتية..
عضو اتحاد كتاب الانترنت.

المخطوطات:
1- "الحداثي والبيداغوجي في الخطاب الروائي العربي الحديث:رواية" وليمة لأعشاب البحر، نشيد الموت"لحيدر حيدر نموذجا ".
2- "نحو سوسيولوجيا النص الأدبي"،فصل مترجم.
3 -"النص والإمكان وحياة أخرى.." : قراءات في الشعر والسرد"
4-"أزهار الحزن" نصوص شعرية.

 

 

 

زهرة ترسم خطوات الألف ميل..

يؤرقها سغب الدرس.

دعها

تتهجى أول الحرف..

والغيم يصحبها في مأدبة الكلام

والقلق الثائر يطوحها كالزهرة الذابله..

بعدما جاءني كتابها،

لبيت نداء الحنين،

فتذكرت حلما من أحلامـــي

ووهما من أوهامي

وأنا أحرس أزهار الحديقة

أفصل من جسد الموقعين دفترا لعباءتي

وأسقط وسط أوراقه كالفراش :

كل لحجرة درسه مشتاق..

ما بين مناجاة ولقاء..

وشجون لها من الذكريات إشراق..

يا زهرة ترسم خطوات الألف ميل

ها أنت ، عما قريب،

تغادرين المنبع الدافئ

وتلتحفين فضاءات الغربة ..

وأنا أبث شوقي إلى الأحباب الموزعين على مقاعد الدرس

أزهار الحزن

وأسافر في دفاترهم المصلوبة بحرارة الشمس

لأغلق باب روحي

كي لا تشنقني خربشات التلاميذ

معلقا ، أظل، بين السماء والأرض

مسكونا بحلم يحث خطاه ليتلمس النهر الذي يعبر متاهات روحي

ممتشقا تضاريس الوطن الوعره

ومجرجرا من ورائي أطنانا من الحروف،

أزرعها لحظة النطف

ولا أجنيها لحظة القطف

وصوتي ينتحر في رئتي..

دعيني أحمل حقيبة الحب

وأحث خطاي

نحو ضوء النجم

ولون الجبال،

والبحر يفتح لي أسرار القلق

منذ بدء التكوين

وينثر لي موجه عناقيد الخراب

منذ انفطار الشرق

والحرف يلتهم دخان شحوبه

منذ غروب الشمس..

وأنت ، يا شاعري ، تحمل سقوف مجازاتك

وتمضي..

والوقت منقوع بسم الأفاعي

ورقص الأغاني ..

1/6/2005

 

نُشرت الصفحة في 22/3/2006