|
وداعاً جوزيف سماحة/ -25/2/2007 |
|
 |
|
...كلنا مقاومة |
|
بدأت الصحوة العربية بنصر الله وبوعده الصادق، والتغيير قادم لوطن عربي يُولد من جديد من رماد اليأس والهزيمة، وليس ولادة "لشر أوسع جديد" يفتتنا ويقزّمنا ويقضي على هوية وكيان الوطن العربي بأكمله، هذا الوطن العربي الذي كان وسيبقى وسيستمر رغم كل خرائط ترسم بدماء أطفالنا وتدمير الأرض.
إنها إرادة لن تهون ولن ترضخ ولن تستسلم. مقاومة سياسية وإعلامية وثقافية نسيج أصيل مع نهج المقاومة المسلّحة، كلّها على طريق الانتماء الوطني والقومي.
ننتصر بالإرادة الصلبة المؤمنة وبالوحدة الوطنية، ونهزم أعداءنا بالصمود والصبر والإيمان. وها هي المقاومة في لبنان والعرق وفلسطين تعلن هشاشة العدو عندما نملك إرادة النصر والتصدي، وتحطم أسطورة "الجيش الذي لا يُهزم".
هي دعوة لكل الأقلام الوطنية الشريفة لنكرّس معاً ثقافة إعلامية مقاومة لكشف أباطيل الصهيونية، ولنمثّل بجدارة ضمير الشرفاء العرب.
سوسن البرغوتي |
|
حيفا لنا- 12/8/2006 |
|
 |
أرض وورد
أعمال فوتوغرافية للمصور الفنان أسامة سلوادي
18-25 /2006ايار
في قاعات مركز السكاكيني الثقافي- رام الله- المصيون |
اسامة سلوادي مصورفلسطيني ولد في رام الله عام 1973 بدء العمل كمصور قبل اكثر من عقد من الزمن
في التاسعة عشرة من عمره بدا العمل مع العديد من االمؤسسات الصحفية المحلية ثم انتقل الى العمل مع وكالة الصحافة الفرنسية لمدة اربع سنوات من ثم انتقل الى وكالة رويترز العالمية لمدة اكثر من خمس سنوات
اسس في العام 2004 اول وكالة تصوير فلسطينية ابولو ايميجيز للتصوير حيث أقام السلوادي العديد من المعارض محليا وعالميا حيث عرض في رام الله والقاهرة و روما والولايات المتحدة الامريكية .
صدر للسلوادي كتابين
1- المرأة الفلسطينية عطاء وابداع مستمر سنة 1999
2- هانحن 2005
نشرت صور السلوادي في كبريات الصحف والمجلات العالمية خلال فتر ة عمله .
من جبال الزيتون إلى سهوب تُورق بزهر الربيع، يلامس شغاف القلوب
عطر براعم تجدد نشوة نبض شرايين الأرض.
عين على أجنحة الرياحين تنشد سحر البقاء، ولقطات دافئة مسكونة في نسيج ربيع وطن، أنّا تمايلت الورود ..أضاءت، وأينما تناثرت أكاليل شقائق النعمان ، روت خفق ألوان.
مع إشراقة صور تعانق الأغصان، معرض ورود وأرض ينقل عرس الأرض إلى أهداب تغفو على أهازيح أنشودة الخمائل ولحن عشق المستحيل.. |
|
سوسن البرغوتي/- 18/5/2006 |
|
 |
|
مجموعة قصصية جديدة للأديب عدنان
كنفاني بعنوان
"أخاف أن يدركني الصباح" |
 |
عدنان كنفاني،
الفلسطيني، اللاجئ،.. يحمل جرحه ويمضي صعوداً في درب الحلم، يفتّش عن خبايا
الإنسان في نسيج الإنسان، فيدخل مع أبطاله إلى ذواتهم، يستشفّ منها الصفاء..
أو الجريمة في رحلة بحث عن ذات كلّ واحد منّا. رحلته منذ وعى الكتابة..
الوطن.
الأديب كنفاني من الجيل الذي لفظ أحلى سنوات طفولته على أسلاك حدود لم تفصله عن أرضه فقط، بل فصلته عن أشيائه وطفولته ولم تبقِ في قاع ذاكرته غير الذاكرة. فاشتغل عليها، وكرّس من خلالها قيمة المكان.
|
|
كتب نبض أوجاعه بدفق إبداعي شفيف، فيمسك بتلابيب القارئ حتى الكلمة الأخيرة ، ويجعل منه شريكاً في عملية الإبداع، إذ يترك له كامل مساحة التخيل والصوّر وإسقاط مكنوناته على بعض أبطال قصصه، فيصبح القارئ شريكاً أصيلاً في عملية الإبداع.
في هذه المجموعة، كتب عدنان كنفاني كما عوّدنا من خلال مجموعاته القصصية السابقة عشر قصص.. كلها تعزف على أوتار الوجع، حتى وهو يمضي في كتابة ساخرة يخِزُنا.. ويلمس حدّ الوجع، ثم من حيث لا ندري يسقطنا في قلب الوطن، أو يلامس ذلك الخط الفاصل بين الإنسانية بمعانيها، وبين سحق هذه الإنسانية بفعل غزو عسكري أو ثقافي، أو من خلال مآسي اجتماعية أو حتى حكايات حب رومانسية.
تلوّنت مجموعة "أخاف أن يدركني الصباح" بصور شتى، لكنها كلها تنقل لنا سمات وأحداث من صميم مجتمعنا، يتحدث فيها عنه وعني وعنك ، وعنها وعنهم . نجد أبطاله في زوايا حيواتنا، معنا ينبضون حياة وفرحاً وألماً. قصص المجموعة على التوالي:
(أخاف أن يدركني الصباح.. ريختير ومقاييس أخرى.. الطابق السابع.. من سرق الكيس الأصفر.. أرقام وكومة حروف.. حيوانات أليفة.. بريق السنابل.. كان يوم.. ثمن الوظيفة.. وجعي هو المكان.). المجموعة القصصية من إصدار إتحاد الكتاب العرب..
نشرت في الحقائق الثقافية
جريدة الخليل/ فلسطين |
|
|
|
 |
|
في
ذكرى الشيخ ياسين |
|
اليوم يا شيخنا الجليل
نفتقد رجالاً عاهدوا الله على الجهاد. وفي مثل هذا اليوم رحلتَ إلى عالم
الرحمة والعدل
كنت أحسننا لأهلك ولشعبك.
نشهد اليوم خطط الانصياع لدولة الشر، والدعوة جهاراً للتسوية ولتمزيق الكيان
العربي بأسره. أكنت ترضى يا شيخ الشهداء أن يساوم ويحاور بنوك على الثوابت!
أكنت تغفر لمن يداهن ويجامل على حساب ما هو فوق كل اعتبار!
القدس تُهدد اليوم بأشرس حملة من متطرفيهم، والكل في سبات...
فلا العروبة ردعت أمتي ولا المسلمين يعيرون بالا.
في الجزائر قمة عربية، ولكنهم نسوا القدس
وفي الجزائر مبادرات سلام، ولكنهم أداروا وجوههم عن أولى القبلتين
وانشغلوا في تبادل الكلمات والصور!
فوق مجد الحجر
فأين هم من وصايا الشرف
ومن صور ليس لها أثر!!!
سوسن البرغوتي
| إسلام أون لاين في 30/3/2005 |
|
|
 |
|
جائزة عالمية لأديبة في المهجر
|
|
منحت رابطة إحياء التراث العربي في سدني- استراليا الأديبة عربية
من فلسطين في المهجرنجمة خليل حبيب جائزة جبران خليل جبران
العالمية تقديراً لجهودها الأدبية. اتخذت الرابطة الشاعر لتسمي
الجائزة باسمه لأهميته في إثراء الأدب العربي المهجري ولأن فكره
كان ثورة يُحتذى به في زمن الاحباط واليأس.
ذكرت الأديبة أن الجائزة منحتها أملا لطموحاتها لتعطي أكثر.
ولهذا فإن مثل تلك الجوائز تدعم معنوياً المميز والمبدع لكي
تعطيه الدفع القوي من أجل تطوير الطاقات الابداعية لديه.
حصلت الأديبة على ماجستير في الأدب العربي من الجامعة العربية في
بيروت عام 1991.ساهمت في مجال القصة والنقد والابحاث في الصحف
العربية العاملة في استراليا.
عملت سابقاً مديرة تحرير لمجلة "جسور"فصلية ثقافية . ثم مديرة
مكتب جريدة الحياة العربية في سدني. وتعمل حالياً مدرسة للغة
العربية وآدابها في جامعة سدني.
صدر للأديبة : "
النموذج الانساني في أدب غسان كنفاني" عام 1999
"والابناء يضرسون..." مجموعة قصصية عام 2001
"ربيع لم يزهر" مجموعة قصصية عام 2003
تعد حالياً دراسة في الأدب الاسترالي
الجدير بالذكر أن الأديبة
حازت على منحة المجلس الاعلى للفنون في نيوساوث ويلز لعام 2003.
أطرت الأديبة على الرابطة كونها تشجع الأصوات العربية رغم تجاهل
الوطن الأم وتهميشهم بسبب بعدهم الجغرافي.كما اعتبرت الرابطة
أداة توحيد المثقفين العرب التي تشارك وجدانيا في زمن تمزق الأمة
العربية وتفرقها.
استعرضت الأديبة نشاطات رابطة إحياء التراث بشكل عام في تفاعلهم
مع قضايا عربية كنضال الشعب الفلسطيني وبطولات المقاومة في لبنان
ومؤخرا لصمود العراقيين ضد الاحتلال الامريكي. كما أن الرابطة
تمثل ضميرا حيا لتدافع عن قيمها الثابتة بايمان وثبات.وتعكس هذا
في وفائها للموروث الثقافي والوطني.ورغم محاولات التيئيس
لإشراقات فكرية فإنها استلهمت من فكر جبران قولا:"عندما يعزف
الربيعُ لحنَ الحياة، ينفض موتى الشتاءِ اكفانَهم ويتبعون" |
|
موقع مبدعون عرب-
جريدة الحياة - استراليا
24 آذار2004 |
|
 |
|
هل انتهى زمن الشعر |
|
وُلد الشعر من رحم اللغة العربية ، تلك اللغة المسكونة بشفافية الجمال الفطري لدى العربي ومنذ أقدم العصور.
ورغم تفاعل الحضارات ، بقيت اللغة العربية بمنأى عن كل ما يضعفها . وكأنها موجة تتجدد كل يوم مع معطيات العصر .امتزجت بروح الشعر لتشكل لوحة يعيشها العربي كوليد عصره. ثمة صفة اسطورية ربطتت بينهما . فكان الشعر ديوان العرب.
تعددت الاغراض الشعرية وتنوعت بتنوع القضايا . وفي كل عصر اختلف في الصياغة ولكنه لم يختلف بالعطاء.فلنقل أن لكل زمن معطيات تحتم على الشاعر استخدام أدواته .. على أن يبقى الأصل في الشعر هو النبع ومرجعية الشاعر في كل عصر،والأصل هنا هو القصيدة الأم و ظهور القصيدة النثرية والشعر الحر ، لايعني أن الشعر أخذ مسارا آخر .كل تحليق للشاعر واجتهاد بعد تمكنه من اللغة كأداة للنظم ودراسة أصول اللغة يعتبر شكلاً مضافا لا ابتداعا ولا انحرافا عن الشعر.
التساؤل هنا،إلى أي مدى يتمسك الشاعر باللغة العربية والبعد عن المفردات المستوردة من الغرب.هنا سيفقد الشعرأصالته وبريقه.أما الطلاسم في الشعر الحديث ، لطالما لامس قلوبنا عندما تكامل بفكرة ناضجة تنم عن تجربة عميقة.
الشعر فن مثل كل الفنون ، وما هو الا مرآة لثقافة أمة تعيش مرحلة ما. فهل انتهى الشعر في زمن الانحطاط؟!.ربما تراجع بجزالته وقوته ما كان عليه في العصر العباسي ، لكنه لم يذب.
وهنا القضية .. يصيب الشعر الضعف والانحلال ، كتحصيل حاصل للمرحلة يعيشها الشعراء. وهذه الحالة السيريالية في حياة أمتنا العربية لابد أن يتأثر الشعر العربي بها.
اذا انتهى الشعر تنتهي انسانية الانسان ويتحول الى آلة وارقام وما الشعر الا لغة الروح نفسها. |
|
مجلة طنجة الأدبية - 8/4/2004 |
|
|
|
 |
تنشر على الشبكة الانترنت العديد من المواقع التي تحمل بُعد ثقافي تتناول المعارف الانسانية في محاولة لنشر المعرفة والمساعدة في إيجاد المعلومة والفائدة بأكبر قدر من المسؤولية والأمانة الأدبية .
موقع "مبدعون عرب" الذي يحوي أسماء لأكثر من أربع مئة عالم وأديب وصولا
للمهاجرين العرب في كافة أرجاء العالم،هو واحد من أهم المواقع الأدبية التي
أخذت على عاتقها التعريف بالإبداع العربي ورموزه وتقديم إانتاجهم الإنساني
ولمحة عن أهم منجزاتهم ونشر أرائهم والمعلومات الذاتية .
"الاقتصادية" التقت بمحررة وناشرة موقع مبدعون عرب سوسن البرغوتي حيث كان
(حوار مع الاقتصادية / المملكة العربية السعودية 12/10/2004)
|
|
 |
|
آخر
يوم...
تعرض حالياً على مسرح كازينو لبنان، مسرحية لأسامة الرحباني
بعنوان.. "آخر يوم" وقد شارك في هذا العمل المسرحي كل من
الفنانين الرحابنة مروان وأسامة والياس.. كما شارك أيضاً
الفنانين: يوسف الخال، رودي داغر، بول سليمان، نزيه يوسف، زياد
سعيد،
يوسف
حداد، وبالاشتراك مع جوزف بونصار، تقلا شمعون فرج الله، وغيرهم
من التقنين الذين يشار إليهم بالبنان بعمق تجربتهم بالمسرح
الاستعراضي الغنائي.
تعود جمهور المسرح أن يتابع أعمال الرحابنة بما يشبه تخصصهم في
العروض التي تستند بشكل ما على الموروث التاريخي، لكننا
بمتابعتنا لعرض مسرحية آخر يوم نلمس الانتقال إلى الهمّ اليومي.!
للشارع اللبناني في إطار سخرية لاذعة وهادفة في آن كما تناولها
المبدع الفنان مروان الرحباني.
وبالرغم من أن مسرحية "آخر يوم" مقتبسة من رائعة شكسبير "روميو
وجولييت" .! إلا أن المخرج وفريق العمل استطاعوا بذكاء أن
يطوّعوا قصة الحب الشهيرة إلى ما يشبه نقد لمَ يحدث في حركة
الحياة اليومية للمواطن اللبناني، وما يعاني منه رغم انتهاء
الحرب الطائفية منذ سنوات عديدة.
ما يلفت الانتباه فكرة الطائفية من خلال تصنيف القرى والأحياء في
المدن وتخصيصها بحيّ تسكنه طائفة كذا..! وآخر تسكنه طائفةأخرى..!
وكأنها ما زالت هذه الأفكار الدخيلة في لبنان راسخة في أعماق فكر
الفرد اللبناني رغم أنها مسألة إشكالية يعاني من آثارها وحدّتها
وتطرّفها أحياناً كل اللبنانيين بمختلف طوائفهم.
ومن الجدير ذكره هو أن المسرحية بمجرياتها تناولت جانبا هاماً
بالإشارة من خلال النقد الساخر، وتلمّس المشكلة في تباهي الجيل
الجديد بخلط التحدث باللغة العربية وهي اللغة الأم بلغات أخرى -
الفرنسية على وجه التحديد-، بل وتباهي البعض في الخلط بين
اللغتين للخروج بلغة غريبة عن أصالتنا..
ومن أهم الموضوعات التي لامستها المسرحية هو هجرة الشعب من الريف
إلى المدينة، وتخليهم عن العمل في الزراعة علماً بأن لبنان هو من
أهم البلاد العربية التي تعتمد بدخلها القومي على الزراعة ومن
أهم الدول المصدرة للمحاصيل الزراعية.
وفي إشارات خاطفة ساخرة قالت بأن بعض المزارعين اللبنانيين الذين
كانوا يعتمدون على زراعة الحشيش وتصديره صاروا يستهلكونه
محلياً..!؟
عُرضت آراء كثيرة آراء عن العرض المسرحي "آخر يوم" وأكثرهم
أجمعوا على أنه عمل مسرحي مقتبس بحذافيره من نص أجنبي، وقد غاب
عنهم القيمة النقدية للمسرحية ذاتها، وتناولها لموضوعات شديدة
الأهمية أهمها"النزاع على السلطة من منطلق طائفي بحت.!" كوميديا
ساخرة قد توصل إلى المتلقين من خلال المرض، طريقة العلاج والدواء
المخلّص وهو باختصار أن يعيد المواطن اللبناني ترتيب أفكاره،
ويتخلى عن بشاعة الفكر الطائفي الذي سيؤدي بكل تأكيد إلى
الانفلات والضعف..حتى أن الانقسام بدا واضحا في المجال الرياضي
"الحكمة والرياضي" ومن المفترض أن تغلب عليهما صفة الرياضية
لغة بسيطة لكنها زاخرة بالصدق والعفوية
والحميمية بين أفراد الشعب الواحد، قدمتها المسرحية كي تجذب فكر
الشباب الجيل القادم إلى تبوء سدة القرار تعكس بمفرداتها الساخرة
واقعا مؤلماً تعيشه البلاد ومرفوض على المستوى العام.
أما من الناحية الفنية فإن الرحابنة يواصلون تقديم تقنية عالية
المستوى مقارنة مع المسرح العربي بشكل عام .رغم أن هناك لوحات
راقصة بدت وكأنها لسدّ الفراغ وتكملة الوقت وكأنها رتبت على عجل،
لا تمت كثيرا للنص المسرحي أو تخدم الموضوع.
ولا بد أن أشير بموضوعية إلى أن مشاهد العنف المفتعل في عرض
مسرحي استعراضي غنائي أضعف من رسالة الرحابنة، لتتحول بعض
المشاهد إلى مشاهد سينمائية أكثر منها مسرحية على قاعدة الـ
"فتونة" وكأنها تتحدث عن غوغائية خارج السرب، لا تصلح لتجسيد
الصراع الذي تعاني منه مجريات انتخابات أعضاء مجلس النواب على
طريقة شراء الأصوات وتوظيف هذه المجالس النيابية لتكريس واقع
الصراع الطائفي. من الإنصاف أن نقول بأن المسرحية طرحت هموماً
على غاية من الأهمية إن دلت على شيء
فإنما تدلّ على وعي طبقة المثقفين، المعوّل عليها حمل ضمير
الأمّة بأمانة.
والتساؤل الذي يفرض نفسه: متى يستطيع هذا المثقف أن يمارس ما
يؤمن به على أرض الواقع؟!...
|
|
جريدة الصباح - غزة /فلسطين 11/7/2004 |
|
 |
|
تراثنا.. ثقافتنا
إن الموروث
الثقافي المختزن في ذاكرة الشعوب هو ما يدفعهم إلى استحضاره في
مرحلة البناء
مـجددا. وفي
واقع المنطقة العربية، حدث بما يسمى بمرحلة سبات لهذا الموروث،
نتيجة الحروب والدمار الناتج عنها. رغم ذلك، لم يمنع الضرر الذي
لحق بالأمة العربية على مختلف الصعد من ظهور أعلام ثقافية فكرية
تواكب التقدم الحضاري الفكري. لذا فإن التواجد الثقافي العربي في
مؤتمر فرانكفورت يتزامن مع حدوث تغيرات ومستجدات تطرأ على الساحة
العربية. لتدفع المثقف وكنوع من التحدي واستمرار البقاء، ان يثبت
أن المخزون الثقافي ما يحدد هويتنا بين الأمم وتفاعلنا الحضاري
مع العالم المثقف، لا يعني ابدا افتقادنا لتلك الهوية.فالجذور ثابتة والثقافة العربية تتفاعل مع كل متغير بالعالم ورغم
كل شىء...الهوية التي لم تقتلها العولمة ومردوها الشريعة السماوية بتمسكها
بكل ما يؤكد تواجدها الثقافي.
توحد الكلمة العربية في المؤتمر، يدل على تخطي كل ما يعوق من
تقديم المثقف العربي بالشكل اللائق عالميا. وترك نزعات وخلافات
تؤثر لتيارات فكرية مختلفة على التواجد في المؤتمر بشكل يسىء
للثقافة والتراث الفكري. والذي لايستهان بما قدمه لنا المبدعين
الذين عكفوا وكرسوا حياتهم وأقلامهم من أجل الفكر الحر وتطور
ثقافي بحت وليس حضاريا ماديا.
لنقدم في هذا المحفل العالمي، لغة نفتخر بها كونها لغة
القرآن الكريم، وأننا أمة تتنمي إلى أشرف خلق الله. ان الشخصية
العربية مرجعها تلك اللغة التي ولد من رحمها التاريخ العربي
بأكمله.
|
|
17/3/2004-جريدة
الأخبار - مصر - لصورة المثقف العربي في مؤتمر فرانكفورت |
|
 |