الشاعر إياد قطيفان

www.postpoems.com/members/heartpiper

drcool73@yahoo.com 

فلسطيني، من مدينة غزة
مكان الميلاد: الرياض 15 مايو 1973م
حاصل على بكالوريوس الصيدلة من جامعة الملك سعود، كلية الصيدلة ، امتياز مع مرتبة الشرف الأولى
حاصل على جائزة جامعة الملك سعود لعام 1996 للتفوق العلمي
حاصل على الدكتوراه في الصيدلة الاكلينيكية، جامعة كامبل- نورث كارولاينا، الولايات المتحدة

دِمَــشْقِـيَّـة
إلى روح الشاعر الشهيد غسان كنفاني 
دِمَشْـقِيـَّةٌ،
مُـدَمْـشِقَةٌ حِـبْرَهـا، مُســبِحــةٌ باسمها
نابِـشةً رَمْـسَـهُ نافِشـةً ريـشَـها
لِتَبْتَديءَ الحِكــايةْ
عُكــاظِيــةٌ،
يُفَـرِّحُهــا دَنُّ قَـلْبٍ، تُصيِّـرُهُ غَارَ مِلْحٍ،
تُقـدِّدُهُ زيفَ قَـولٍ ،
تُشَـمِّـعُهُ صَـوتَ زَهــوٍ ،
لِـتَـنْـهَمِرَ البِدايـةْ
وَنَرْجِـسةٌ عِـذْقُـها
لاريحَ تَـشهَـدُ عَـكْسَـها،
لاخَوخَ يَـفْـرِشُ أَرْضَـهـا
غــازلةً شـوقهُ، ناسيةً كُحْــلَها،
حَــائكةً ثَوْبَهــا
لتنتشيَ الغِـوايـةْ

لَجُوجِــيَّةٌ،
يُـهَدْهِـدُهـا سَـنُّ قَـلْبٍ، تُـسَكِّـنُـهُ رِمْشَ ضَيْمٍ
تُـؤَبِّـنُـهُ مَـدَّ دَحْـرٍ
تُـدَثـِّرُهُ جَــزْرَ قَـهْرٍ
لِتَـقْتَرِبَ النِّهـاية
مُـشَـنِّـفَةً لَـيْلَهـا
لا رُمحَ يكــسرُ عاجَـهَا
لا حُبَّ يـسكنُ عَـرْشَـهـا
مُهَـرْطِقَـةً عُذْرَهــا، مُـصَـعِّـرَةً خَـدَّهـا
لا شَـوْكَ ينغـزُ قَلْبَـها
لا وَعْـلَ يَلْهَـثُ خَلْفَهـا
لا تينَ يَقْلِبُ حَـرثـَهـا
لاتُوتَ يَغْـسِلُ نَـهْـرَهـا
فاطِـرةً قَلْبـهُ،
ناهِـضَـةً رَأْسَـها
حـازِمـةً خَـصْرَهـا
، عـاقِصـةً شَعْرَهـا
راكِبَــةً خَيـْـلَهـا
لِتَنْتَـهِيَ الحِكـايةْ،،،،،،،،،

 

لبنى أرض ُ السُكّـــــر

مُتفاعلن متفاعلن متفاعلُ 
كنتُ، 
فِرْجارَ الغُلُوِّ لا أرسمُ إلا أنْصافَ دوائرْ 
أُكوِّرُ وَجعي جوزةَ طيبٍ شاردْ 
قَطرةَ الفراغِ تنثالُ من عرشِ الهشاشةِ 
أنفَ العزيزِ، في مفاعيلِ الهَوى والجَوى والنَّوى 
عُروةَ الزرِّ المقطوعِ ولامَ الشمسِ المستترة 
ليلَ عنترةَ الطويلِ وصاعَ الصبرِ المُنكسرة 
ذا القُربى بلا قُربى ولا ولدٍ ولا تلدٍ ولا بلَدِ 
الوَزَّانَ وكنتُ الوَرَّاقَ، 
وَقَلَمَ الرقعةِ كنتُ، مُفرقاً بينَ الصحائفِ هكذا كنتُ، 
طائفيَّ الخُرافةِ بَطريقاً نَكِرة،،،، 
يَدُها اليُمنى 
يَدُها اليُمنى تلُّ الزعترْ 
أَخضرَ يَسري أو يستشري أو يتبخترُ لا أتدبرْ 
آسٌ أو شَمْشيرٌ، 
أو دُرّاقٌ أو لَبلابٌ، 
أو سَوْسَنةٌ أو عَوْسجةٌ، لا أَتذكّرْ 
كيفَ تأبطَ دِفْؤُكِ لَوناً؟ كيفَ يصيرُ اللونُ شميماً؟ 
هل يتسامى اللونُ؟ 
هل يتسامقُ هل يتكثَّفُ هل يتبخَّرْ؟ 
كيفَ يُحَمْحِمُ لَونُكِ مِسْكَ بِيانٍ يَجْري؟ 
كيفَ يصيرُ بِيانُكِ رُطَبَاً تَسري، 
من تُرقُوتي، 
عبرَ سنيني، 
حَدَّ حنيني، 
صوبَ الخنصرْ ؟! 
كيفَ تصيرُ الأرضُ سِوارَ عقيقٍ شرقَ البنصرْ؟! 
كيفَ يصيرُ السُكَّرُ لُبنى؟! كيفَ يصيرُ إيادٌ قصيرْ؟! 
لُبْنى، 
كيف يُعانقُ صوتكِ ربطةَ عُنُقي؟! 
كيف يُشَرِّشُ ذهباً أرضَ المَهجَرْ؟! 
كيف يُفَعِّلُ هَمسُكِ دِفءَ بلادٍ ضاعت قسرا ؟! 
كيف يُعَمِّرُ صوتكِ أرضي شِبراً شِبرا ؟! 
كيفَ تصيرُ الرِقعةُ مَرْمَرْ؟ 
تَوَضَّأ نَهْرٌ ذاتَ صَباحٍ من عينيكِ تَطَهَّرْ وزارَ يَمانٌ زوجَ حمامٍ حولَ الجيدِ تَدثَّرْ، 
وذاتَ صباحٍ وَضَّأ نَهري، 
حَطَّتْ عربٌ حولَ سوارٍ شرقَ البنصرْ، 
أيُّ بلادٍ تجمعُ رجلاً كِسَفَاً كانَ، 
فوحَّدَ أرضاً رُغمَ زمانِ الضيمِ الأكبرْ، 
ردَّ زُهيرٌ أو بشارٌ أو عنترةٌ ، لا أتذكَّرْ ، 
تيكَ بلادُ إيادٍ أرضُ اللُبنى، 
لُبنى، 
أَرضُ السُكَّرْ،