ياوطني..ياشجر اليقطين

 


 


الشاعر عبد المنعم جابر الموسوي 

أشُمُّ تنهيدَةَ ذكرى لَفَظَتْها الذاكرهْ

كأنّني أعرفُها

لكنّني أُنكرُ وجهَها

مُثخَنةً بوابل ٍ من السنين الصابرهْ

سائلتُها..

من أيِّ جُرح ٍ أنتِ موغِل ٍ أتيتِني

وكلَّ ماتركتُهمْ

حتى قصاصات قصائدي ضيّعتُها؟

ضيَّعتِني؟

ضيَّعتُكِ؟

ليسَ مهمّاً مَنْ هو الجاني

أنا أم انتِ

تأريخٌ من الهجرةِ لاأذكُرُ عمرَهُ انقضى

نزعتُ روحي مثلما أنزَعُ جَوْرَباً مُتَّسِخاً

كي أشتري..

من مُدنِ ِ الغربةِ أُخرى

علَّها تستُرُ نصفَ عَوْرَتي

وبعد أنْ وجدتُها

طرحتُها من جَسَدي للمرَّةِ العاشرهْ

ياوطني...

ياشجرَ اليقطينِِ ِ..ماذا ترى؟

لِِمَ السؤالُ بعد مانتهى الحسابُ بيننا؟

لعلَّنا..

كِلانا فارقَ الحياةَ ليس طَوْعاً

وانتهى في الآخِرهْ

 

5.12.2006 المانيا   برلين