الشاعر جمال اسماعيل حمدان زيادة

hamadany@hotmail.com 

ولد في خان يونس /غزة / 1954
 بكالوريوس كيمياء من مصر 
حاليا يعمل في  الأبحاث الكيميائية الطبية في مختبر مستشفى مالمو الجامعي - السويد .

الهوايات :
 الشعر وقراء الادب العربي وخاصة القديم  والمواضيع الدينية ( في الديانات الثلاث ) والكتب الفلسفية  والتأملية 
الإصدارات :
 ديوانان .. (الحمدانيات الاول) عام 1996 (والحمدانيات الثاني) عام 1997 . وقد قام الشاعر العربي المصري الكبير / فاروق جويدة بالتقديم للديوانين  
:جوائز   

 فازت كلا من قصيدة ( وجهة نظر ) و ( رسالة )  بمرتبتي الاولى والثانية خلال مسابقات فضائية ال MBC الشعرية تحت اشراف الشاعر العراقي المرحوم / بلند الحيدري والاستاذ نبيل ياسين والشاعر / محمد فرحات.
أخيرا : أعد الآن لطباعة ديوانين آخرين .
.

 

 

مشاركات ونشر :
 نشرت كثير من قصائده في كل من /جريدة الاهرام المصرية/جريدة اخبار العالم المصرية/ جريدة الخليج الاماراتية/جريدة الشروق القطرية/ جريدة الراية القطرية / جريدة كل العرب – فلسطين المحتلة / جريدة القدس – فلسطين المحتلة / جريدة العرب اللندنية / مجلة السنة اللندنية .
مقابلات تليفزيونية :
 أذيعت له بعض القصائد على شاشات بعض الفضائيات  منها :
1)       برنامج غربة وابداع  - بورتريت لمدة 30 دقيقة – على art
2)  قصيدة ( علمنا يا طفل الاقصى ) على كل من الفضائيات التالية – إقرأ في art   - دبي الفضائية ( المجلة الاوروبية ) – سوريا الفضائية – فضائية فلسطين كذلك ال MBC .
3)      
 قام الفنان الفلسطيني بغناءقصيد ته تعلمنا يا طفل الاقصى– كفيديو كليب صور\ للانتفاضة وبثت من خلال الفضائية السورية والفضائية الفلسطينية .

يا قدس حبك في الفؤاد , وفي الدم

 يا قـدسُ , ما لك في المدائن من سمي

يا من لها تهفـو القلـوب وباسـمها

 تشـدو الملائـك في العلا بترنم

 

علمنا يا طفل الأقصى

علِّمْنَا   يا   طفل  الأقصى

أن    نرقى   مثلك   للقممِ

علمنا   كيف  غدا  المقلاعُ

دواءً   يشفي   من   صممِ

ما  أجمل  من  طفل  نادى

أرض الإسراء فداها دمي !

يكتبُ    في   غزَّةَ   بإباءٍ

درسًا في الصبر على الألَمِ

يا  خيلَ  صلاحِ  الدِّين أَمَا

قد  طفحَ  الكيل  فلا  تنَمِِ !

فالْمهدُ   ,  وقبلتُنا  الأولى.

ترنو  للروضةِ  ,  والْحَرمِ

قومي   يا   أمَّـةَ   عدنانٍ

من  مثلك  يرعى  للذِّممِ  !

راياتُ   النَّصر  لنا  كانت

والْمجدُ    لنا    منذُ   القِدَمِ

قسما    يا    طيرَ   أبابيلٍ

لن    ينفعنا    دمعُ   النَّدمِ

فأرمي    بِحجارةِ   سجِّيلٍِ

وأعيدي  نَخوةَ  معتصمِ  !

علِّمْنَا   يا   طفل  الأقصى

أن    نرقى   مثلك   للقممِ

علمنا   كيف  غدا  المقلاعُ

دواءً   يشفي   من   صممِ