|
هيئتهُ الآن هيئتهُ التي كانتْ فصلاً مثيراً في كتبِ السيرةِ السريَّةِ لنساءِ الأحياءِ القديمةِ هيئتهُ التي كانتْ تُديرُ رقابَ ذوي الأَعينِ الخائنةِ وتُثيرُ حوارات الحيرةِ والأختلافِ بينَ لا أَصدقاءه وأَصدقاءهِ الذينَ كانوا يُنهونَ حواراتهم بعداءاتٍ صغيرةٍ وحروبٍ مختلفةٍ معهُ . هيئتهُ التي كانتْ لا تخيفُ أَيَّما كائنٍ من كائناتِ المدينةِ وكائناتِ الأريافِ شوَّهتها الحروبُ المفترضةُ وخرَّبتها حروبهُ الشخصيةُ . ( كمْ يُحزنهُ أَنَّ الحروبَ قدْ صادرتْ واحدَهُ الذي لاواحدَ لديه من بعدَه ... وتقاسمتْ واحدتهُ التي كانتْ ممتلئةً ومثيرةً للاستفزاز ) هيئتهُ خُلاصتُها الآنَ : * سحنةٌ متفحمةٌ * عينٌ واحدةٌ * نصفُ أَنفٍ * أُذنٌ خرساءٌ * ذراعٌ يتيمةٌ * و.... عكازٌ أَعمى .... هيئتهُ التي كانتْ لاتخيفُ أَيَّما كائنٍ أَصبحتِ الآنَ : تُخيفُ زوجتَهُ وأَطفالهُ تُخيفُ مرايا غرفتهِ تُخيفُ دفاترَ ذكرياتهِ تُخيفُ قمصانَهُ المطرَّزةَ بفراشاتِ القُبلِ أَزهار حديقته وحماماته الارامل وطيور حبه القديم .. تخيفها أَيضاً . وتُخيفُ أَصدقاءَهُ الضاحكينَ في آلبومِ الصور. وكذلكَ أَصبحتْ هيئتهُ
تُخيفُهُ هوَ الآخر. |