القدس تضمد جراحها

الشاعر خضر أحمد أبو إسماعيل
aboesmael-k@mail.sy

الأمل يتحقق

مَذبحِ الشهادةِ والحرية


ولد عام 1948 في مدينة سلمية التابعة إدارياً لمحافظة حماة  بسورية

درس في مدارسها حتى المرحلة الثانوية، ثم انتسب إلى جامعة حلب كلية الآداب قسم اللغة العربية ، حصل على الشهادة الجامعية ، ثم بدأ مشوار التدريس الطويل في ثانويات القطر حتى استقر
به المقام في سلمية وما يزال يزاول مهنة التدريس في ثانويات المدينة حتى الآن.
أما الهواية الشعرية فهي قديمة تعود إلى المرحلة الإعدادية حيث كانت له بعض المحاولات، فقد كتب في الغزل، والوصف، وفي الجانب الاجتماعي، ولكنه ومنذ الانتفاضة الأولى عام 1987 وحتى الآن يستوحي موضوعات قصائده من ملاحمها البطولية التي سطرها أخوتنا وأبناؤنا في الأرض المحتلة
 نشر بعض الأعمال في الصحافة الجزائرية ، وما تزال أكثر أعماله مودعة في دفاتره وهذا نص من الانتفاضة الأولى:

 

 

صمود شعب               

يا كاتمَ الأنفاسِ لا تفرحْ فإنَّ الشعبَ صامدْ
ما سوط ظلمك قادراً أن يجعلَ الإحساس خامدْ
هذي فلسطين الكرامة قد دعاها اليوم داعٍ
داعي البطولة والعروبة لا تجادلْ لا تعاندْ

يا دافنَ الأحياء هذا فعل غدارٍ جبان
لم يجرِ هذا الفعل في الدنيا على مرِّ الزمانْ
شعبٌ يريدُ تحرراً من ظل ظلمك من هوانْ
مهما فعلت فنحن شعبٌ صامدٌ لا يُستهانْ
لا يُستهانُ بعزمه يومُ التحرر منك حانْ
 
يا هادمَ الأبيات اهدمْ لن فينا مهادنْ
يا داعسَ الأطفال إدعسْ لن تخّوفَ أيَّ كائنْ
إحرق ودمرْ ما استطعتَ فلن ترى فينا ملاعنْ
بل سوف تلقى كلَّ صنديدٍ عبوسَ الوجه داكنْ