قاتله

لا تعتقدي، أنني سأبقى أسير حبّك،

فكبريائي، أعــزُّ منــكِ وأغــلى..

اهـربي اليــوم مـن أمـامي،

فـإني قد خَبِرتُ حُبَّـك، هجـراً ووصـلا..

لا تقـولي، أريد أن أستغفر الذنـب،

بمحراب الحُبِّ المقدَّس،

وأنَّكِ نادمة على الخطايا،

لأنَّك في الطعن أولى..

الخوفُ والجُبنُ من طِباعِك،

والكلامُ المعسولُ يَرشَحُ منـكِ ذلاَّ..

لا.. لن أرضى بعد اليوم بالذُّل،

فقد مات غرامي، لأنَّه من الزَّهرأرقُّ وأحلى..

أنتِ واريتِ نعشَهُ في ضلوعي،

فلا تبكين حُبَّاً ولىَّ..

أفؤادي؟..

وهل تركتِ مكاناً فيه،

لـم تغـرزي بكفَّيكِ نَصلا..

أم جراحي؟..

وقد نزفن دمائي،

وكلُّ جُرحٍ يَصيحُ،

رُحماكَ مهلا!..

سـيقول التاريخ،

قتلته أنثى،

وعاشت بفعلتها تتسلَّى..