(سكرات الوداع)

هذا الأفق المسدل أمامي

بالأرض الشاهقة العلو

ينكر امتداداتي

حبيبتي . .

أحلامنا تتقاذف بشرودي بحثاً عنك

بين الزوايا المليئة بأنسجة الذكريات

التي تتعلق بها اللحظات الآتية

تسقط التعابير

في هوة ضياعي السحيق

لا زالت خطوات أنفاسي

عند سكرات الوداع

تحتضر انتهاءً بك

يترحم فوق جثمان الرؤى

كل ما سوف يتأتَّى عليَّ إتيانه بعدك

وهكذا . .

يلملم نعلي أمتعة

المسافات التي مازالت

تنتظر . . ليرحل صمتاً يأكل أقدامي

وهذا الوقوف . .

يسحب جسدي تحت أقدامي

ترى . .

ماذا سوف

أجد تحت الأرض