ربيع ابتساماتك البيضاء
 


 


الشاعرعبد الحكيم نديم الداوودي

عشق

عشقٌ غريب الاطوار،

فيه لغة الحسم والاصرار،

في ذاته ضفافٌ من الانطلاق

 تشبه وله البحار بالامواج.

 

مسافرة

أيتها المسافرة نحو فيافي الروح البعيدة،

 ضعي على صدري قليلاً

 من حمل طريقك

  المحفوف بالتعب والمخاطر،

  وشيئاً على أكتاف الرُعْبِ من القدر

إمسحي حزنك الماضي المستديم

 بحكايات الطفولة البريئة،

 بفرح الربيع لم تدنسه حرائق

 رماد الخريف،بلون الدخان،

شوق

انت الآن بين سويداء منطقة العشق،

ترسمين الوحدة القاتلة بالعودة المترددة

 لاحضان الشوق قبلَ أوان نهاية الترحال،

 ترسمين بالانامل الرقيقة كالبلور

 فوق نوافذ محبتك المقدسة

 ربيعَ ابتساماتك البيضاء مذيّلة

 باغنية الوصال هذه هي بدايات قصة حبي.

 

الجانب الآخر من العشق

عشقك الذي بدا في حينه

 غريب الاطوار،وفي مروجه المتوحشة،

 قامات مديدةٌ  تشبه ثبات النخل

 قبالةالتقزيم من فتك زوابع الايام،

امسية جميلةٌ من احدى اماسي الحُّبِ

وعلى هدئتها الموغلة بالسكوت،

مَطّت طيور النورس والأوزمعكِ

 أجنحتها الطرية بحثاَ عن عزف

 غريبٍ يحوي قلقَ هذا الوجود.

وعلى الضّفة المتناهية المُشعّة ببريقِ

 عيون العذارى،ابدعت الامواج اللازوردية

 لوحاتها المدهشة فوقَ الخيال،وتحت عنوان جميل ـ

ما أروع الصُدف الجميلة في غياب الوداع

 أم انها مجردَ لحظة نشوة عابرة

 مثلما تمنحنا بسخاءٍ احلامنا العابرة.