|
شاهدٌ على الماء
و أنسِّقُ الأحداثَ من أفكارِ ناسٍ سافروا وحملتُهم. عشرونَ عامًا في الربيعِ وفي الخريفْ يرمونَ في جوفي العميقِ سلالَهم أسرارَهم ، اِضْرِبْ بمجدافيَّ في عمقِ المياه لأشاغبَ الصِبيانَ حين يتمتمون لا يسكتون! و أعابثُ الأحلامَ في قلبِ البناتِ العاشقاتْ فأدغدغُ الوترَ الرقيقْ في الماء أكتمُ نشوتي . في جعبتي سأجمِّعُ الضحكاتِ من أحداقِهمْ والحزنَ من ظلِّ الجفونِ الباكيةْ حتى إذا ضمَّ المساءُ شراعيا أفردتُهُ فوقَ الرمالْ أفرغتُ فيه سلةً تحوي شتاتَ الذكريات كلُّ الصحابِ تجمعوا : هيا انظروا سِفْرَ البَشَرْ كلماتُهم في حوزتي أفكارُهم ووعودُهم دقاتُ قلبِ المتعبين رفَّاتُ عينِ الخائنين وحدي أنا من يكتِمُ الأسرارَ في عمقِ المياه وحدي أنا رعْ من أرَّخَ الأزمانْ. |