|
وجه بلا ملامح | |||
|
|||
|
في حضرة المحفل السري يسدل الستار ويُغتال الحلم. . لم يبقى من الملامح إلا سهول مبعثرة على جدار الظلام، لتلامس تضوّر جوع تنشب حرائق في أفئدة،لا تملك إلا مرارة الصبّار. يا أخت يبوس، من لامس قدسيتك سيحترق بآثامه، ومن يقود أجراس العودة يقف متضرعا على أبوابك، يحمل البشرى بولادة فرح من رحمك الطاهر. جدار الجوع ُيهدم على رؤوسهم، ويحترقون بملذات حقارة تستعر في خرائب نفوسهم أذلاء صاغرين.
سارونا ضميني إلى تلالك طير يغرد أهزوجة العيد، يعانق أوراق البرتقال
والزيتون.أعيدي إلى وجهٍ، عيوناً تمنح الحياة وشفاه فجر جديد. |
|||
| 25/1/2005 |