- منذ صدور ديوانه
الأول ( الكتابة بالنار ) سنة 1982 ، وصولا إلى ديوانه السادس عشر(قالت
الوردة ) الذي صدر سنة 2000 ،مرورا بتجربته في النثر التي حملت عنوان
(ريشة خضراء) .
ظل الشاعر عثمان لوصيف يمثل ظاهرة في الشعر الجزائري
الحديث ، ظاهرة على مستوى البنية الفنية للنص ، و ظاهرة على مستوى مسار
التجربة ، مما حدا بجيل كامل من الشعراء إلى اعتباره
( أمير شعراء
الجزائر ) تقديرا لثراء تجربته وتميزها عن غيرها من التجارب التي سبقته
، والتي جايلته.
- يعتبره أغلبية من شعراء التسعينات مرجعا ونموذجا
يقتدى به ويستفاد من تجربته .منجذبا نحو لغة صوفية راقية ، بتلقائية
ودون افتعال ، مكتملا في بناء نصه خليليا كان أم مرسلا ، مبتكرا لغته
وقاموسه الأدبي.
- يحرر الشاعر عثمان لوصيف نصه من أي إطار إيديلوجي قد يوضع
فيه ، على خلاف شعراء السبعينات الذين أثخنت نصوصهم المصطلحات السياسية
والفكرية .
وفيا لعصاميته في
بناء ذاته الشاعرة ، ظل الشاعر عثمان لوصيف منزويا بعيدا ، يشكل عالمه
الشعري انطلاقا من ذاكرة غنية بما انكب على قراءته من مناهل الأدب
العربي القديم والحديث ، كما ساعده تعلمه للغتين الفرنسية والإنجليزية
على مطالعة كثير من الآداب العالمية ، كما أغنى تجربته ميله إلى الفنون
الأخرى كالرسم والموسيقى والخط والمجسمات وتجويد القرآن الكريم .
- حصل على شهادة
الباكالوريا سنة 1974 ، لكن ظروفه الإجتماعية حرمته من الدراسة في
الجامعة حتى سنة 1980 ، ليتخرج منها بشهادة ليسانس أدب عربي عام 1984 .
- عمل بالتعليم
الثانوي لسنوات طويلة .. ونظرا لحالته الصحية
المتعبة ، أحيل على
التقاعد المسبق بطلب منه
.
غير أنه عاد والتحق منذ سنتين بجامعة
المسيلة ، حيث يزاول عمله كأستاذ في معهد الأدب العربي .
- ظل الشاعر لسنوات
عدة يكتب بعيدا عن الأضواء ، بعيدا عن صخب الملتقيات و المناسبات ،
لكنه عاد مع بداية التسعينات تقديرا لمجموعة من الشعراء الأوفياء ،
حيث أصدر عدة دواوين تباعا ، كما حصد عديد الجوائز وطنيا ، ولعل الأهم
في كل ذلك التكريمات التي حظي بها من عدة هيئات ثقافية تقديرا لتجربته
المتميزة في الكتابة .
- يعد الشاعر الأن
للطبع مجموعتين شعرييتين ( جرس لسماوات
الماء ) و( يا هذه الأنثى ) .
عنوان الشاعر: 04
حي الأنوار – طولقة – الجزائر |