|
تعددت أكثر من فكرة في لوحات الفنان التشكيلي يوسف كتلو، بالرغم أن الإطار العام تأريخ وتوثيق الحياة الفلسطينية في ظل احتلال. الرمزية في التعبير عن المعاناة الإنسانية وتمسك الفنان بحق النضال، يجعلها موظفة بتقنية منسجمة مع استخدام الألوان بإيقاعية متناغمة مع الحدث ورسالة الفنان بشكل عام. نهل من ثقافة المقاومة أثناء اعتقاله في سجون الاحتلال والظلم والقمع، ولكنه قاوم بريشته احتجابه عن شمس الحرية. عندما غادر المعتقل، امتلك الإرادة في الاستمرار بتوجهه للفن التشكيلي.
لوحاته بشكل عام سريالية تلامس الحق المطلق، تترجم هواجسه وما يؤرقه، وبنشوة التعامل مع الريشة والألوان بعلاقة وجدانية استخدم البعد الثالث لعين فنان يبحث عن مواطن الجمال في بيئة صاخبة بالأحداث المأساوية، كما يراها بمزيج الواقع المساهم فيه والتخيل الفني، وملأ مساحات اللوحات المكرسة باهتمام بالغ للتأثير على قارىء لوحاته الفنية.
يوسف كتلو بمحاولة وعمل دؤوب أضاف توقيعاً تخص رسوماته. يمتاز ببساطة المثقف الوطني، ولا يسعى إلى فك رموز لوحاته التي تعكس فكره، بل يجد في تفسيرها إضعافاً لوميضها. |