انتشـــــاء

عميقٌ ذلك الصمت

كلُّ الأشياءِ

أمامي تتجزأ

تضيعُ في ضراعةِ الدعاء

ويظلُ مداكَ مجهولاً

بعيداً عن كلِّ لفظ

مازالتُ أحيطُ كلماتي

ببهجةٍ غريقة القدم

وكلُّ هواجسي أمام

فيضكَ

تفيضُ بالرجاءِ

فيجسدُ قلبي بصمتٍ

جليل

حينها أطرقُ بابكَ

خاشعاً ذليلاً

أرى حيرتي غارقةً بوهجِ

رؤاك

فتسري في دمي نشوة

طهر بها قلبي

قد جئتُ أستجلي رحابكَ

كم همسةٍ

تاهتْ الأحلام منها

اختنقتْ على شفتي

لتبوحَ في عيني الدموع

امسح بكلَّ الطهرِ قلبي

طهر جوارحي الأثيمة

وأنثر الحبَّ ارتعاشاً في سمائي

وأمنح الجسد الخشوع

مسافرٌ كان شوق الحلم

في قلبي

وكان الهمس مرتعشاً

على شفتي

كلماتي مسافرة

كخيطِ دخان

كما تتوله الذكرى

تفيضُ بشوقي الأزمان

قد جئتُ أستجدي عطاءكَ

فيا فيضا من الأحلام

هبني كل أحلامي

ككلِّ ارتعاشٍ

     ككلِّ انتشاءٍ

تسري جذوة العشق

همسة  . . همسة

رعشة  . . رعشة

تمضى في جسدي

 وتهبني السكينة .