شبيه حط على هذ نيراني كلها التنزيل

الشاعر مصطفى غلمان أبو المهند
 

alhamraa_pressghalm@yahoo.fr


 

من مواليد مدينة مراكش عام 1969
خريج كلية الآداب والعلوم الإنسانية  جامعة القاضي عياض 1990
حاصل على دبلوم الصحافة والإعلام بالدار البيضاء عام 1994
حاصل على دبلوم الإعلاميات عام 1996

شاعر وصحافي مدير جريدة الحمراء
صحفي مذيع بالإذاعة والتلفزة المغربية بمراكش

رئيس منتدى الديوان للشعر والشعراء بالمغرب ومدير السلسلة الشعرية التي تصدر
عن المنتدى

عضو مكتب اتحاد كتاب المغرب فرع مراكش

عضو المنظمة العالمية للصحافة الدورية ببلجيكا

سبق واشتغل بالعديد من المنابر المغربية والدولية، كمندوب جريدة الزمن المغربي، ورئيس تحرير جريدة حلول تربوية بمدينة آجدير ومراسل جريدة الزمان اللندنية والعرب العالمية والسؤال الليبية

صدر له من الدواوين:

ديوان "خاتمة لدبيب الوشي" دار وليلي 1998

ديوان"ما جاء في الرؤية عند ازدحام الأثر" دار ألواح بمدريد 2000

لموتي حجة الاختيار

فتنة تحصي كمائن حزني الأقصى...

وثأر الغشاوة المتشظية...

لموتي شكل آخر لعبث مرتجى..

تذكرة إلى الهامش المتخفي خلف انحناءة أخيرة...

للموت صورة العطش/الوجع/الهذرمة

وموتي منفى

لأني..

أنا

ممسك بحراب نعشي

ونعشي ممسك بي

كي ألحق بالماء، سخينا

غرائره نشيد جفنتي الملأى بغطيط الكرب

ومنطقه أدلاء الخفقة الغافية...

ومن التراب

قطيع يتأنق عاريا

يتجاوزني إلى شمس جاهزة

تحرف وقتها في اتجاه الجذامة

اسم منها يترك النقح هاويا،...

منتفخا على أريكة نوم مزمنة...

يطل عليها الفوج من الغيلان

فيكسو وشمها نكير الرذاذ

وأموت على أثباج الحذر

غير موقن بما يؤول إليه سؤالي...

كظلام أرقه غبوق الصدادة..

وجارى كسوف الغسق

الموت الذي يسترد لون جنانه

ويتحنأ بأبهاء الوصول،

يقبل على أسفارنا برغبة جامحة

ويجهز على ماتبقى من الأرانب

لصعود مباغث/صادم..........

الموت الذي يستدير/لايستدير مرة واحدة

لايطيق العكوف على حفاف شارد من سفورنا

يستبيحنا مهما تخرطنا في تفاهات الحصون

.... ويفتح أنفه واسعا

كي يتلقفنا بجنون ناعم

ناعم جدا............
ــــــــــــــــــــــــــــــ

  

 

 

نُشرت الصفحة 27/10/2005