الأديب صبري هاشم

 

  صبري هاشم روائي وشاعر عربي .
  ولد في محافظة البصرة في 15 / 2 / 1952
  ترك العراق في 11 / 12 / 1978 قاصداً الكويت عبر الصحراء ومن حينها لم يعد إلى وطنه
  وصل عدن في 22 / 4 / 1979 وفيها بدأ بنشر نصوصه ، التي كان قد كتبها في سنوات سابقة ، في المجلات والصحف اليمنية والعربية.
  أقام في ألمانيا في مدينة هانوفر منذ عام 1990 ثم في برلين منذ 1996 .
  يرأس تحرير مجلة " حوارات " الثقافية الفصلية التي يصدرها المعهد الثقافي العربي
  صدرت روايته الأولى " رقصة التماثيل " في العام 1995 عن دار المدى في دمشق.
 ثم في نفس العام 1995 صدرت مجموعته القصصية " ليلة ترخم صوت المغني " عن دار المدى أيضاً

صدرت روايته الثانية " خليج الفيل " في العام 1997 عن دار المدى في دمشق .
في العام 2000 وعن دار الكنوز الأدبية في بيروت صدرت روايته " الخلاسيون ".
صدرت في العام 2002 مجموعته الشعرية الأولى " أطياف الندى " عن دار كنعان في دمشق .
وفي نفس العام 2002 صدرت مجموعته الشعرية الثانية الموسومة " جزيرة الهدهد " عن دار كنعان في دمشق .
في العام 2005 صدرت روايته " حديث الكمأة " عن دار كنعان في دمشق أيضاً .

 

نصوص شعــرية

 

قوارير

 

تلك سطوةُ الحانةِ

نسمعُ ثورةَ الروحِ في رقّةِ الكأسِ

وقرقرةَ العشقِ في بردِ القوارير

وأنفاساً تلامسها

كنا نفترشُ شوقَ امرأةٍ في عفّةِ العطرِ

ثم لزفافِ الشمسِ نختارها

تلك أغنيةُ الحانةِ

تُخرج فرحاً في الريحِ راقصاً

وتجهشُ في حضرةِ النجمِ كلّما وقفت ببابِه حيرةُ امرأةٍ

تلك سيدةُ الحانة

تطيرُ بلا حفيفِ جنحٍ

ولا جرسٍ

إنما من فيها انطلقت عذوبةُ الحانة

 

 

أنتِ .. هي

 

1

هطلتِ عليَّ مثلَ قبيلةٍ غجريةٍ

حاصرها الليلُ

وتاهت فوقَ قممِ الجبالِ

هطلتِ نسيماً أسْتَعْذِبُهُ

أتنَسْمُهُ مع الكؤوسِ التي ما أحصيتُها يوماً

تأتين ؟

أنا في انتظارِ الندى

2

حينما هطلَ الليلُ

عرفتُ أنَّ الغجرَ آتون

هل كانوا حاسري الرؤوس ؟

3

هطلَ الثلجُ يا حبيبتي

فاعتمري قبعةَ الريحِ 

4

عندما صرنا إلى الثلجِ

كانت في أعالي الغيمِ

تُراقصُ الريحَ

5

أيقظوا الوسادةَ

فمنها يعبقُ الطيبُ

لا تخجلي

من فرحي بك

7

إنْ طرقَ بابَنا الندى

وكفّت الشمسُ عن المجيءِ

فبالندى نسكرُ

وبالندى نخطبُ ودّها

8

انثري الطيبَ في المكانِ

واستشعري عذوبةَ المساء

أنتِ .. أنتِ

في حياتي الهواء

9

بين نهديك

احتجزتُ كلَّ أنهارِ الدنيا

وانتظرتُ حتى تعطشَ الخلقُ وتكسر السدودَ .

10

مرّةً مشّطتُ شعرَها

فهطلَ بين يديّ الليلُ

11

عندما أَقْبَلَ قبلَ أوانِه الصبحُ

عرفتُ أنها ضحكت بعد حزنٍ

 

 

نُشرت الصفحة في 21/1/2007