|
قوارير
تلك سطوةُ الحانةِ
نسمعُ ثورةَ الروحِ في رقّةِ الكأسِ
وقرقرةَ العشقِ في بردِ القوارير
وأنفاساً تلامسها
كنا نفترشُ شوقَ امرأةٍ في عفّةِ العطرِ
ثم لزفافِ الشمسِ نختارها
تلك أغنيةُ الحانةِ
تُخرج فرحاً في الريحِ راقصاً
وتجهشُ في حضرةِ النجمِ كلّما وقفت ببابِه حيرةُ امرأةٍ
تلك سيدةُ الحانة
تطيرُ بلا حفيفِ جنحٍ
ولا جرسٍ
إنما من فيها انطلقت عذوبةُ الحانة
  
أنتِ .. هي
1
هطلتِ عليَّ مثلَ قبيلةٍ غجريةٍ
حاصرها الليلُ
وتاهت فوقَ قممِ الجبالِ
هطلتِ نسيماً أسْتَعْذِبُهُ
أتنَسْمُهُ مع الكؤوسِ التي ما أحصيتُها يوماً
تأتين ؟
أنا في انتظارِ الندى
2
حينما هطلَ الليلُ
عرفتُ أنَّ الغجرَ آتون
هل كانوا حاسري الرؤوس ؟
3
هطلَ الثلجُ يا حبيبتي
فاعتمري قبعةَ الريحِ
4
عندما صرنا إلى الثلجِ
كانت في أعالي الغيمِ
تُراقصُ الريحَ
5
أيقظوا الوسادةَ
فمنها يعبقُ الطيبُ
6
لا تخجلي
من فرحي بك
7
إنْ طرقَ بابَنا الندى
وكفّت الشمسُ عن المجيءِ
فبالندى نسكرُ
وبالندى نخطبُ ودّها
8
انثري الطيبَ في المكانِ
واستشعري عذوبةَ المساء
أنتِ .. أنتِ
في حياتي الهواء
9
بين نهديك
احتجزتُ كلَّ أنهارِ الدنيا
وانتظرتُ حتى تعطشَ الخلقُ وتكسر السدودَ .
10
مرّةً مشّطتُ شعرَها
فهطلَ بين يديّ الليلُ
11
عندما أَقْبَلَ قبلَ أوانِه الصبحُ
عرفتُ أنها ضحكت بعد حزنٍ
         |